المغازى يطالب بالتعويض ويحمل اتحاد السلة المسؤولية

  • منذ سنتين
حجم الخط

غزة-أطلس سبورت

عند الحديث عن تاريخ و إنجازات الحركة الرياضية لا سيما على صعيد لعبة كرة السلة لا يمكن بأي حال من الأحوال تجاهل الدور الريادي الكبير لنادي خدمات المغازي أحد أبرز أقطاب اللعبة على مستوى شطري الوطن .

خدمات المغازي الذي يزهو بتاريخ عريق ووطني للنادي بدأ منذ العام 1952 حيث كان هذا النادي و عبر كافة الحقب التاريخية التي مرت بها الرياضة الفلسطينية و مرت بها الثورة الفلسطينية رافعة لكل الإنجازات الرياضية و الفلسطينية , و بوابة العبور لكافة القيادات الوطنية و نرى لزاما علينا الإستمرار بهذه الرسالة التي حملناها من أبائنا و أجدادنا للمستقبل حتى نحملها لأبنائنا بنفس المفاهيم الوطنية و المضامين الرياضية السامية .

خدمات المغازي الذي حافظ على كينونة لعبة كرة السلة في أصعب و أحلك الظروف و عمل على توحيد شطري الوطن في ظروف إستثنائية قاسية من خلال تنظيمه لبطولات الربيع للحفاظ على استمرارية و نهضة اللعبة في ظل غياب الإتحادات الرياضية إبان الإنتفاضة الأولى .

مع وصول بطولة الدوري العام لكرة السلة لأمتارها الأخيرة ووصولنا لمرحلة ” البلاي أوف ” الحاسمة التي من خلالها ستحدد شخصية البطل تفاجئنا بمدى الإستخفاف من قبل لجنة المسابقات بالإتحاد الفلسطيني لكرة السلة التي قامت بإلغاء لقاء خدمات المغازي مع الشقيق خدمات رفح في ساعة الصفر لسوء أرضية الصالة بسبب تأثيرات المنخفص الجوي في مشهد أثار حفيظة الجميع ممن توافدوا لصالة الشهيد أبو يوسف النجار في مدينة خانيونس على صعيد جميع أركان المنظومة الرياضية جماهير , محللين , متابعين و إعلاميين .

مجلس إدارة نادي خدمات المغازي و عقب تأمين عودة جماهيره و لاعبيه من صالة المباراة طالب إتحاد السلة بتحمل مسؤولياته و أخطاء لجانه من خلال تعويض المغازي تكاليف المواصلات التي دفعتها خزينة النادي في ظل الظروف المالية الصعبة التي تعاني منها إدارات الأندية .