اللواء الرجوب يطالب الاتحادات الرياضية الانفتاح على المدارس والجامعات

  • منذ 8 أشهر
حجم الخط

البيرة – اعلام اللجنة الأولمبية/ عقد المكتب التنفيذي للجنة الاولمبية الفلسطينية اجتماعه الثامن للدورة الحالية، والاول في العام الجاري في مقر اكاديمية جوزيف بلاتر بمدينة البيرة برئاسة اللواء جبريل الرجوب، رئيس اللجنة الأولمبية، وحضور الوزير عصام القدومي، امين عام المجلس الاعلى، واعضاء المكتب التنفيذي في المحافظات الشمالية والشتات، وغياب قسري لأعضاء المحافظات الجنوبية بفعل اجراءات الاحتلال الاسرائيلي التي حالت دون حضورهم.
وافتتح اللواء الرجوب الاجتماع بكلمة موسعة، تناول فيها مجمل القضايا والمواضيع الآنية والمستقبلية وقال: ينعقد هذا الاجتماع في ظل أجواء سياسية حرجة، وفي ظل غياب الاخوة من قطاع غزة، ما يعكس حالة العنجهية الإسرائيلية المتواصلة تجاه الحركة الرياضية الفلسطينية ومسيرة تطورها، وقد تم التعبير عنه، من خلال الاقتحام المتكرر لمقر اللجنة الأولمبية من جيش الاحتلال الإسرائيلي، بالإضافة الى تقييد حركة الرياضيين على الصعيدين: الداخلي والخارجي، وسوف نثير هذه القضايا في المنابر والاطر الدولية ذات العلاقة والشأن كاللجنة الأولمبية الدولية وكونغرس المجلس الأولمبي الاسيوي.
واكد ان هذه المرحلة الصعبة التي تمر بها القضية الفلسطينية، تتطلب ترجمة حقيقية على ارض الواقع للوحدة وصلابة الانتماء الوطني وفي الأنشطة الرياضية.
وشدد اللواء الرجوب على أهمية التسلح بالإدارة، وكل ما يترتب وينبثق عنها، باعتبارها أساس النهوض والتطور، وأوضح في هذا الصدد: ان المجلس الاعلى للشباب والرياضة واللجنة الأولمبية واتحاد الكرة والحركة الكشفية سوف تدخل في نظام وسياسة موحدين، مالياً وادارياً وفنيا وتسويقيا واعلامياً، كي يكون بمقدورنا نشر وتطوير كافة ألوان وأركان العمل الرياضي بجهود مشتركة.
واكد على ضرورة التسلح بمنطق التطوير والتحديث في الشأن المتعلق باللوائح والقوانين والأنظمة المنبثقة عن روح الميثاق الأولمبي والقوانين الدولية.
وطالب بنشر وتعميم البنى التحتية الرياضية بحيث تطال داخل الوطن والشتات، واقترح ان يبادر المجلس الاعلى الى اختيار جامعتين في كل من: الضفة الغربية وقطاع غزة، من اجل تقديم رؤية تتضمن آلية بناءة ونموذجية تبين طبيعة الاحتياج وتوزيع المنشآت وتحديد طبيعتها وفق الأولويات.
وطالب الاتحادات الرياضية الانفتاح على المدارس والجامعات كشرط للإقلاع على نحو حسن وطموح، ومن شأنه ان يساهم في ترجمة الأهداف والأماني، واقترح ان تتم الاستفادة من التجربة في كل من: قطر والإمارات، وأشار الى ضرورة توفر مقرات رسمية للاتحادات الفاعلة في كافة ربوع الوطن الفلسطيني، مع الاخذ بالاعتبار ان مقرات المؤسسات الاهلية والرسمية عنوانها الرئيس القدس.
وشدد على حتمية توفير آلية رقابة ومتابعة من اللجنة الأولمبية لكافة الاتحادات، وأشار الى ان اجتماعاً للجمعيات العمومية للاتحادات الرياضية يجب إنعقاده وفقا للنظام والمعايير المرعية والمتبعة، وصولا لانعقاد الجمعية العمومية للجنة الأولمبية بحضور كافة رؤساء الاتحادات إما في شهر حزيران او تموز المقبلين، وأصدر تعليماته للامانة العامة بأن تبلور رؤية شاملة تتضمن كيفية عمل الاتحادات الرياضية ومستوى أدائها لتقرر الجمعية العمومية القادمة بشأنها.
ولفت الى ان المواطن الفلسطيني بات يحترم الجهد المبذول في قطاع الحركة الرياضية مشيرا الى ان هناك إنجازات وحالة حراك نشطة، وهناك انتصارات تحققها الفرق والمنتخبات الوطنية، ومن الواجب ان يكون الجميع بمستوى الطموح والقدرة على استقطاب احترام المواطن والشعب الفلسطيني.
