اللجنة الاولمبية تكرم الفائزين بمبادرات ذوي الإعاقة “مهرجان المبدعين “أنا زيك .غير نظرتك”

  • منذ 6 أشهر
حجم الخط

ضمن مخرجان المخيم الشتوي الأول “غزة أقوى بإرادتها”
اللجنة الاولمبية تكرم الفائزين بمبادرات ذوي الإعاقة “مهرجان المبدعين “أنا زيك .غير نظرتك”
غزة-دائرة الإعلام باللجنة الاولمبية
احتفلت اللجنة الاولمبية ظهر الأربعاء في قاعة المؤتمرات بجامعة الأقصى بمدينة غزة بتكريم الفائزين بالمبادرات المقدمة من الأشخاص ذوي الإعاقة، والتي تم تقديمها في نهاية المخيم الشتوي الخاص بذوي الإعاقة” غزة أقوى بإرادتها ” واختتم في شهر يناير الماضي والمقام بتمويل من حكومة دولة اليابان، وبتنفيذ من اللجنة الاولمبية بالتعاون والشراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي “UNDP”.وبحضور د. اسعد المجدلاوي نائب رئيس اللجنة الاولمبية، ومحمد العمصي الأمين العام المساعد باللجنة،وأ. وديان شعت ممثلة برنامج الأمم المتحدة ،وإياد شاهين منسق المشروع، وأعضاء لجان التحكيم الخاصة بتقييم المبادرات، وعدد كبير من المشاركين في فعاليات المخيم، ولفيف من أهالي الأشخاص ذوي الإعاقة.
وتحدث عريف الاحتفال د. محمود الناطور ورئيس لجنة تقييم المبادرات عن طبيعة المبادرات الفائزة والتي حملت أسماء “مهرجان المبدعين ” ، والمبادرة الثانية تحت اسم “أنا زيك غير نظرتك” والتي أبرزت القدرات الفنية والمواهب والمهارات التي يتمتع بها أصحاب الإعاقة.
وفي كلمة مقتضبة قال د اسعد المجدلاوي :”نحتفل اليوم بانتهاء العمل في هذه المباراات التي قدمها أصحاب الهمم العالية واثبتوا قدراتهم ومهارتهم العالي وافي التعامل مع واقل الحياة والمواجهة التحدي الإعاقة بشموخ وصلابة،وقد أتاح هذا المخيم لهؤلاء الأشخاص أن يعبروا طاقاتهم الكامنة، وان مصطلح الإعاقة ليس له وجود في كينونتهم “.
وأثنى د. المجدلاوي على تعاون المشاركين وأعضاء لجان تقييم المبادرات المقدمة والجهد المبذول من كافة المشاركين، كما أثنى على التعاون والشراكة الدائمة في تنفيذ البرامج الهادفة من قبل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، ووجه الشكر لحكومة دولة اليابان على استمرار رعايتها الكريمة ودعمها للأنشطة الرياضية في المجتمع الفلسطيني.
وقدم الشاب محمد أبو كميل نبذه مختصرة عن طبيعة مبادرته المقدمة “أنا زيك …غير نظرتك” حول الإعاقة والحواجز النفسية والمجتمعية التي تمنع ذوي الإعاقة من المشاركة، والاندماج في المجتمع معتبرا أن الإعاقة هي عبارة عن تحد كبير لإثبات القدرة والتفوق .
كما شهد الاحتفال عددا من الفقرات الفنية والغنائية التي قدمها الأشخاص ذوو الإعاقة من بينها عرض فلكلوري للدبكة الفلسطينية على وقد نشيد “موطني ” كما قدم الشاب بلال صافي فقرة ” راب” غنائية ، ،كما قدم المخرج السينمائي الكفيف إبراهيم سرحان” أوبريت” غنائي هادف وخاص لذوي الإعاقة بعنوان “يا ناس ” ونال استحسان وتصفيق الحضور، وفقرات غنائية أخرى قدمها كل من علاء أبو حجاج وفدوى العثامنة .
كما تخلل الحفل قصيدة شعرية قدمتها الشاعرة ابتسام القصاص وهي حاصلة على الشهادة الجامعية الثانية” الماستر”.
وتحدثت الفتاة إيمان الغول صاحبة الهمة العالية عن قصة نجاحها، وتغلبها على الإعاقة منذ صغرها حتى دخولها الجامعة، وعملها كمعيدة في قسم إدارة الأعمال بالجامعة.
وفي ختام الاحتفال تم تكريم أعضاء لجان التحكيم التي تابعت وأشرفت على اختيار وتقييم المبادرات الفائزة، وتقديم الشهادات التقديرية لهم، كما تم توزيع الكؤوس على الفائزين الأوائل في مبادرة “مهرجان المبدعين” في فنون الغناء والشعر والرسم على النحو الأتي:
الغناء
علاء أبو حجاج الأول
تيسير أبو شمة الثاني
فدوى العثامنة الثالث
الشعر
ابتسام القصاص الأول
نهيل الشرافي الثاني
ولاء أبو شاويش الثالث
الرسم
محمد الدلو الأول
إبراهيم أبو عمرة الثاني
إبراهيم مناع الثالث