أحداث الساعةسلايدرمحلي

حصاد الاسبوع الثامن لدوري المحترفين

متابعة:ابومعروف حمودة

“بلاطة يحصن صدارته بفوز ثمين على المكبر والعميد في المطاردة، الامعري يعود للانتصارات والسموع أوقف اندفاعة حامل اللقب ،اهلي الخليل والبيرة يتقدمان بثبات ”

حافظ مركز بلاطة على صدارته لدوري المحترفين بعد الأسبوع الثامن حيث واصل انتصاراته محققا فوزا خارجيا لامعا على المكبر بهدفين ليظل فارق النقطتين بينه وبين اقرب منافسيه ومطارديه شباب الخليل الذي استمر في الانتصارات بالفوز المقنع على أهلي قلقيلية بثلاثية لهدف.
الامعري عاد للمنافسة بعودته لنغمة الانتصارات من جديد بفوز ناضج على واد النيص بهدفين نظيفين فيما أوقف السموع اندفاعة حامل اللقب هلال القدس بفوزه عليه بهدف ثمين اعاد التوازن من جديد لكتيبة الليث بعد فترة غير جيدة.
أهلي الخليل واصل التقدم بثبات للامام بفضل تطور مستواه ونجاحاته المستمرة فحقق فوزا كبيرا على القوات المتعثر برباعية لهدفين ، واسترد البيرة عافيته بفوز هام على الثقافي الكرمي بهدفي هدافه المتميز الناطور فيما تواصلت معاناة العنابي الكبيرة وبات الأمر بحاجة لوقفة جدية.

بلاطة حافظ على الصدارة
اثبت بلاطة رغبته الكبيرة وتصميمه في المضي قدما نحو اللقب الغالي عندما نجح في الحفاظ على صدارته للدوري بفارق النقطتين محققا فوزا خارجيا غاليا على جبل المكبر بهدفين نظيفين في الرام ليرسل رسالة قوية انه جاهز تماما لمواصلة رحلة البحث عن اللقب.
بلاطة سجل مرتين في الشوط الاول الذي قدم فيه اداء حيويا وجيدا وضح فيه رغبة لاعبيه في طرق الشباك وبالفعل سجل المخضرم المميز مراد اسماعيل الاول من راسية محكمة عن قرب واضاف المخضرم الاخر البهداري الثاني من عرضية مراد اسماعيل رغم شكوك كبيرة ان الاول كان في وضع تسلل.
في الشوط الثاني حاول بلاطة امتصاص اندفاعة وهجوم المكبر ونجح في ذلك بفضل الدفاع المميز بقيادة الزريقي والبهداري والاخرين وخلفهم الحارس الامين المعتق سائد ابو سليم الذي ادى بثبات ولم يركز بلاطة في مرتداته رغم المساحات الواسعة التي اتيحت للاعبيه .
في المجمل بلاطة حقق الاهم وهو الفوز وحصد النقاط كاملة من جهة والنجاح في البقاء في القمة من جهة اخرى ويسير الفريق حاليا بثبات وبشكل جيد فهو قوي دفاعيا ولديه أوراق هجومية رابحة ومميزة وهو لم يخسر حتى الان وهو امر مميز جدا يحسب للادارة والجهاز الفني واللاعبين ولا ننسى الدعم الجماهيري الكبير في سبيل تكملة المشوار بشكل قوي وثابت حيث يعتبر بلاطة حاليا ابرز المرشحين لحصد لقب الدوري اذا استمر بنفس التركيز والجدية .
المكبر من جهته تعرض لخسارة اليمة بعد ثلاث انتصارات متتالية وقد اهتزت شباكه لاول مرة منذ خمس مباريات وتجمد عند 11 نقطة ، ولم يبدا المكبر المباراة بشكل جيد بل بدا منافسه أكثر حيوية وزاد الهدف البلاطي الاول الضغط والتوتر على لاعبي المكبر الذين لم يجدوا ايقاعهم الهجومي رغم التشكيلة الجيدة والهجومية التي بدا فيها المدرب ابو رقيق المباراة في ظل وجود نعمان وداود صلاح وعويسات وشهاب القنبر الذي لعب أساسيا لاول مرة منذ فترة طويلة.
المكبر سيطر على الشوط الثاني ولكن فارق الهدفين لم ينجح في تعويضهما رغم محاولاته المستمرة التي عابها كثرة ارسال الكرات الطويلة الامامية التي تعامل معها دفاع بلاطة كما يجب حيث غابت الحلول والاختراقات الأرضية والثنائية من العمق والاطراف ، ويمكن ان يشعر المكبر بظلم تحكيمي لانه طالب باحتساب هدف له عندما كان بلاطة متقدما بهدف بداعي ان الكرة اجتازت خط مرمى ابو سليم ولكن الكرة كانت صعبة على الجميع وعلى الحكم المساعد اشرف زبيدات فاشار الحكم لاستكمال اللعب.
واللقطة الثانية والاكثر وضوحا كانت الهدف الثاني حيث اثبتت الاعادة وجود مراد اسماعيل في موقف تسلل ورغم ذلك على المكبر تصحيح الاخطاء الدفاعية التي وقع بها في هذه المباراة وعلى اللاعبين الابتعاد عن التوتر والتسرع حيث كثر الاعتراض على الحكم مما افقد رفاق سامر حجازي تركيزهم.
في حين بات ابو رقيق مطالب بتطوير الاداء الهجومي للمكبر الذي يبدو غير مقنع حاليا فالفريق يعاني بشدة لكي يسجل رغم وجود اسماء مميزة في الحلقة الهجومية وهو ما يجب العمل عليه في المباريات المقبلة لكي يعود الفريق المقدسي للانتصارات من جديد.

