برشلونة يفك عقدة أنويتا بالفوز الكبير على سوسييداد

برشلونة وريال سوسييداد 2018
  • منذ سنتين
حجم الخط

استطاع نادي برشلونة الإسباني من فك عقدة ملعب أنويتا في الدوري الإسباني ، بعد فوزه على مضيفه ريال سوسييداد ، بنتيجة 4 – 2 ، مساء يوم أمس الأحد ، ضمن منافسات الجولة التاسعة عشر من الليجا .

وفشل النادي الكتالوني برشلونة من تحقيق الفوز على ريال سوسييداد على أرضية ملعب أنويتا في الليجا من مباراة الدور الثاني من موسم 2006 – 2007 ، حين حقق الفوز بنتيجة هدفين نظيفين .

بدأ سوسييداد بالتسجيل أولا عن طريق ويليان في الدقيقة 11، وخوانمي في الدقيقة 34، بينما سجل لبرشلونة كل من باولينيو في الدقيقة 39، ولويس سواريز هدفين في الدقيقتين 51 و71، وليونيل ميسي في الدقيقة 85.

 وبهذا الانتصار، عزز الفريق الكتالوني مركزه في الصدارة بـ 51 نقطة، على بعد 9 نقاط من صاحب المركز الثاني أتلتيكو مدريد، بينما تجمد رصيد سوسييداد عند 23 نقطة في المركز الـ15.

ودخل برشلونة المباراة بقوة، وهاجم مرمى سوسييداد كثيرًا، إلا أن أولى التسديدات جاءت في الدقيقة 10 من ميسي، ومرت بجانب مرمى رولي.

ورد سوسييداد بعرضية من أودريوزولا اقتنصها المهاجم ويليان برأسية في شباك تير شتيجن معلنًا عن الهدف الأول في الدقيقة 11.

وحاول سوسييداد مجددًا بعدة عرضيات، مع سيطرته على اللقاء، ثم حاول بتسديدة من كاناليس في الدقيقة 27 إلا تير شتيجن تصدى لها، وعاد اللاعب نفسه في الدقيقة 31 بتسديدة قوية أخرى صدها الحارس الألماني مجددًا.

وفي الدقيقة 34، تمكن سوسييداد من إضافة الهدف الثاني، بعد تمريرة رائعة من شابي برييتو لخوانمي، الذي سدد كرة ارتطمت بسيرجي روبيرتو وغالطت تير شتيجن لتعانق الشباك الكتالونية.

وبعدها بخمس دقائق، مرر جوردي ألبا تمريرة مباغتة للويس سواريز المنطلق على الجهة اليسرى، الذي مرر عرضية إلى باولينيو فأسكنها البرازيلي الشباك، معلنًا عن عودة برشلونة إلى أجواء المباراة بهدف تقليص النتيجة.

ولم تفلح محاولات الفريقين بعد ذلك لينتهي الشوط الأول بتقدم ريال سوسييداد بهدفين مقابل هدف واحد.

وبدأ الشوط الثاني بتسديدة أخرى من كاناليس أنقذها تير شتيجن، وكاد البارسا أن يفتتح النتيجة، بعد شبه انفراد لميسي بالحارس رولي الذي أحسن التصرف واضطر الأرجنتيني للتأخر فضاعت الفرصة.

في الدقيقة 51 انطلق ميسي في الوسط ومرر الكرة لسواريز على الجانب الأيسر، فوضعها الأوروجواياني بمهارة منقطعة النظير في القائم الثاني معلنًا عن هدف التعادل.

وهدأت المباراة بعد هدف البارسا، حتى جاءت الدقيقة 71، إذ تم قطع الكرة التي لعبها الحارس رولي في وسط الميدان، فوصلت إلى سواريز المنطلق، الذي انفرد بالحارس وسدد الكرة معلنًا عن الهدف الثالث.

وحاول أويارزابال بعدها أن يعدل النتيجة بتسديدة علت العارضة، ورد ميسي بعدها ركلة حرة خرجت بجانب مرمى رولي، وكاد النجم الأرجنتيني أن يضيف الهدف الرابع في الدقيقة 82 بعدما راوغ وسدد، إلا أن رولي أنقذ مرماه.

في الدقيقة 85، أثمر إصرار ميسي عن هدف رابع بعدما سدد ركلة حرة رائعة سكنت الشباك، لتنتهي المباراة بأربعة أهداف لصالح الفريق الكتالوني مقابل هدفين من ريال سوسييداد.