تعرف على ميركاتو الأندية الأوروبية

  • منذ 5 أشهر
حجم الخط

متابعة ابومعروف حمودة

يوفيتش يقترب من ريال مدريد

كشفت صحيفة ”ماركا“ الإسبانية أن المفاوضات بين ريال مدريد وانتراخت فرانكفورت الألماني، حول المهاجم الصربي لوكا يوفيتش بدأت بقوة، حيث أصر الفريق الألماني على مبلغ 70 مليون يورو لإتمام الصفقة.

وبحسب الصحيفة فإن بنفيكا يملك 30 في المائة من عقد اللاعب ودفع فرانكفورت 6 ملايين يورو لشراء 70 في المائة من عقده، وهو ما يجعل الفريق الألماني يصر على مبلغ كبير.

وفي حال إتمام الصفقة بـ70 مليون يورو، سيربح فرانكفورت 43 مليون يورو فقط بعد منح الفريق البرتغالي حقه، وخصم مبلغ تفعيل بند الشراء.

ولا يرغب ريال مدريد في دفع المبلغ بحسب تقارير إعلامية، ويصر على تخفيضه لحوالي 60 مليون يورو كحد أقصى، وبحسب الصحيفة الإسبانية فالفريقان سيصلان لحل الأسبوع المقبل، على أبعد تقدير بحكم العلاقات الطبية بين الإدارتين.

برشلونة يحسم مصير فالفيردي

أنهى رئيس نادي برشلونة جوسيب ماريا بارتوميو الجدل حول مدرب الفريق إرنستو فالفيردي، وأكد أن فالفيردي هو الشخص الذي نريده في البارسا، نافيًا الشائعات التي تحدثت عن إمكانية تغييره، بعد الخروج المذل من نصف نهائي دوري أبطال أوروبا على يد ليفربول الإنجليزي.

وقال بارتوميو، اليوم الخميس،: ”يحظى فالفيردي بدعم رئيس النادي ومجلس الإدارة، إنه المدرب الذي نريده“، مضيفًا ”إنه مشروع على المدى المتوسط والبعيد، يملك إرنستو عقدًا ونحن سعداء به“.

وكان فالفيردي قد تعرض لانتقادات حادة من الصحف المحلية بعد أن تقدم ذهابًا على ليفربول بملعب كامب نو بثلاثية نظيفة، قبل أن يخسر برباعية نظيفة إيابًا على ملعب أنفيلد، ويخرج من الباب الضيق.

وكان فالفيردي قد ألمح إلى بقائه في منصبه، وصرح السبت الماضي في مؤتمر صحفي سبق مباراة فريقه ضد خيتافي في الدوري المحلي ”لقد تحدثت إلى الرئيس وشعرت بأني مدعوم من قبل النادي“.

وأكد فالفيردي حينها أنه لم يفكر بالاستقالة من منصبه إطلاقًا بعد خروج فريقه من المسابقة القارية.

ونجح المدرب في قيادة فريقه إلى اللقب المحلي وبإمكانه إضافة لقب كأس إسبانيا شرط فوزه على فالنسيا في المباراة النهائية المقررة في 25 مايو الحالي.

هل يربح ريال مدريد من صفقة غريزمان؟

يبدو أن أنطوان غريزمان، لاعب نادي أتلتيكو مدريد، الذي أعلن الرحيل عن الروخي بلانكوس، سيكون ساحة جديدة للحرب المستعرة بين ناديي برشلونة الإسباني وباريس سان جيرمان الفرنسي.

وبحسب صحيفة آس الإسبانية، فإن مسؤولي باريس سان جيرمان دخلوا في مفاوضات جادة مع غريزمان لضمه بداية من الموسم المقبل.

وقالت الصحيفة، في تقرير نشرته اليوم الخميس، إن ناصر الخليفي، رئيس سان جيرمان، قدّم عرضًا يفوق عرض برشلونة لغريزمان، حيث أشارت تقارير إلى أن الفرنسي الدولي سيحصل على 17 مليون يورو سنويًا في عقده الذي يستمر 5 سنوات رفقة البلوغرانا، حال نجاح المفاوضات بين الطرفين.

وأشارت إلى أن المدير الرياضي لباريس سان جيرمان، أنتيرو هنريك، تفاوض بالفعل مع عائلة غريزمان، لمعرفة مطالبه المالية، وأبدى استعداده لرفع راتب الدولي الفرنسي مقارنة بعرض البارسا.

ومن جهة أخرى، توقعت ”آس“ أن يؤدي انضمام غريزمان إلى باريس سان جيرمان، في حالة نجاح الغزوة الفرنسية، إلى فتح الباب أمام نادي ريال مدريد لضم البرازيلي نيمار دا سيلفا، نجم الـ“بي إس جي“.

وأكدت أن القطري ناصر الخليفي، رئيس سان جيرمان، سيكون منفتحًا أمام رحيل نيمار إلى ريال مدريد حال نجاحه في ضم غريزمان، في ظل الرغبة الشديدة من جانب فلورنتينو بيريز رئيس الريال في ضم نجم السليساو إلى صفوف الميرينغي.