السموع اوقف حامل اللقب
استعاد السموع عافيته من جديد بفوز ثمين على ضيفه هلال القدس حامل اللقب بهدف نظيف حمل توقيع هلال موسى براسية جيدة في الشوط الثاني فتقدم الليث للأمام برصيد 11 نقطة فيما تجمد الهلال عند 12 نقطة .
السموع وضع حد لنزيف النقاط الحاصل له وللتذبذب الذي صبغه في الفترة الماضية فقدم مباراة جيدة ومتوازنة امام الهلال وكان الاهم ان لا يتلقى السموع هدف يربك حساباته وهو ما نجح فيه في الشوط الاول الذي شهد تفوقا هلاليا،
وفي مثل هذه المباريات فان من يسجل اولا يقترب من الحسم والفوز ويضع الضغط والتوتر على المنافس وهو ما نجح فيه السموع حيث سجل هلال موسى هدفا جميلا حفز زملاءه الذين دافعوا جيدا امام نشاط الهلال الهجومي وراهنوا على سرعة ومهارة عدوي والعمور وموسى وابو عواد في المرتدات السريعة.
النقاط هامة جدا للمدرب فادي لافي ورجاله الذين تقدموا للامام بشكل جيد وجاء الفوز في توقيت مثالي لكتيبة الليث التي تطمح الان لمواصلة النجاحات وعدم العودة للتذبذب في المستوى والنتائج كما كان الحال مؤخرا .
هلال القدس بعد سلسلة من الانتصارات عاد بها للواجهة والمنافسة من جديد تعرض لانتكاسة قوية بهذه الخسارة المريرة التي جعلته يتراجع كثيرا في سباق المنافسة للحفاظ على لقبه الغالي.
الهلال فشل في التسجيل في هذه المباراة وهو ما يدل على حجم المشكلة التي عانى منها رغم افضليته في بعض الاوقات والفرص التي اتيحت للاعبيه لكن غياب التركيز والحسم وتالق الحارس السموعي شبير حرم رجال المدرب امجد طه من احراز أي هدف وبالتالي عطلت هذه الخسارة تقدم الهلال الذي حققه مؤخرا.
الفترة الحالية هامة جدا لحامل اللقب لعدم اهدار مزيدا من النقاط وتحقيق النجاحات اللازمة من اجل انهاء مرحلة الذهاب بقوة والبقاء بالقرب من المنافسة ولاجل ذلك يجب التخلص من اثار هذه الهزيمة سريعا والتركيز في المباريات المقبلة للعودة للانتصارات الهامة.

