برشلونة يفوز على بلباو بثنائية ويقترب من التتويج بلقب الليغا

  • منذ سنتين
حجم الخط

غزة – اطلس سبورت – متابعة محمد الحداد

واصل برشلونة زحفه نحو التتويج بلقب الليجا، بفوزه على ضيفه أتلتيك بيلباو، بنتيجة (2-0)، في الجولة الـ29 ، من الدوري الاسباني والتي جمعت الفريقين على ملعب الكامب نو .

افتتح باكو ألكاسير التهديف، في الدقيقة 8 للبارسا، بينما ضاعف ليونيل ميسي النتيجة، في الدقيقة 30 .

وبذلك ارتفع رصيد البلوجرانا للنقطة 75 ، في المركز الأول، وتجمد رصيد أتلتيك بيلباو عند النقطة 35 ، في المركز الـ13 .

ولم يلتقط الضيوف أنفاسهم، حيث أحكم الفريق الكتالوني قبضته على المباراة منذ البداية، بضغط هجومي كبير .

وتمكن ألكاسير من التسجيل، بعدما استقبل كرة عرضية متقنة من زميله جوردي ألبا، من الجبهة اليسرى، ليضعها بسهولة داخل المرمى .

وواصل البلوجرانا السيطرة على المباراة بشكل هجومي شرس ،،،،، بينما من الجانب الاخر خسر بيلباو معركة الوسط والتي كانت سلبية تامة من الفريق الباسكي، الذي فشل في معركة الوسط .

وفي كرة مشابهة للقطة الهدف الأول، أعطى ألبا فرصة لكوتينيو لمضاعفة النتيجة بعرضية أخرى، ليسدد البرازيلي كرة يسارية، أبت عبور خط المرمى، بعدما ارتطمت بالقائم الأيمن للحارس، كيبا أريزابالاجا .

وحاول عثمان ديمبلي أكثر من مرة، أن يوصل ميسي إلى مرمى الضيوف، لكن الحارس الأخير تصدى لأكثر من تسديدة للبرغوث .

وجاء الدور على البرازيلي باولينيو، الذي استغل سوء رقابة لاعبي بيلباو، وسدد كرة من على حدود منطقة الجزاء، لترتطم من جديد بالقائم .

ومرر ديمبلي في الدقيقة 30 لميسي، في غياب الرقابة كالعادة، ليتولى الأخير تسجيل الهدف الثاني، بتسديدة أرضية سكنت الجانب الأيسر من شباك كيبا .

وتراجع برشلونة بعض الشيء، في بداية الشوط الثاني، ما سمح للباسكيين بامتلاك الكرة أكثر، والوصول لمنطقة الجزاء .

وأخطا الحارس تير شتيجن في إرسال كرة طولية إلى راكيتيتش، ليستغلها سان خوسيه ويمر بها إلى منطقة جزاء البلوجرانا، لكن جاءت تسديدته خارج المرمى، في أولى هجمات بيلباو بالمباراة .

وكاد كوتينيو أن يتوج مستواه الجيد، بعدما تمكن من مراوغة لاعبين، ومر إلى منطقة الجزاء، لكن أتت تسديدته ضعيفة في أحضان كيبا .

وأجرى فالفيردي أول تغييراته، بدخول القائد آندرياس إنييستا بدلا من عثمان ديمبلي، الذي خرج تحت تصفيق حار من الجماهير، نظرا لأدائه المميز في اللقاء .

وقام خوسيه زيجاندا بإشراك كل من، إنياكي ويليامس وأدوريز، بدلا من سابين ميرينو وسوسايتا، لتنشيط النواحي الهجومية .

وحاول المخضرم أدوريز ترك بصمته، فور نزوله أرض الملعب، بعدما ارتقى لكرة عالية كادت أن تخدع تير شتيجن، لكنها أتت فوق العارضة .

وهدأ أداء برشلونة بشكل ملحوظ في ربع الساعة الأخير، حيث أخذ لاعبو الوسط، يتبادلون التمريرات القصيرة مع المدافعين، دون هدف محدد، حتى مع دخول أليكس فيدال بدلا من باكو ألكاسير .

ومع الدقيقة 85 أجرى فالفيردي التغيير الأخير، بخروج فيليب كوتينيو، وإشراك البرتغالي أندريه جوميز .