العرب يحصدون 11 لقبا في تاريخ الأمم إفريقية

  • منذ 4 أشهر
حجم الخط

متابعة ابومعروف حمودة

عندما يلتقي المنتخبان الجزائري والسنغالي اليوم الجمعة، في المباراة النهائية لبطولة كأس الأمم الأفريقية، المقامة حاليا في مصر، ستكون آمال الملايين من عشاق الساحرة المستديرة في أنحاء الوطن العربي، معلقة على كاهل الخضر، لإحراز لقب جديد يضاف إلى أمجاد الكرة العربية.

وعلى مدار 31 نسخة سابقة، كان رصيد الكرة العربية نحو ثلث هذه الألقاب حيث توجت بـ11 لقبا بواقع سبعة ألقاب للمنتخب المصري (أحفاد الفراعنة) ولقب واحد لكل من تونس والجزائر والمغرب والسودان.

وكانت الألقاب السبعة للفراعنة سببا أيضا في أن يتصدر الشمال الأفريقي قائمة أكثر مناطق القارة السوداء إحرازا للقب، حيث يبلغ رصيد الشمال الأفريقي عشرة ألقاب عن طريق مصر وتونس والجزائر والمغرب.

بينما كان نصيب غرب أفريقيا تسعة ألقاب حصدتها منتخبات غانا نيجيريا وكوت ديفوار مقابل ثمانية ألقاب لمنتخبات وسط أفريقيا وحصدتها الكاميرون وجمهورية الكونغو الديمقراطية والكونغو ولقبين لشرق أفريقيا من نصيب منتخبي إثيوبيا والسودان ومثلهما لمنطقة جنوب أفريقيا من نصيب منتخبي جنوب أفريقيا وزامبيا.

والسطور التالية تروي قصة 11 لقبا للمنتخبات العربية (منتخبات شمال أفريقيا والسودان) في البطولة الأفريقية:

النسخة الأولى عام 1957 بالسودان:

جرى الاتفاق على أن تكون السودان التي حصلت على استقلالها في كانون ثان/يناير 1956 مقرا لاستضافة البطولة الأولى، بمشاركة منتخبها ومصر وإثيوبيا.

وبني إستاد جديد بالخرطوم خصيصا لهذا السبب وافتتح في 30 أيلول/سبتمبر 1956 .

وفي العاشر من شباط/فبراير 1957، كانت ضربة البداية حيث افتتح رئيس وزراء السودان السابق سيد إسماعيل الأزهري أول بطولة أفريقية للمنتخبات في حضور أكثر من 30 ألف متفرج بالاستاد.

وأقيمت المباراة النهائية في 15 من الشهر نفسه وأدارها الحكم السوداني يوسف محمد وفازت فيها مصر على إثيوبيا بأربعة أهداف سجلها محمد دياب العطار (الديبة).

وسلم المصري عبد العزيز عبد الله سالم الكأس التي حملت اسمه إلى قائد المنتخب المصري رأفت عطية ليتوج المنتخب المصري بلقب النسخة الأولى.

النسخة الثانية عام 1959 بمصر:

كان تنظيم النسخة الثانية من نصيب مصر مقر الاتحاد الأفريقي وجرت فعالياتها من 22 إلى 29 أيار/مايو بإستاد النادي الأهلي في القاهرة بمشاركة نفس المنتخبات الثلاثة.

وافتتح المنتخب المصري رحلة الدفاع عن لقبه بفوز ساحق على إثيوبيا بأربعة أهداف سجل منها الراحل محمود الجوهري ثلاثية (هاتريك) ثم ميمي الشربيني الهدف الرابع.

وفازت مصر في النهائي على السودان بهدفين سجلهما عصام بهيج، مقابل هدف لصديق منزول، ليتوج المنتخب المصري باللقب الثاني له.

النسخة السابعة عام 1970 بالسودان:

في عام 1970، استضاف السودان النسخة السابعة ووصلت غانا للمباراة النهائية للمرة الرابعة على التوالي ولكنها خسرت أمام السودان، الذي أحرز الكأس الوحيدة في تاريخه.

النسخة العاشرة عام 1976 بإثيوبيا:

كانت المرة الوحيدة التي يقام فيها النهائي بنظام الدورة المجمعة، بمشاركة 4 منتخبات، حيث أحرز منتخب المغرب لقبه الأفريقي الوحيد باحتلاله المركز الأول، بعدما حصد سبع نقاط، متفوقا بفارق نقطتين على أقرب ملاحقيه منتخب غينيا.

