حكاوي الملاعب.. تحذير شديد اللهجة للشاطئ 

  • منذ شهرين
حجم الخط

حكاوي الملاعب

غزة – جهاد عياش

بعد نهاية مباريات الأسبوع الخامس ظهر فارس طالما انتظرناه واعتلى القمة بمشاركة حامل لقبي الدوري والكأس خدمات رفح ، فقد استطاع خدمات الشاطئ إزاحة المتصدر السابق بيت حانون الرياضي والجلوس على القمة في انتظار قادم المباريات في ظل منافسة قوية إضافة لقرار الاتحاد التونسي باعتماد اللاعب الفلسطيني كلاعب محلي وأحداث أخرى نتعرف على بعضها فيما يلي :

بشرى سارة للاعبي أندية غزة

كلنا يعلم ما يعانى منه اللاعب الغزي من حصار وتقييد حركته وقلة إمكاناته وحرمانه في كثير من الأحيان المشاركات الخارجية أو الانضمام للمنتخبات الوطنية ، و يفتح الباب فجأة من خلال إعلان الاتحاد التونسي لكرة القدم باعتبار اللاعب الفلسطيني لاعبا محليا بمعنى أن القيود القانونية المتعلقة بالاحتراف قد زالت ، وأن بإمكان أي عدد من اللاعبين الفلسطينيين الانضمام إلي الأندية التونسية وقتما شاءوا ، ونحن نعلم قيمة الأندية التونسية خاصة الترجي الرياضي والنجم الساحلي والأفريقي على الصعيد العربي والقاري خاصة الترجي صاحب آخر لقبين لدوري أبطال أفريقيا والمشاركة في كأس العالم للأندية إضافة لمشاركة المنتخب التونسي في كأس العالم وهذا يعنى المستوى الفني الراقي والانضباط التكتيكي المحكم والخبرات المتراكمة مما يؤكد أن انضمام اللاعبين من فلسطين ومن قطاع غزة تحديدا سيكون متاحا وذو فائدة عظيمة من النواحي المادية والمعنوية والفنية ويبقى السؤال كيف نفتح سوق الانتقالات للاعبي غزة مع الأندية التونسية وكيف يستعد اللاعب الغزي لهذه النافذة الذهبية وكيف تستفيد الأندية من هذا القرار التونسي الجريء ويجب على منظومة الكرة في قطاع غزة أخذ الموضوع بجدية كبيرة وللحديث بقية ..

تحذير شديد اللهجة للشاطئ 

لا شك أن وجود خدمات الشاطئ في قمة ترتيب الدوري له مذاق خاص ويضفي على البطولة حماسا كبيرا نظرا لتاريخ هذا الفريق وجماهيريته الطاغية في ظل جهاز فني يقوده ابن النادي البار ربحي سمور الذى لم يتأخر عن تلبية نداء الواجب في مناسبات كثيرة وكأن القدر يكافئ هذا المدرب على مواقفه السابقة بهذا الأداء المميز والنتائج الرائعة والوصول إلي قمة الدوري لأول مرة منذ استئناف البطولة عام 2010 ، معتمدا بذلك على الله ثم على كوكبة من أبناء النادي وبعض النجوم وإدارة مخلصة ومتفانية يقودها الدكتور عميد عوض ونائبه الدكتور حسام حرب ،ناهيك عن مد جماهيري مخلص و متفاني في تشجيع اللاعبين ، ولكن تبقي المشكلة في المباريات القادمة لخدمات الشاطئ ، فطالما قدم  الفريق عروض قوية أمام الفرق الكبيرة كشباب وخدمات رفح وشباب خانيونس .. ولكن أكثر تعثرات الفريق جاءت أمام الفرق الأقل مستوى وأقل طموحا أو الفرق ” الصغيرة ” مع الاحترام الشديد لهذه الفرق التي يعرفها الجهاز الفني واللاعبين على حد سواء دون ذكر الأسماء ، وعليه يجب على إدارة الفريق وجهازه الفني الجلوس والتفكير مليا في كيفية معالجة هذا الفخ المنصوب للفريق والذى سيعاني منه الفريق لا محالة إن لم يكن توعية مؤثرة وإعداد نفسي ومعنوي وشحن بطريقة صحيحة وتوصية اللاعبين بعدم التوتر والقلق والتحدث مع الجماهير وتوعيتهم وعدم الانجرار خلف الاستفزازات أو بعض النتائج السلبية فالحذر كل الحذر من مباريات الفخ القادمة . 