الامعري عاد للمنافسة
حقق الامعري فوزا مهما على واد النيص بهدفين نظيفين على ملعب ماجد اسعد في البيرة ليعود بذلك لنغمة الانتصارات من جديد بعد غياب ليس بالقصير رافعا رصيده الى 14 نقطة في المركز الثالث وعلى مقربة من المتصدر ووصيفه وفي دائرة المنافسة تماما.
الامعري حقق الاهم وهو العودة للانتصارات من جديد وهو عوض بذلك خسارته الاخيرة امام هلال القدس بفوز ثمين حسمه في الشوط الاول بهدفي الهداف حمادة مراعبة بعد جهد طيب منه ومن زملاءه ، وفي الشوط الثاني دافع الامعري بشكل جيد عن تقدمه باداء واقعي ومنضبط سار به الى حصد النقاط كاملة.
كان من المهم للمدرب ايهاب ابو جزر ان يحقق الفوز على واد النيص ليعود فريقه للانتصارات ويتقدم ويبقى في المنافسة لان طموح الاخضر هذا الموسم كبير بعد التعزيزات القوية التي ابرمها ، ويبقى التركيز مطلوب في المواجهات الهامة المقبلة من اجل مواصلة هذه الزخم وحصد نقاط اضافية تدعم موقف الامعري في صراع المنافسة .
واد النيص من جهته واصل سلسلة نتائجه السلبية فتجمد عند عشر نقاط وهبط للطابق السفلي وما زال الفريق النيصي يبحث عن انتصاره الاول الغائب عنه منذ الاسبوع الثالث وهي فترة طويلة حتما مر خلالها الفريق بتعادلات وهزائم.
فهذه هي الخسارة الثانية على التوالي لرفاق سميح يوسف مما عطلت تقدمهم للامام وجعلتهم يتراجعون للخلف والواضح ان الشق الهجومي يعاني فير الفريق بدليل انه لم يسجل الا خمسة اهداف حتى الان في ثمان مباريات وهو رقم ضعيف وغير مقنع وربما يعوض قوة الجانب الدفاعي نوعا ما الوضع الفني للفريق التلحمي الذي استقبل لاول مرة هدفين في مباراة واحدة في الدوري.
الامور زادت صعوبة على واد النيص امام الامعري لانه تاخر بهدفين ولم تفلح المحاولات الهجومية المتكررة للسباخي وصحبه في التعويض في الحصة الثانية بسبب الرعونة وغياب التركيز وللانضباط الدفاعي الجيد الذي فرضه الامعري.
واد النيص عليه وقف نزيف النقاط في المباريات المقبلة والعودة لجمع النقاط وهذا يحتم على المدرب سمير جمال ولاعبيه ان يكونوا اكثر جراة وفاعلية في الشق الهجومي لتحقيق المطلوب لان قوة الجانب الدفاعي امر جيد ولكن الحيوية والتنوع الهجومي مطلوب بشدة.

العميد انجز المهمة
واصل شباب الخليل انتصاراته وانجز المهمة كاملة بالفوز الثمين على اهلي قلقيلية بثلاثية مقابل هدف في الرام ليرفع رصيده الى 16 نقطة فيما تجمد رصيد الخاسر عند سبع نقاط فقط .
الشباب استحق الفوز لانه كان الافضل في فترات عديدة في اللقاء وخاصة في الشوط الثاني حيث وجد لاعبو العميد مساحات واسعة للاختراق فاضاعوا فرصا عديدة كانت كفيلة بتوسيع الفارق لصالحهم ومن حسن الحظ انهم كانوا امنوا المباراة بثلاثية سجل منها الهداف خالد سالم هدفين وهدف لفنون .
العميد حقق المطلوب منه وهو الفوز وعدم اهدار اية نقاط في هذا التوقيت من عمر مرحلة الذهاب ولعل ما عاب على اداء الفريق الخليلي هو الفردية التي طغت على اداء لاعبي الخط الامامي والامر يتعلق بخالد سالم ومسالمة العائد من اصابة وعلي نعمة وهذا الامر يجب ان يتغير في المباريات المقبلة من اجل ضمان مواصلة النجاحات ، وايضا سلبية اهدار الفرص العديدة يجب ان تحل من اجل زيادة الفاعلية الهجومية ولكن الفريق يسير بشكل جيد ويخطى ثابتة من اجل مواصلة المزاحمة على الصدارة .
اهلي قلقيلية من جهته واصل نزف النقاط وتعرض لخسارة اليمة ابقته في المراكز المتاخرة وكانت مباراة الشباب هي الاولى للمدرب الجديد القديم للفريق تيسير عامر وفيها ظهر الاهلي بصورة جيدة في اوقات عديدة من الشوط الاول بل وتقدم بهدف للاعبه المميز صالح نصر الله ولكن الجانب الدفاعي ظهر مهتزا كحال المباريات الاخيرة فتلقت شباك الفريق القلقيلي هدفين قبل نهاية الشوط الاول .
في الشوط الثاني هبط اداء الاهلي القلقيليحيث ظهرت المساحات الواسعة في خط وسطه مما مكن لاعبي الشباب من تشكيل خطورة كبيرة على مرمى هارون نزال رغم استمرار المحاولات الهجومية بقيادة نصر الله وزملاءه ولكن الهجمات القلقيلية لم يكتب لها النجاح رغم ان النتيجة ظلت تقدم الشباب بفارق هدف مما مكن الاهلي من البقاء في جو المباراة .
المدرب تيسير عامر مطلوب منه تطوير اداء الفريق وخاصة الجانب الدفاعي منه وكذلك تطوير خط الوسط نظرا لاهمية وصعوبة المباريات المقبلة من اجل العودة لحصد النقاط لتحسين الوضع الحالي الغير مريح.

