حوار/ هل سيعيد “أبو زايد” نادي شباب الزوايدة إلى الجيل الذهبي؟

  • منذ سنتين
حجم الخط

ولاء أبو شريفة – غزة
يواصل الكابتن هشام ابو زايد منذ أربعين عاما العمل ضمن صفوف إدارة مجلس نادي شباب الزوايدة، حتى وصل إلى رئاسته واتخذ على عاتقه إعادة أمجاد النادي والوصول إلى مكانته الطبيعية ضمن صفوف الدرجة الممتازة، وخلال حوار في بيتي التي تنظمه شبكة أطلس سبورت، استقبلنا ابو زايد في بيته الثاني نادي شباب الزوايدة وفتح لنا قلبه وخرجنا بهذا الحوار..
من هو أبو زايد؟
هشام يونس ابو زايد هو احد الكوادر الرياضية الهامة في قطاع غزة يشغل منصب رئيس نادي شباب الزوايدة ومدير عام مجلس الوسط في المجلس الأعلى للشباب والرياضة وعضو لجنة إعمار ملعب الشهيد محمد الدرة، وهو خريج بكالوريوس خدمة اجتماعية من مواليد 1964 متزوج ولديه 5 من الأبناء .
متى بدأ أبو زايد العمل الرياضي؟
يقول “دخلت العمل الرياضي منذ نشأت النادي عام 1979، لافتا إلى أن والده المرحوم “يونس أبو زايد” هو الذي أسس النادي، وكان في ذلك الحين يشغل منصب نائب رئيس بلدية الزوايدة.
حدثنا قليلا عن نادي الزوايدة؟
يوضح أبو زايد “يعتبر نادي شباب الزوايدة المتنفس الوحيد لسكان منطقة الزوايدة وهو مركز رياضي وترفيهي واجتماعي، ويهتم بعقد أنشطة ثقافية ورياضية للأطفال في أوقات فراغهم وانشطة ومبادرات تعنى بالمرأة كما يوجد أنشطة رياضية للشباب وهو النادي الوحيد بمنطقة الزوايدة”.
كيف تدرجت بالنادي حتى الوصول الى رئاسته؟
يبين أبو زايد “دخلت بشكل رسمي العمل الإداري بنادي شباب الزوايدة عام 1996 كعضو مجلس إدارة و توليت عدة مناصب بالنادي حتى وصلت الى رئاسته وتدرجت من مشرف رياضي إلى أمين سر إلى نائب الرئيس حتى وصلت لرئاسة النادي في اخر انتخابات بـ 19/10/2017 .
هل نادي الزوايدة وريث لعائلة أبو زايد؟
يكشف أبو زايد “رئاسة النادى تداول عليها العديد من الرؤساء ولم تكن عائلتي وريثة للنادي”.
هل عملت في مجلس إدارة نادي اخر؟
يؤكد أبو زايد بدأت منذ أربعين عام بشكل واضح وصريح مع الزوايدة كمنطقة مستقلة، ولم ارغب بالانضمام إلى مجلس إدارة نادي اخر وذلك لان منطقة الزوايدة هي مسقط رأسي كما أنها لا توجد فيها الكثير من المؤسسات الرياضية والاجتماعية و نحاول في مجلس الإدارة تسخير جهدنا كله لأبنائنا في منطقة الزوايدة.
الرياضات التى يهتم بها شباب الزويدة؟
يوضح أبو زايد ” يمتلك النادي فريق كرة قدم بالدرجة الثالثة، ويسعى للارتقاء به، مبينا ان النادي يتطلع للانضمام إلى الاتحاد التايكوندو، كما تم الاشتراك في العاب قوى ونحاول عمل فريق كرة يد، وفريق تنس الطاولة، والعديد من الألعاب البسيطة التي لا تكلف مصروفات مادية كبيرة”.
الفئات الرياضية التي يضمها النادي بفريق كرة القدم:
يبين ابو زايد ” يضم النادي العديد من الفئات رياضية منها مواليد 1998، ومواليد 2002، ومواليد 2004، ومواليد2005، موضحا أن النادي سيشارك في هذا العام في بطولة طوكيو مواليد 98 ويسعى لحصد الطولة.
وعن مستوى ناي شباب الزوايدة؟
يقول أبو زايد ” بفريق كرة القدم كان النادي بالدرجة الممتازة بالجيل الذهبي، وواكبت الجيل الذهبي كعضو مجلس إدارة، وبالفترة الحالية يلعب في فريق النادي بالدرجة الثالثة.
ويرجع ابو زايد السبب الرئيسي في عرقلة مسيرة النادي الأحداث المؤسفة التي تعرض لها القطاع في عام 2007، حيث انه عام 2008 تم مصادرة هذا المبنى بالكامل وكان الفريق يلعب بالدرجة الاولى، وبعد مصادرة النادي بـ 25 /8/2008 توقفوا عن الحضور الى مقر النادي، وبعد عودة النشاط الرياضي بعام2011-2012 لعبوا بالدرجة الثانية وهبطوا إلى الدرجة الثالثة.

