اللجنة الأولمبية الفلسطينية تصدر بياناً رسمياً رداً على ممارسات الاحتلال الاسرائيلي

  • منذ 11 شهر
حجم الخط

اللجنة الأولمبية الفلسطينية تصدر بياناً رسمياً رداً على ممارسات الاحتلال الاسرائيلي

رام الله – اعلام اللجنة الاولمبية: أصدرت اللجنة الأولمبية بيانا رسميا جاء فيه: استمرارا للسياسات العنصرية الغاشمة، التي تصر سلطات الاحتلال الإسرائيلي المجرم على ممارستها بحق الرياضة والرياضيين الفلسطينيين والمنافية لكل القوانين والأعراف والمواثيق الدولية والأخلاقية والإنسانية، وفي مقدمتها الميثاق الاولمبي ومواثيق حقوق الإنسان، هادفة من وراء ذلك الى تدمير فرص النهوض والتطور والتواصل للرياضة الفلسطينية، من خلال جرائم إعاقة وتقييد حرية الحركة من والى فلسطين وتدمير المنشآت الرياضية وحظر وصول المنح والمساعدات والخبراء ومنع وإعاقة إقامة الأنشطة وفق المعايير الدولية والنظامية وقتل واعتقال الرياضيين وغيرها من ممارسات وجرائم لا تهدف إلا احتلال وتدمير إرادة الرياضة والرياضيين الفلسطينيين، فقد أقدمت السلطات الفاشية، اليوم الأحد، الموافق 25/11/2018 على احتجاز النائب الأول لرئيس اللجنة الأولمبية، د.أسعد المجدلاوي، لساعات طويلة في معبر بيت حانون، تخللها جولات من التحقيق معه من جنود الاحتلال، وتم إبلاغه بمنع مواصلة السفر نحو المحافظات الشمالية باتجاه الأردن الشقيق من اجل المشاركة في أعمال الجمعية العمومية لاتحاد اللجان الاولمبية الوطنية(ANOC ) التي ستعقد في العاصمة اليابانية طوكيو خلال الفترة من 28-29/11/2018 برغم التأشيرة الدولية وتصريح المرور الصادرين له.

إن اللجنة الأولمبية الفلسطينية إذ تستهجن وتستنكر هذه الممارسات الإجرامية المتواصلة ودون رادع دولي وقانوني يردعها عن غيها، وفي ذات الوقت، فانها تحاول الولوج الى مختلف الساحات الدولية والعربية من بوابة الرياضة لتبييض وجهها القبيح وتزييف حقيقة تاريخها الجرائمي على حساب حقوق الفلسطينيين، لتطالب، مجددا، اللجنة الأولمبية الدولية واتحاد اللجان الأولمبية الوطنية والمجلس الاولمبي الأسيوي والاتحاد الرياضي للتضامن الإسلامي واتحاد اللجان الأولمبية الوطنية العربية وكافة اللجان والاتحادات الأولمبية الدولية والقارية والوطنية للتدخل، من أجل لجم هذه الاعتداءات والجرائم المتواصلة بحق الرياضة الفلسطينية ونصرتها، انتصارا لذاتها وقيّمها، أولا، وللشرائع والقوانين والأنظمة والمواثيق العالمية والدولية والإنسانية، ثانيا وأخيرا، فقد بات السكوت على كل هذه الممارسات والتناسي البغيض لها من قبل البعض يشكل مساسا مقصودا بحقوقنا، واشتراكا مقصودا بها ولصالح الاحتلال، سواء أكان ذلك بصورة مباشرة أو غير مباشرة، ولن نستكين وشعبنا عن مواجهة هذا الإجرام بكل الوسائل القانونية لانتزاع حقوقنا أسوة بكل أحرار العالم ومنظوماته الرياضية.