تعرف على السبب الحقيقي خلف استقالات المدربين

منذ بداية مسابقة الدوري الممتاز هذا العام ونحن ننتظر الفريق الأول الذي يستغنى عن جهود مدربه وذلك نتيجة التجارب في المواسم السابقة وبالفعل انطلقت شرارة الاستقالات في جميع الدرجات سواء الممتازة أو الأولي أو الثانية ، وعلى سبيل المثال استقالات الدوري الممتاز( رأفت خليفة من الصداقة ،محمد أبو حبيب من الهلال ، رأفت ريحان من الأهلي ) وبعض المدربين وضع استقالته على طاولة الإدارة ولم تقبل كنادر النمس مدرب شباب رفح إلي غير ذلك ، فهل كانت الاستقالات بسبب قلة خبرة المدربين أو عدم كفاءتهم أو عدم تحقيق الانتصارات أم سوء الأداء ، أو خلاف مع الإدارة أو اللاعبين ، أسباب كثيرة قد تقال هنا أو هناك ولكن في تقديري أن سبب الاستقالات هو عدم التخطيط الجيد وعدم تحديد الهدف ، فلا يعقل أن يكون الأهلي والهلال منافسان على الدوري ولا يمكن أن نعتبر شباب رفح والصداقة بهؤلاء اللاعبين منافسين على الدوري وعليه من كان هدفه البقاء أو بناء فريق للمستقبل ، كان عليه أن يصبر ويجتهد أكثر لأن الهزيمة أو التعادل وتدنى المستوى الفني والبدني في مثل هذه الحالات أقرب من الفوز ، والخبرة والتجانس والنتائج لا تأتي في بداية الدوري بل يجب أن تكون كل مباريات الدور الأول هي بمثابة تجارب لاكتساب الخبرة والتجانس وتصحيح الأخطاء ، ولا يعقل أن يضمن أي فريق بقاءه في الجولات الأولي أو حتى على مدار الدور الأول ، فكم من فريق احتل المرتبة الأخيرة في الدور الأول ونجا من الهبوط في نهاية الموسم ، كما أنه لا يستطيع أي فريق الظفر باللقب من الدور الأول فكم من بطل للشتاء فشل في المحافظة على مركزه الأول في نهاية الموسم ، فالهدف هو من يحكم العلاقة بين المدرب مع الفريق .

دوري مترامي الأطراف

لم يكتف اتحاد كرة القدم ولجانه العاملة بنقل العديد من المباريات من ملعب إلي ملعب آخر مما أطال في عمر أيام المباريات على مدار الأسبوع تقريبا ، بل لجأ الاتحاد إلي تأجيل المباريات لأسباب أخرى أيضا جعلت المنظومة الرياضية تنشغل طوال الأسبوع بمتابعة المباريات واللهث خلفها من ملعب إلي آخر، فالمباريات أصبحت تمتد من يوم السبت حتى يوم الأربعاء كما حدث في الأسبوع الماضي عندما أقيمت مباراة شباب خانيونس وخدمات الشاطئ  وهذا الأسبوع ستقام مباراة اتحاد خانيونس والصداقة يوم الأربعاء وهذه الظاهرة قد تتكرر كثيرا هذا الموسم ، وحتما سيصيب هذا النظام مكونات كرة القدم وبالملل والشلل على الرغم من وجود ملاعب كثير جاهزة لاستقبال المباريات ، فلماذا كل المباريات العقابية تقام على ملعب الدرة المشغول بالدرجة الأولي والثانية ، ولماذا لا نلجأ لحلول أخرى فمثلا مباراة اتحاد خانيونس والصداقة كان يمكن اقامتها في ملاعب غزة في موعدها ومباراة الدور الثاني تقام في خانيونس بدل هذا الترامي وامتداد المباريات على مدار أسبوع كامل وكأننا في مسلسل تركي ننتظر حلقاته كل يوم .