واعتبرا ن الاجتماع الثامن للمكتب التنفيذي، وهو الاجتماع الأول في العام 2019 تاريخي بكل ما تعني الكلمة، مؤكداً انه يكرس اللجنة الأولمبية كمظلة ومرجعية واعدة باتجاه انطلاقة مأمولة ومتوقعة للاتحادات، مؤكدا على ضرورة وجود رؤساء كل من الاتحادات: العسكري والشرطي والمدرسي والجامعي في الاجتماعات القادمة للمكتب التنفيذي للجنة الأولمبية لما لهذه الاتحادات من أهمية ودور أساسي موثوق في النهوض بالرياضة.
واوعز بضرورة تفعيل المركز الأولمبي خصوصا وانه يضطلع بمهمة محورية من شأنها تعظيم شأن الحركة الرياضية، من خلال بناء وصقل اللاعبين والفنيين والاداريين والحكام، واستنادا الى ذلك، فان المركز الأولمبي سوف يتخذ من اكاديمية بلاتر مقرا له وسوف يتم توفير احتياجاته من المجلس الاعلى.
وفي هذا المجال، أوضح عبد الناصر بركات، مدير المركز الاولمبي للتطوير والتدريب انه تم وضع هيكيلية للمركز وقدم الاحتياجات اللازمة بانتظار إقرارها، ونوه الى ان الاتحادات الفاعلة قدمت خططا تطويرية وسيتم تنفيذها من خلال المركز، وسيكون هناك تقييم للمخرجات التي لها علاقة بالدورات، وان مؤشر الاداء سيكون له علاقه بالكمية والنوعية.
وأدان اللواء الرجوب بشدة حالات اللجوء للعنف الجسمي واللفظي في الملاعب والميادين المحلية من قبل البعض، وقال: إن عقوبات مُغلظة سوف يصار الى اتخاذها، من اجل اجتثاث مثل هذه السلوكيات باعتبارها تعرقل مسيرة الحركة الرياضية، وتصيب عصباً حساساً في المنظومة الأخلاقية والقيمية الفلسطينية.
وفي تقرير قدمه د. بصري صالح ، وكيل وزارة التربية والتعليم، ورئيس الاتحاد المدرسي، جدد تأكيده أنه سيتم تكثيف التنسيق مع اللجنة الأولمبية في العديد من القضايا ذات العلاقة بالرياضة المدرسية والثقافة الرياضية، وتمنى ان تتفاعل الاتحادات بالمستوى المطلوب مع المدارس والجامعات حتى تتمكن من رصد اللاعب الحقيقي وتطويره على غرار التفاعل الواضح مع اتحاد الكرة.
واشار الى ان الاتحاد المدرسي دشن علاقة طيبة ونموذجية مع الاتحاد المدرسي في الأردن الشقيق، من اجل الاستفادة من خبراته، وأضاف ان الاتحاد المدرسي يعتزم تفعيل برنامج مع اتحاد الثقافة الرياضية من خلال الاستثمار في الأطفال.
واختتم د. بصري حديثه بالإعلان عن الأسبوع الاولمبي المدرسي والأسبوع الاولمبي الجامعي والمتوقع اقامتهما خلال شهر نيسان المقبل وفي مواعيد ستحدد لاحقا، مؤكدا بأنهما فرصة ذهبية للاتحادات لمواكبة ومشاهدة نتائج عمل كامل ومتواصل.
وتحدث أبو احمد زيداني، نائب الرئيس في الشتات عن الحالة الرياضية واحتياجات الساحة اللبنانية لا سيما على صعيد البنى التحتية الرياضية، والأنشطة والفعاليات التي تم تنفيذها، وبعض المعيقات التي تواجه المنظومة ككل، وتقرر تشكيل لجنة برئاسة الوزير عصام القدومي، امين عام المجلس الأعلى لبحث كافة التفاصيل والحيثيات المتعلقة بهذا الشأن، وعلى قاعدة الالتزام بالأنظمة واللوائح الوطنية والقارية والدولية والسياسات الوطنية واحترام سيادة الدول ودور المرجعيات، والالتزام بالمجلس الاعلى وتوجيهاته كمرجعية عليا ومظلة للمنظومة الوطنية. 
وقدم د .محمد الأحمد، رئيس المحكمة الرياضية، وهي التي استحدثت للنظر في الشكاوى وفض الخلافات الرياضية على المستوى الوطني تقريرا حول آخر مجريات انطلاق اعمال المحكمة الوطنية عمليا، واقرار هيكليتها التنظيمية.