النشامى يعود إلى منصات الأبطال متزيناً بتاج الدوري للمرة الثانية

  • منذ سنتين
حجم الخط

سهى الحمراوي_أطلس سبورت

تنفس نادي شباب خانيونس الصعداء بعد 7 أعوام على اللقب الأول حيث حسم النشامى بطولة دوري الوطنية موبايل لأندية الممتازة لصالحه قبل جولتين على النهاية، عقب تعادل فريق خدمات رفح و الشجاعية سلبياً ضمن منافسات الجولة ال21 من المسابقة، طارحاً العديد من الأسئلة حول الاسباب التي تمكّن فيها الفريق من الفوز ببطولة صعبة وما تميز به لاعبيه عن أقرانهم من لاعبين القطاع.

 أبو حبيب: منظومة النشامى لا تقبل إلا بلغة الفوز

يقول المدير الفني لشباب خانيونس محمد أبو حبيب أن مجلس الادارة والجهاز الفني واللاعبين كان له الأثر الكبير في تتويج  بلقب بطولة الدوري وأن الظروف المالية لم تكن عائقا للوصول إلى لقب التتويج . وأضاف أبو حبيب أن الهدف الاول للجهاز الفني هو إعداد فريق جاهز لعدة سنوات لتحقيق بطولات مستقبلية مع الحفاظ على مكانه بين الكبار ولكن الجهاز الفني عقد العزم على المنافسة في البطولة وحصد لقب الدوري في ظل الروح القتالية العالية والانتماء الحقيقي للاعبين الفريق.

وعن سبب سيطرت النشامى على الكرة الغزية يقول أبو حبيب أنه تم منح الفرصة لأكبر قدر من اللاعبين والناشئين للمشاركة في المباريات الودية للسير في المسار الصحيح وفقاً لخطط وبرامج عصرية، أما في البطولات الرسمية كان اللعب بالمنطق و العمل الممنهج ، مشيرا أن شباب خانيونس بإدارته وكيانه وجهازه الفني ولاعبيه لا يقبل إلا بلغة الفوز.

ويضيف أبو حبيب أنه تم الاستغناء عن فكرة النجم الواحد أو النجمين في الفريق لتسجيل الاهداف كالاعتماد على النجم محمد بركات في فترة من الفترات فى إحراز الاهداف قبل انتقاله إلى نادي الصداقة، مؤكد أن الفريق بمدافعيه ومهاجميه ولاعبي خط الوسط من المساهمين في فوز الفرق حيث ساهم 10 لاعبين من النشامى بإحراز الاهداف في بطولة الدوري .

و استطاع أبو حبيب نفض الغبار عن بعض اللاعبين ومنحهم فرصة للمشاركة كاللاعب حازم شكشك وغيره من النجوم التى منحت لهم الفرصة وفرضوا انفسهم بقوة على أرضية الملعب ونجحوا فى تسديد الكرات في شباك الخصم.

واعتبر أبو حبيب أن محمود عواد مدرب اللياقة البدنية و الجهاز الفني ومدرب الحراس من أسباب التتويج باللقب، مثمنا دور الجمهور والتفافه حول الفريق و مطالبته منذ بداية الموسم بلقب البطولة بإعتباره الرقم الصعب في منظومة النشامى.

 مطر : شباب خانيونس يمتلك صفة البطل وأبو حبيب كلمة السر

 وبدوره يقول الصحفي في جريدة الايام أشرف مطر أن فريق شباب خانيونس فريق عريق له تاريخ وصاحب انجازات و يمتلك صفحة الفريق البطل الذي يحصد البطولات والالقاب .

وأكد مطر أن ما يميز فريق شباب خانيونس في المسابقات الرسمية عن أقرانهم من لاعبي القطاع أن الفريق يعتمد على أبنائه من اللاعبين ولا يعتمد على اهدار اللاعبين، موضحا أن فريق شباب خانيونس هو الفريق الوحيد في مسابقة الدوري العام لم يعزز صفوفه بأي لاعبين بل تم الإستغناء عن لاعبين مهمين للفريق مثل المهاجم محمد بركات.

وأضاف مطر أن فريق شباب خانيونس يعتبر فريق العائلة الواحدة يضم لاعبين كبار وشباب واعدين جميعهم من أبناء النادي ،كما أن نادى شباب خانيونس من أكثر الفرق التى مرت بعواصف ومشاكل ادارية ولم يتأثر فريق كرة القدم سلبيا بإعتباره دائرة مغلقة يستطيع لاعبين كبار أمثال حسن حنيدق أن يجمع اللاعبين بلغة المحبة والانتماء للنادي بعيدا عن المشاكل القائمة ولغة الارقام ، لافتا أن حجم المصروفات لفريق شباب خانيونس يعتبر الاقل مقارنة بالفرق الاخرى بالتالي انعكست روح الفريق الايجابية على نتائجه وبذلك سجل بداية قوية في الدوري واستمر حتى نهايته.

وأوضح مطر أن محمد أبو حبيب المدير الفنى لنشامى يعتبر كلمة السر للفريق وأحد صناع النجاح فهو أفضل ما أنجب نادي شباب خانيونس كلاعب خط وسط وصانع ألعاب مميز استطاع ان يتعامل مع اللاعبين بشكل خاص حيث نقل فكره بحرفية ومنح العديد من اللاعبين الثقة المطلوبة لتتويج بلقب الدوري.

حنيدق: الروح والجماهير تركا أثراً جلياً للوصول لمنصة التتويج

ومن جهته يرجع لاعب خط وسط شباب خانيونس حسن حنيدق نجاح الفريق بالوصول الى لقب الدوري إلى محبة اللاعبين ومساندة الجميع للفريق وتكاثف اللاعبين أصحاب الخبرة والشباب بالإضافة إلى الجماهير التى تركت أثاراً جليّة في المدرجّات.

سلامة: ما قدمه النشامى مفاجأة وتماسك جهازه الفني قاده الى التتويج .

واعتبر الصحفي الرياضي علاء سلامة أن ما قدمه شباب خانيونس مفاجأة بالنظر لفقدانه اثنين من ابرز لا عيبه قبل انطلاق منافسات الموسم ، وحالة الفوضى الادارية التي كان يمر بها النادي في هذه المرحلة، منوها أن هذه الصعوبات لم تترك أثرا عكسيا على الفريق بل قادته الى التماسك بفضل استقرار جهازه الفني.

عبد الله محمود : شباب خانيونس استحق اللقب بجدارة

وفى ذات السياق أكد المدير الفني لنادي العطاء عبد الله محمود أن تكاثف الجميع مع النشامى وامتلاك روح الفريق وجهاز فني من أبناء النادي تعود على قلة الامكانيات والظروف المادية السيئة من أبرز أسباب وصول شباب خانيونس إلى منصات التتويج كما أن استعد شباب خانيونس جيداً للدوري ، وقدم طوال الموسم مستويات جعلته في صدارة الدوري منذ البداية حيث استغل ثغرات أقوى الفرق المنافسة وتغلب عليها، وبذلك استحق  شباب خانيونس اللقب بجدارة.

جدير ذكره أن هذا اللقب يضاف إلى سجل الانجازات الحافل لشباب خانيونس حيث حقق أربع بطولات محلية رسمية بعدما توج بلقب كأس القطاع عامي 2000-1999 و كأس سوبر فلسطين عام 2015-2016 و لقب الدوري العام الأول لموسم 2010-2011 ولقب الدوري الحالي للمرة الثانية لموسم 2017 / 2018 ؛ إضافة إلى حصوله على لقب أول دوري لكرة القدم الشاطئية الذي أقيم عام 2017 .