المبحوح: أخطبوط حراسة المرمى لكرة اليد .. اسم ارتبط بالألقاب رغم اختلاف الأسماء

  • منذ سنتين
حجم الخط

غزة-مصطفي صيام

من المعروف أن حارس المرمي يعتبر في عرف الرياضة ” نصف الفريق” وصمام الأمان وخط الدفاع الأخير عن فريقه، ولكن عندما نتحدث عن فريق خدمات البريج لكرة اليد فالأمر يختلف تماماً، فحارس الفريق كسر كل القواعد والقوانين وأضحى الفريق بأكمله والرقم واحد الذي لا يقهر.

“الأخطبوط” محمود المبحوح حارس مرمي فريق خدمات البريج لكرة اليد ابن ألـ 27 ربيعاً… أينما وجد يصنع الفارق ويحدد وجهة البطولة وأينما حل يقف على منصات التتويج ويحصد الإنجازات والألقاب.

والمتتبع لمشوار العملاق المبحوح في بطولة الدوري العام للموسم الحالي مع فريق خدمات البريج يدرك تماماً القيمة الكبيرة لهذا الحارس الذي يعود له الفضل في تتويج فريقه بلقب الدوري العام بدون أن يتلقى أي هزيمة في المباريات كلها.

تألق المبحوح المعهود جاء نتاج مجهود الفريق بأكمله الذي يحسب للبريج في فترة وجيزة ببناء فريق متكامل يجمع بين الخبرة والشباب ليتفوق على أقطاب اللعبة في موسم استثنائي لمنظومة لعبة اليد في مخيم البريج.

بدأ المبحوح ممارسة لعبة كرة اليد في نادي خدمات جباليا في العام 2009 في بطولة الوحدة التي نظمها نادي خدمات النصيرات، ليلمع نجم المبحوح بعد الظهور بشكل مميز في مركز حراسة المرمى، يواصل مشواره مع أبناء جباليا في بطولة الكأس في العام 2010.

تألق المبحوح المميز كان على رادار فرق المقدمة لينجح الصلاح في ضمه إلى صفوف الفريق في مرحلة هامة في تاريخ المبحوح الذي سطر لاسمه تاريخ ومجد كبير في لعبة كرة اليد ليتوج بأول لقب بعد أن توج الصلاح بطلاً لبطولة الكأس في موسم 2013، ولقب الدوري التصنيفي في العام 2014، قبل أن يتوج رسمياً مع نفس النادي بلقب الدوري الممتاز في العام 2015 ولقب الكأس.

وشارك المبحوح مع الصلاح  في البطولة العربية أبطال الدوري بالمغرب عام ٢٠١٢ ،والبطولة العربية بتونس أبطال الدوري عام ٢٠١٤، ليضيف إلى رصيده الناصع بالإنجازات أوسمة التألق والنجاح لينهي مشواره المميز مع نادي الصلاح الرياضي.

ولم يكتف المبحوح عند هذا الحد فانتقل إلى نادي خدمات البريج في ضربة اعتبرها المتابعين للعبة كرة اليد بالقوية، ليقلب الموازين لصالح فريقه الجديد بالتتويج بلقب جديد والحصول على لقب الدوري الممتاز الذي يعود الفضل له بشكل كبير في وصول البريج إلى منصات التتويج.

9 أعوام مشوار المبحوح في لعبة كرة اليد كانت كفيلة بكتابة اسمه بحروف من ذهب في سجلات المجد والإنجازات، ولا يزال المشوار أمامه طويلا لتحقيق المزيد من الألقاب في ظل التألق الكبير والخبرة الواسعة التي يمتلكها المبحوح في مركز حراسة المرمي.