باسم وجابر يتحدثان عن الفدائي في اسيا

  • منذ 11 شهر
حجم الخط

كوالالمبور -أعرب الظهير الأيسر في المنتخب الفلسطيني لكرة القدم عبد الله جابر عن ثقته بأن فريقه قادر على تقديم أداءً قوياً خلال نهائيات كأس آسيا 2019، والتي ستنطلق منافساتها بداية الشهر المُقبل في دولة الإمارات، مشيراً إلى أن الفريق الحالي هو الأفضل في الذاكرة الحية للبلاد.
يعود منتخب فلسطين المصنف في المركز 99 عالمياً للظهور في النهائيات القارية، وذلك بعد استقبال شباكه 11 هدفاً خلال ثلاث هزائم متتالية تلقاها في أول ظهور له على المسرح الآسيوي في أستراليا عام 2015، لكن خوضه مؤخراً ست مباريات دولية ودّية بدون تلقيه الهزيمة يشير إلى أنه المنتخب الفلسطيني سيشكل تحدياً كبيراً هذه المرة أمام منافسيه.
وبفضل العروض القوية التي قدمها المنتخب الفلسطيني ضد بعض المنتخبات صاحبة الوزن الثقيل في القارة منذ عام 2015، يعتقد جابر أن أي شخص يتوقع أن يكون فريقه لقمة سائغة للمنافسين في الإمارات هو على خطأ.
وقال اللاعب البالغ من العمر 25 عاماً: لقد تحسنا كثيراً، فقد تغير الآن حوالي 90% من عناصر المنتخب الوطني بعد أول مشاركة في نهائيات كأس آسيا. هذا الجيل جيد جداً، وأعتقد أنه أفضل جيل في تاريخ الكرة الفلسطينية.
وأوضح: عندما نواجه السعودية، الإمارات وقطر، فإن هذه المنتخبات الكبيرة التي لها تاريخ جيد في كرة القدم الآسيوية، يمكننا أن نواجهها كأنداد الآن، بينما لم يكن الأمر كذلك في السابق.
وأضاف: كنّا نبدأ المباريات ونتخلف بالنتيجة 0-2 قبل أن نبدأ في محاولة التعويض خلال بقية مجريات المباراة، أما الآن يمكننا تحديهم والحصول على نتائج جيدة في مواجهة هذه المنتخبات.
ويؤكد الوصول إلى الأدوار الإقصائية في بطولة آسيا تحت 23 عاماً ودورة الألعاب الآسيوية على حجم المسؤولية التي تقع على عاتق اللاعبين الشباب في صفوف المنتخب الفلسطيني، بما في ذلك عدي الدّباغ البالغ من العمر 20 عاماً، في حين أن اللاعب المولود في تشيلي ياسر إسلامي تم استدعائه لصفوف المنتخب الفلسطيني لأول مرة عام 2016، حيث سجل ستة أهداف في 12 مباراة خاضها حتى الآن.
وتحت إشراف المدير الفني الجزائري نور الدين ولد علي حالياً، يحلم الفدائي في الوصول لأول مرة إلى الأدوار الإقصائية في بطولة كأس آسيا لكرة القدم، لكن مساره لن يكون سهلاً بأي حال من الأحوال.
كما في نسخة عام 2015 من البطولة القارية، أوقعت القرعة منتخب فلسطين جنباً إلى جنب مع حامل اللقب وهذه المرة أستراليا، وكذلك إلى جانب جاره المنتخب الأردني، مع وجود المنتخب السوري الذي يتباهى بامتلاكه بعض من أكثر المهاجمين تألقاً على مستوى القارة وأكثرهم غزارة تهديفية، مما يعني أن هذه المجموعة ستكون صعبة.
لكن جابر يعتبر أن فريقه لن يكون صيداً سهلاً، وأن الإصرار على تحدي المنافسين الأقوياء في هذه المجموعة سيكون عنوان اللاعبين الفلسطينيين.
وأكد بقوله: آمل أن نحقق نتائج جيدة في هذه النسخة من بطولة كأس آسيا، فإننا نُدرك أن مجموعتنا صعبة للغاية، لكننا طورنا أنفسنا كثيراً خلال الفترة الماضية، ونحن نثق في أنفسنا ونأمل أن نتمكن من صناعة شيء ما.
وبيّن: في كرة القدم يمكن أن يحدث كل شيء، حيث كانت بطولة كأس العالم في نسختها الأخيرة درساً للجميع، علينا أن نؤمن أننا قادرون على القيام بذلك، وحتى الآن نحن نؤمن ونعمل بجد.