وفاز الغيني نيوجيليا بلقب الهداف برصيد أربعة أهداف بينما كان المغربي أحمد فراس أفضل لاعبي هذه النسخة.

النسخة الخامسة عشرة عام 1986 في مصر:

شهدت مصر إقامة البطولة للمرة الثالثة على أرضها عام 1986 وتخلص المنتخب المصري من آثار هزيمته في المباراة الافتتاحية أمام السنغال صفر / 1 ووصل للمباراة النهائية ليتوج باللقب بعد مباراة رائعة أمام الكاميرون في النهائي نجح خلالها في الفوز 5 / 4 بضربات الترجيح.

النسخة السابعة عشرة عام 1990 بالجزائر:

في 1990، نظمت الجزائر البطولة، واستغلت عامل الأرض للفوز باللقب الوحيد في تاريخها بالتغلب على نيجيريا 1 / صفر في المباراة النهائية، وذلك تحت قيادة المدرب الوطني عبد الحميد كرمالي.

النسخة الحادية والعشرون عام 1998 ببوركينافاسو:

جرت بطولة عام 1998 في بوركينافاسو، وكانت مصر على موعد مع التتويج بالكأس الرابعة لها.

ولم يستطع أي من حسام حسن والجنوب أفريقي بينديكت ماكارثى إحراز أي أهداف في المباراة النهائية بين منتخبي البلدين بعد أن وصل رصيد كل منهما إلى سبعة أهداف ليقتسما لقب الهداف.

وفازت مصر في المباراة النهائية على جنوب أفريقيا 2 / صفر وأصبح الراحل محمود الجوهري أول من يفوز باللقب كلاعب وكمدرب.

النسخة الرابعة والعشرون عام 2004 بتونس:

أقيمت البطولة الرابعة والعشرون في تونس عام 2004، ونجح نسور قرطاج في الفوز باللقب على أرضهم ليكون الأول في تاريخهم إثر تغلبهم على المغرب 2 / 1 في النهائي.

النسخة الخامسة والعشرون عام 2006 بمصر:

استحوذت البطولة الـ25، التي أقيمت في مصر عام 2006، على اهتمام كبير لأنها أعادت النهائيات إلى أحضان وادي النيل بعد غياب دام 20 عاما منذ أقيمت بطولة عام 1986 في مصر.

وعادت البطولة إلى أحضان مصر مع الاحتفال باليوبيل الذهبي لتأسيس الاتحاد الأفريقي للعبة (كاف) وقبل عام واحد من الاحتفال باليوبيل الذهبي للبطولة.

ونجح المنتخب المصري في استغلال عاملي الأرض والجمهور ليتوج باللقب الغالي للمرة الخامسة في تاريخه وينفرد بالرقم القياسي في عدد الألقاب التي يحرزها أي منتخب في تاريخ هذه البطولة.

ولم يكن مشوار المنتخب المصري سهلا في البطولة لكنه نجح في النهاية في حسم اللقب بالتغلب على نظيره الإيفواري بضربات الترجيح 4 / 2 في النهائي بعد تعادلهما سلبيا في الوقتين الأصلي والإضافي للمباراة.

النسخة السادسة والعشرون عام 2008 بغانا:

استضافت غانا النسخة السادسة والعشرين مطلع عام 2008، ولكن المنتخب المصري، الذي انفرد بالرقم القياسي في عدد مرات الفوز باللقب عندما توج به في بطولة عام 2006، كان عند حسن ظن جماهيره ونجح في الدفاع عن لقبه بجدارة بعدما أبهر جميع المتابعين للبطولة بعروضه الرائعة.

واستهل أحفاد الفراعنة مسيرتهم في البطولة بفوز كبير 4 / 2 على أسود الكاميرون ثم أكملوا مشوارهم بنجاح وخطفوا الأضواء من الجميع عندما تغلبوا على أفيال كوت ديفوار 4 / 1 في قبل النهائي ثم اختتموا مسيرتهم بالفوز مجددا على الكاميرون 1 / صفر في النهائي.

النسخة السابعة والعشرون عام 2010 بأنجولا:

نجح أحفاد الفراعنة مجددا في تعويض إخفاقهم في تصفيات كأس العالم 2010 من خلال التتويج بلقب البطولة مثلما فعلوا في بطولة 2006 بعد الإخفاق في بلوغ نهائيات المونديال.

واستغل المصريون خبرتهم الكبيرة في التغلب على المنتخب الغاني الشاب في المباراة النهائية بهدف نظيف سجله محمد ناجي جدو.