كيف عادت الروح الى النادي؟
يكشف أبو زايد ” بعد عودة الأحداث الرياضية عام 2009-2010 قام زملاء رياضيين من منطقة الزوايدة بممارسة العمل مع الفريق بقيادة سالم ابو زايد ونائل أبو زايد، موضحا أنهم قاموا بالعمل من داخل بيوتهم من اجل استمرار المسيرة الرياضية .
ويتابع أبو زايد “في عام 2013 تم استدعائنا من قبل وزارة الشباب والرياضة للرجوع للنادي ومعاودة النشاط فيه أو سيتم تعيين لجنة لإدارة النادي، وقمنا بعمل جمعية عمومية وانتخابات وأصبحت نائب رئيس النادي، وكان النادي تحت رئاسة المختار محمد احمد أبو زايد، وحاولنا الصعود بالاعوام السابقة وتحسين وضع مقر النادي لكن بسبب عدم وجود حساب بنكي وتقارير إدارية ومالية بعد مصادرتها ب 2008 لم نستطيع الحصول على أي شيء لعدم وجود أوراق رسمية للنادي.
كيف يعمل مجلس الإدارة لإرجاع النادي إلى مساره الطبيعي؟
يوضح أبو زايد ” في الآونة الأخيرة وبعد أن توليت رئاسة النادي جلست جلسة مطولة مع مجلس الإدارة لبحث كيفية خدمة مجتمعنا المحلى بالزوايدة من خلال النادي والارتقاء به، وقمنا باستخراج اوراق للنادي وشكلنا طواقم عمل لكيفية خدمة المجتمع المحلى، وخصوصا أن المجتمع الموجود بمنطقة الزوايدة يضم الكثير من المناطق المهمشة والفقيرة ولا يوجد مؤسسات لدعم هذه الفئة فتوجهنا لأكثر من مؤسسة لدعم ومساعدة هؤلاء الناس من خلال توفير سلة غذائية او كسوة شتوي، وخرجنا من العمل الرياضي الي العمل المجتمعي المؤسساتى، مؤكدا ان النادي شهد تقدم كبير خلال العام الحالي.
وبخصوص الجانب الرياضي يقول ابو زايد ” سعيت بتدعيم الفريق بلاعبين ومدرب على مستوى عالى، ونأمل أن يكون هذا العام عام سعد على أهالي القرية ونرجع الفريق للدرجة الثانية كمرحلة أولى”
تطلعات وأمال مستقبلية:
يؤكد أبو زايد “تطلعاتنا بالمستقبل كبيرة، حيث نبحث عن تجهيز وتأثيث النادي من جديد وإعادة مختبر الكمبيوتر ونفكر بتطوير النادي وعمل توسعه للمبنى فوق الملعب ومن الناحية الخلفية والأمامية، وإنشاء صالة متعددة الأغراض تفتقر لها منطقة الزوايدة وتستخدم بكل شيء من دورات ورش عمل صالات أفراح، كما نبحث لتعشيب ملعب النادي صنعيا”، مشيرا إلى أن مجلس إدارة النادي يبذل جهود كبيرة بالوقت الراهن من اجل أن يكون العام 2018 عام صعودنا للدرجة الثانية.
طموحاتكم بمجلس الإدارة:
يطمح أبو زايد ” في إعادة أمجاد النادي والعودة للمكان الطبيعي لهذا الفريق، مشيدا بالدور الكبير اgذي يقوم به أهالي سكان الزوايدة وحالة الالتفاف الكبيرة وراء الفريق.