أحداث الساعةمحلي

“الكلاسيكو” في زمن “كورونا”

كتب محمود السقا- رام الله
في زمن “كورونا” وآثاره القاسية، تراجعت القوى الكروية الكبرى، وأصبح مصيرها موغلا في الضبابية، فلا احد يُجازف بالرهان على هذا الفريق الكبير والعريق او ذاك.
مَنْ كان يتوقع ان تهتز شباك ليفربول سبع مرات من “أستون فيلا”، وهو البطل المتوج على عرش الدوري الإنكليزي، أقوى وأصعب بطولة على مستوى العالم؟ ومَنْ كان يتنبأ بخسارة “مانشستر سيتي” الفادحة أمام “ليستر” بخماسية؟ ومَنْ كان يتجرأ على التوقع بخسارة “مانشستر يونايتد” أمام “توتنهام” بسداسية، رغم ان فريق “الشياطين الحمر” ليس في أفضل حالاته، فهو متأرجح النتائج، مع الإشارة الى ان تاريخه يؤكد انه الأكثر تتويجاً، جنباً الى جنب، مع ليفربول على مستوى مسابقات اتحاد الكرة الإنكليزي الرسمية.
تصدع الخارطة الكروية في بريطانيا، طال معظم دوريات أوروبا الخمسة الكبرى، باستثناء “بايرن ميونيخ” رغم انه تعرض الى هزة عنيفة من “هوفنهايم” عندما تلقفت شباكه اربع كرات، في دوري “البوندسليغا”، عززت من التداعيات التي خلفها “كوفيد – 19”.
في إسبانيا تعرض عملاقا “الليغا” اللذان يتأهبان لمنازلة ربما ستقرر مصير زين الدين زيدان من حيث البقاء على رأس العارضة الفنية او المغادرة.
نتائج العملاقين قبل “الكلاسيكو” المقرر، اليوم، بالغة الهزال، خصوصاً لجهة “الريال” الباهت، فقد صدمت جماهيره على وقع هزيمتين أمام فريقين متواضعين، “قادش” و”شاختار”، ولم يكن “البارسا” افضل حالاً بل خسر هو الآخر أمام “خيتافي” بهدف دون رد.
السؤال المطروح: مَنْ يفوز بالكلاسيكو؟ إجابتي الشخصية، ودون تردد.. برشلونة لعدة أسباب لعل أبرزها: الضعف الفاضح في خط الظهر لدى الفريق المدريدي، والمردود الهزيل في خط المقدمة، والتواضع في الأداء بخط الوسط بسبب الإصابات، وتقدم أعمار السواد الأعظم من اللاعبين.
رغم ان الفريق “الملكي” لم يخسر أمام برشلونة في “الكامب نو” في ظل قيادة زيدان إلا ان “البارسا” هو الأقرب للفوز، لأنه الأكثر شباباً وحيوية ونضارة من “الريال”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق