بكر وبلبل جمعهما حب الرياضة على كراسي متحركة

  • منذ سنتين
حجم الخط

اطلس سبورت / حنان الريفي / جمعهما مركز الاطراف الصناعية ، فكلاهما من ذوي الاعاقة بعد أن حَفر الزمن في معالم وجههما ما يريد ، وخلال  جلسة تعارف في مركز الاطراف الصناعية  ، ليكتشفا أنهما من نفس المنطقة والميول الرياضية ويجمعهما حب كرة القدم ،وتشجيعها ليصبحا صديقين مقربين .

يذهبان في أيام المباريات  معاً الي ملعب فلسطين ليشجعا جميع الفرق بدون استثناء ،ويستمتعا بالساحرة المستديرة  الكرة الفلسطينية ولاعبيها  في المحافظات الجنوبية .

ورغم المشقة الكبيرة في المشي على الكرسي المتحرك لكليهما ، إلا ان أبناءهم يساعدوهم وأصبحوا من اكبر المشجعين للفرق مع والديهم ، ويتسابقوا لإحضارهم للملاعب فيما بينهم ولا يشعروهم بأنهم ذوي إعاقة .

 ابراهيم بلبل (54عاماً ) من ذوي الاعاقة الحركية وهو يميل الي تشجيع نادي الصداقة  فهو في نظره أفضل فريق في دوري الوطنية موبايل للدرجة الممتازة ، الي جانب تشجيع جميع الفرق الرياضية .

يقول بلبل وقد بدت على ملامحه علامات الغضب من أداء فريق الصداقة في مباراته ” الأحد” أمام شباب خانيونس  ، لتنتهي بخسارته.

وينتقد بلبل أخلاق بعض المشجعين باستخدامهم عبارات  نابية  خارجة عن الروح الرياضية والتي تمس  أحياناً كرامة اللاعب و الحكام ، ويختم بقوله “الرياضة اخلاق وذوق قبل ان تكون فوز وخسارة ”  .

أما صديقه رياض بكر (55 عاما) ويسكن بجوار ملعب اليرموك  ، الذي تجري فيه أعمال تطوير ، فيقول انه لا يمنعني عن  التواجد في الملاعب لتشجيع الفرق الرياضية منذ زمن طويل الا المرض الشديد عندما تكون حالتي الصحية صعبة ، وما دون ذلك أتواجد لمشاهدة المباريات  رغم حر الصيف وبرد الشتاء ، “فلا شي بعيد علي السيارة ” – الشيكل –  يوصلني الي أي مكان أريد أن اذهب له .

ويضيف بكر أن أولاد “الحلال كثيرين” فبمجرد انتهاء المباراة يتسابقوا الي ايصاله الي منزله وفي الطريق  يتناقشوا في ما جري اثناء المباراة من أداء اللاعبين والحكام واحداث المباراة .

تصوير الزميل / يوسف بعلوشة