اهلي الخليل اسقط القوات
واصل اهلي الخليل اندفاعته القوية والمميزة فحقق فوزا كبيرا ومقنعا على ضيفه القوات برباعية مقابل هدفين في الخليل يقفز الاهلي الخليلي خطوة هامة للامام نحو الامان رافعا رصيده الى 11 نقطة فيما ظل القوات في المركز الاخير بنقطتين فقط .
اهلي الخليل حقق المطلوب منه تماما في هذه المباراة فكان فعالا هجوميا بدليل تسجيله رباعية مضى عليها النجم الحلمان “هدفين” وابو غرقود ” هدفين ” وكان الفريق سجل ثلاثية في مرمى اهلي قلقيلية في المباراة الماضية مما يدل على تطور نوعي في اداء رجال المدرب المجتهد بشير الطل جماعيا وهجوميا.
ولم يفت هدف القوات الاول في عضد اهلي الخليل حيث انجز رفاق الحلمان المطلوب منهم واصبحوا الان في موقع مريح في الطابق العلوي للترتيب العام ويتطلع بشير الطل ولاعبيه لمواصلة هذه الاندفاعة القوية والمميزة في الأسابيع المقبلة لمواصلة التقدم للامام فالوضع الحالي جيد فنيا ومعنويا .
القوات لا جديد حيث استمر مسلسل الهزائم ونزف النقاط رغم الشجاعة التي اظهرها الفريق العسكري في العديد من الفترات حيث تقدموا بهدف ولكن الضعف الدفاعي بدا واضحا وتجسد في الرباعية التي استقبلها القوات الذي اهدر ركلة جزاء متاخرة بواسطه نجمه هيثم خير الله .
سيحاول القوات مواصلة القتال في المباريات المقبلة من اجل تحسين واقعه الحالي الصعب جدا كونه في قاع الدوري في وضع فني صعب واذا كان تسجيل هدفين في شباك الاهلي الخليلي امر ايجابي فان استقبال رباعية اكدت على الهشاشة والضعف الدفاعي الكبير الذي يعاني منه رفاق ابو حبيب.

البيرة زاد من جراح العنابي
صحح البيرة اوضاعه بفوز ثمين على ضيفه الثقافي الكرمي بهدفين نظيفين لهدافه الموهوب الناطور مناصفة على مدار الشوطين فاستعاد الفريق البيراوي نغمة الانتصارات من جديد بعد غياب وتقدم للامام بعشر نقاط فيما ظل الثقافي يعاني بشدة .
البيرة كان الافضل والاكثر حيوية فاستحق الفوز وهو كان اجهز من منافسه واكثر استعدادا واستطاع رجال المدرب وليد فارس تحقيق المطلوب منهم وهو فوز ثمين جدا في هذا التوقيت ونجحوا في استغلال ارهاق وتعب المنافس جراء ضغط المباريات فاجهزوا عليه وحافظوا على شباكهم نظيفه.
البيرة عوض بذلك تعادل المخيب امام القوات وحتما فان هذا الفوز سيعطي دفعة معنوية كبيرة للفريق ليستمر في الاداء الجيد في المباريات المقبلة وحصد مزيد من النقاط الهامة لتحسين الترتيب، واستفاد البيرة من عودة لاعبي منتخب الشباب ومن هنا فكانت الخيارات جيدة للمدرب وليد فارس.
على النقيض فان الثقافي يعاني بشكل كبير وغريب في المركز قبل الاخير بست نقاط فقط وهو تعرض لخسارته الثالثة على التوالي فزادت معاناته وجراحه النازفة بشدة ، ودفع العنابي ثمن ضغط المباريات الكبيرة له في هذه الفترة حيث كانت مباراة البيرة هي الرابعة للفريق الكرمي في غضون عشرة ايام فقط مما انعكس سلبيا على حالة الارهاق والاصابات التي ضربت صفوف الفريق وهو ما ساعد كثيرا على هذه الخسارة وخسارة الهلال ايضا.
هذا الى جانب الاخطاء الدفاعية القاتلة التي يرتكبها رفاق معاذ مصطفى في كل مباراة مما يتسبب في معاناتهم الفنية الكبيرة فالثقافي يعاني على جميع الصعد الادارية والفنية ، واذا ركزنا فنيا فالفريق لم يسجل في اخر اربع مباريات وهو امر مقلق جدا للمدرب الشاب محمد شربجي الذي عليه لملمة الاوراق من اجل وقف التدهور الحاصل حاليا والذي ينذر بعواقب وخيمة حقا فوقف نزيف النقاط مطلوب من اجل تحقيق فوز قريب وسريع في المباراة المقبلة يحسن قليلا من الوضع الماساوي الحاصل حاليا.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق