بسهولة باريس سان جيرمان يصل لربع نهائي كأس فرنسا

باريس سان جيرمان
  • منذ سنتين
حجم الخط

تمكن نادي باريس سان جيرمان الفرنسي من التأهل لربع نهائي بطولة كأس فرنسا بعد فوزه بنتيجة 4-2 على نظيره جانجون اليوم الأربعاء .

سجل لمصلحة باريس سان جيرمان كل من أدريان رابيو ومن ثم سجل أحد مدافعي جانجون هدف في مرماه بالخطأ ، وأضاف في الشوط الثاني خافيير باستوري الهدف الثالث وماركينيوس الهدف الرابع .

بينما سجل هدفي نادي جانجون كل من ماركوس تورام وناجباتوكو عبر ركلتي جزاء .

تقدم باريس سان جيرمان مبكرًا في النتيجة، بعد ركلة ركنية لعبت على القائم الأول، وانبرى أدريان رابيو لها، ليحولها برأسه إلى داخل الشباك بنجاح.

وفي الدقيقة 24، تقدم باريس سان جيرمان، بالهدف الثاني، بعد كرة سُددت داخل منطقة الجزاء، وحاول مدافع جانجون إبعادها، لكنه حول الكرة داخل شباك فريقه.

وكان كافاني قريبًا من إضافة هدف آخر في الدقيقة 26، بعد كرة عرضية وصلته من الجهة اليمنى، لكنه تأخر في الوصول لمنطقة الجزاء، وضاعت الفرصة على أصحاب الأرض.

وفي الدقيقة 33، قلص ماركوس تورام، النتيجة لجانجون عن طريق ركلة جزاء نفذها بنجاح، لينتهي الشوط الأول بتقدم باريس 2-1.

خافيير باستوري تطوع بنفسه، ليضيف الهدف الثالث لباريس، بعد عرضية من الجهة اليسرى، قابلها صانع الألعاب الأرجنتيني برأسه ببراعة، ليتقدم باريس بثلاثية.

لكن المباراة لم تنته بعد هذا الهدف، حيث أعاد جانجون، إحياء آماله في المباراة، عن طريق ناجباتوكو في الدقيقة 75، عن طريق ركلة جزاء.

وسيطر باريس سان جيرمان، على الكرة في الدقائق الأخيرة، وبحث عن تسجيل هدف إنهاء المباراة، وعند الدقيقة 89، سجل المدافع ماركينيوس، الهدف الرابع بعد ضربة ركنية من الجهة اليسرى، انبرى لها دون رقابة وأسكنها في الزاوية اليمنى للمرمى.

ولم يكن عبور باريس لعقبة جانجون في ثمن نهائي بطولة كأس فرنسا بالمهمة السهلة، خاصة وأن أوناي إيمري، مدرب سان جيرمان، دفع بالعديد من الوجوه البديلة في تشكيلته اليوم، وكذلك كانت تركيبته الهجومية مختلفة، في ظل عدم مشاركة نيمار ومبابي.

لذلك كان على سان جيرمان، أن يلعب أكثر على الكرات العرضية لكافاني، وعلى الاختراق من العمق من جانب لو سولشو، الذي قدم مباراة مميزة للغاية.

ولم يوفق كافاني أمام المرمى اليوم، وأتيحت له عدة فرص، لكن حارس جانجون تفوق عليه، وعلى الرغم من أن دفاع جانجون كان متواضع التنظيم، لكن الحارس منع الكثير من الأهداف.

وربما كانت طريقة لعب المدرب إيمري، غير حريصة أكثر من اللازم على المستوى الدفاعي، حيث أن قيام رابيو وحده بالجانب الدفاعي وإتاحة المساحات للاعبي جانجون لتهديد مرمى كيفين تراب بصورة مستمرة، جعل المهمة صعبة على الدفاع الباريسي، لكنها في نفس الوقت، أتاحت للفريق أكثر من 6 أو 7 فرص.