وأكمل: حلمنا هو حجز بطاقة التأهل للأدوار الإقصائية عن هذه المجموعة. هذا هو الحلم الذي ينتابنا، لكننا نريد أن نبدأ البطولة أولاً بالحصول على النقاط. مهمتنا هي الحصول على نقاط من هذه المجموعة، لأننا إذا حصلنا على نقاط ستكون هذه هي المرة الأولى التي يفوز فيها منتخبنا في هذه نهائيات كأس آسيا، لذلك دعونا نبدأ من ذلك، ثم نقوم بتطوير أنفسنا ونرى أين يمكن أن نكون.
ويرى جابر الذي يعتبر الآن عنصراً بارزاً في صفوف المنتخب الوطني وله أكثر من 40 مباراة دولية، أن مستقبلاً مشرقاً ينتظر العديد من زملائه على مستوى الأندية، مشيراً إلى أن نجاحهم في نهائيات كأس آسيا 2019 في الإمارات قد يؤدي إلى انتقالات رفيعة المستوى للاعبين.
وأضاف: كافة عناصر فريقنا موهوبين، وجميعهم سيبلون بلاءً حسناً في هذه البطولة الهامة، نعرف أن الكثير من الوكلاء والأندية يبحثون عن هذه المواهب.
وختم: ستكون نهائيات كأس آسيا 2019 فرصة جيدة للتأكيد للعالم أن اللاعبين الفلسطينيين يستحقون اللعب في أكبر البطولات. ولما لا؟
بدوره أعرب لاعب الوسط الفلسطيني الشاب محمد باسم عن أمله في أن ينجح بخطف الأنظار خلال نهائيات كأس آسيا 2019 في الإمارات، وذلك كي يتمكن من الحصول على فرصة للاحتراف بأحد الأندية الكبرى في المنطقة.
وأعرب اللاعب في مقابلة مع الموقع الالكتروني للاتحاد الآسيوي لكرة القدم عن ثقته في فرص منتخب بلاده في المنافسة.
وقال محمد باسم الذي شارك مطلع عام 2018 مع منتخب فلسطين خلال بطولة آسيا تحت 23 عاماً في الصين: نحن متحمسون بشكل كبير، وسوف لن ندخر أي جهد من أجل تأكيد موقعنا في المنافسة بكأس آسيا، نحن لا نلعب في البطولة كإكمال عدد.
وأضاف: رغم جميع الصعوبات إلا أن لدينا دوري يحفل بالمنافسة ويشارك فيه 12 فريق، اللاعبون يمتلكون تصميم كبير على التألق وتحسين مستوى حياتهم، جميعهم يريدون دخول المنتخب الوطني وتقديم أفضل ما بوسعهم من أجل بلدهم.
وأوضح لعبت في بطولة آسيا تحت 23 عاماً في الصين مطلع هذا العام ثم دورة الألعاب الآسيوية في جاكرتا، تلك كانت مشاركتي الأخيرة في هذه الفئة العمرية، وقد تم ملاحظتي من قبل مدرب المنتخب الوطني الذي طلب مني الانضمام للفريق، والآن أنا هنا.
ويمتلك محمد باسم شهادة في علم النفس من جامعة سانت فرانسيس في ولاية الينويز بالولايات المتحدة، وقد أكد أنه مثل أي لاعب آخر يمتلك طموحات في اللعب على مستوى احترافي.
وكشف: كل لاعب كرة القدم يريد اللعب في أحد الأندية خارج بلده، لسوء الحظ الدوري الفلسطيني لا يحظى بمتابعة كبيرة خارج البلاد، ولهذا فإن كأس آسيا مهمة جداً باعتقادي، فهي تمنحنا الفرصة من أجل تقديم شيء لبلدنا وإثبات قدرتنا في المنافسة على هذا المستوى، وهي أيضاً فرصة رائعة من أجل عرض مستوى مهاراتنا ونيل الإعجاب.
وأوضح اللاعب: بالنسبة لأي لاعب ضمن منتخب فلسطين، هذا شرف وفخر أن يكون ضمن التشكيلة، وليس من السهل أن يتم اختيار اللاعب ضمن المنتخب الوطني، وجميع اللاعبين متحفزين ويريدون القيام بعمل جيد من أجل فلسطين.
ويلعب المنتخب الفلسطيني في البطولة القارية ضمن المجموعة الثانية التي تضم أيضاً أستراليا حاملة اللقب وسوريا والأردن.
وقال محمد باسم حول المجموعة التي يلعب بها منتخب فلسطين: المهمة ستكون صعبة بالتأكيد، الجميع يعرفون أن أستراليا تعتبر من المرشحين للفوز بلقب البطولة.
وتابع: فيما يتعلق بمنتخبات سوريا والأردن وفلسطين، فإن الفوز قد يكون من نصيب أي فريق بينها، نحن من ذات المنطقة ونلعب بذات العقلية.
وختم: ولكن هذا لا يعني أن الندية ستكون أقل عندما نتواجه، بل على العكس نحن هنا جميعاً نلعب من أجل هدف واحد، والمنافسة دائماً موجودة بغض النظر عن هوية الفريق الذي تواجهه.