رحيل ديبالا وطلبات رونالدو في يوفنتوس

حسم شقيق ومدير أعمال الأرجنتيني باولو ديبالا، نجم نادي يوفنتوس الإيطالي، مستقبل اللاعب في البيانكونيري خلال الموسم المقبل.

وقال مدير أعمال ديبالا في مقابلة مع ”Radio Impacto Córdoba“ إن ديبالا سيغادر يوفنتوس بنهاية الموسم الجاري.

وأضاف بقوله في المقابلة التي أبرزها موقع ”كالتشيو ميركاتو“ اليوم الخميس: ”هناك العديد من الخيارات المتاحة أمام ديبالا لمغادرة تورينو، إنه يحتاج التغيير، كان يشعر بالسعادة الشديدة في إيطاليا، ولكن الأمر تغير تمامًا الآن“.

وتابع بقوله: ”دعونا نقول إن ديبالا يريد الرحيل عن يوفنتوس؛ لأنه لم يعد سعيدًا في صفوف الفريق، وهذا الأمر لا يخص ديبالا وحده، ولكن هناك العديد من لاعبي اليوفي يرغبون في الرحيل“.

وحول وجود أزمة بين باولو ديبالا والبرتغالي كريستيانو رونالدو نجم يوفنتوس، قال مدير أعمال اللاعب الأرجنتيني الدولي: ”خارج الملعب لا توجد أي مشاكل، ولكن الأزمة في الملعب، ديبالا يريد المشاركة واللعب باستمرار، لا يزال لاعبًا شابًا لديه طاقات كبيرة“.

وأشار الموقع الإيطالي إلى أن أندية مانشستر يونايتد الإنجليزي وبايرن ميونخ الألماني وأتلتيكو مدريد الإسباني تراقب موقف ديبالا، وترغب في ضم المهاجم الأرجنتيني إلى صفوفها بداية من الموسم المقبل.

ورشح البرتغالي كريستيانو رونالدو نجم نادي يوفنتوس الإيطالي عددًا من اللاعبين المميزين للتعاقد معهم في فترة الانتقالات القادمة، لتدعيم صفوف الفريق، لاسيما مع تبخر حلم ”البيانكونيري“ في التتويج بمسابقة دوري أبطال أوروبا، الغائبة عن خزائن الفريق.

وذكرت صحيفة ”ديلي ستار“ الإنجليزية، أن النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، طلب من إدارة فريقه يوفنتوس التفكير في التعاقد مع 3 لاعبين من برشلونة في فترة الانتقالات الصيفية.

وأفاد المصدر بأن اللاعبين الثلاثة، هم: لاعب خط الوسط الكرواتي إيفان راكيتيتش، المدافع الفرنسي صامويل أومتيتي، وحارس مرمى برشلونة الثاني الهولندي ياسبر سيليسين، لتعزيز صفوف اليوفي الساعي إلى الفوز بدوري أبطال أوروبا، اللقب الغائب عن خزائنه منذ الموسم (1995-1996).

مانشستر سيتي يرد على اتهامات يويفا

قال الاتحاد الأوروبي لكرة القدم إن مانشستر سيتي تم تحويله إلى غرفة قضائية مستقلة بعد تحقيق في انتهاكات مزعومة للوائح اللعب النظيف المالي.

وفتح اليويفا تحقيقًا في مارس في انتهاكات محتملة من سيتي للائحة نقطة التعادل المالي بعد أن ذكرت مجلة دير شبيغل الألمانية أن ملاك النادي قاموا بتضخيم عقود الرعاية من أجل الامتثال لمتلطبات اللعب النظيف المالي.

وقال الاتحاد الأوروبي لكرة القدم في بيان ”كبير محققي جهاز المراقبة المالية للأندية (إيف ليتيرم)، قرر تحويل نادي مانشستر سيتي إلى الغرفة القضائية التابعة للجهاز بعد انتهاء التحقيقات“.

وأصدر سيتي بطل الدوري الإنجليزي الممتاز بيانًا قال فيه، إن النادي يشعر بخيبة أمل، لكن ليس مندهشًا للأسف، من الإعلان المفاجئ عن تحويل النادي إلى غرفة قضائية“.

ولوائح اللعب النظيف المالي هدفها منع الأندية من تلقي مبالغ مالية غير محدودة عن طريق عقود رعاية متضخمة من منظمات لها صلة بملاكها وقد تتعرض الأندية التي تنتهك هذه اللوائح للحرمان من المشاركة في البطولات الأوروبية.

وأضاف سيتي ”يثق نادي مانشستر سيتي تمامًا في الحصول على نتيجة إيجابية عند دراسة الأمر من قبل جهة قضائية مستقلة، الاتهامات بوجود مخالفات مالية غير صحيحة تمامًا وتجاهلت غرفة التحقيقات في جهاز المراقبة المالية للأندية أدلة دامغة قدمها مانشستر سيتي“.

وتابع ”القرار يتضمن أخطاء وتفسيرات خاطئة وبلبلة؛ بسبب الافتقار بشكل أساس لمبدأ ضمان الحقوق، وهناك مسائل مهمة ما زالت بلا حل أثارها مانشستر سيتي كجزء من عملية يعتبرها النادي غير مرضية وعدائية“.