الريال.. 1000 يوم من المجد في دوري الأبطال

  • منذ 8 أشهر
حجم الخط

يتربع ريال مدريد الإسبانى على عرش القارة الأوروبية لمدة 1000 يوم كبطل وقد ترك لحظات لا تنسى أبرزها: مقصية كريستيانو رونالدو فى تورينو، مسرحية بنزيما فى الكالديرون.

يحتفل النادى الملكى اليوم الخميس بـ “عيد ميلاد” خاص، حيث يعيش يومه الألف وهو يسيطر على أوروبا عندما حقق البطولة لثلاث مرات متتالية، وقد ترك فيها لحظات للتاريخ.

بدأت الملحمة فى 28 مايو 2016، تحديدًا فى ملعب “سان سيرو” فى ديربى جديد أمام أتلتيكو، المباراة كانت متقاربة بشكل كبير حتى أن الفرنسى أنطوان جريزمان كانت له فرصة التعادل ولكنه أضاع ركلة الجزاء، تسديدة قوية انتهت بالعارضة.

رونالدو يحمل الكأس
تقرر البطل في ركلات الترجيح، عندما أضاع خوانفران ركلة الجزاء الثامنة بالنسبة للفريقين وكريستيانو حسم الركلة التاسعة لتحديد بطل تلك النسخة، وحقق الملكي البطولة الحادية عشر ومنها انطلقت رحلة الـ 1000 يوم.

وفى النسخة الثانية عشر عنوانها: “بنزيما يراقص دفاعات أتليتيكو مدريد تحت زخات المطر”، وأخيرًا سيتم تقييم زيدان بشكل طبيعى حيث أنه ولأول مرة هو من يقود الفريق فى الجولات التحضيرية، وتمكن زيدان فى ذلك الموسم من تحقيق الكمال الكروى.

تمكن الفرنسى من تكوين تشكيلتين مختلفتين واستطاع أن يفوز ضد لشبونة بثنائية بهدف قاتل من موراتا والذى هو جزء من التشكيلة الإحتياطية.

بنزيما أمام أتلتيكو
فى الدور الثاني تواجه النادى الملكى مع نابولى، واستطاع أن يكتسحه ذهابًا وإيابًا، ثم بعد ذلك أعطى منافسة شرسة وشهيرة ضد البايرن، بعد ثنائية كريستيانو فى “اليانز آرينا”، وكان الإياب أكثر تعقيدًا حيث استطاع النادى الألماني التقدم بهدفين لهدف في البيرنابيو ليذهبا للأشواط الإضافية.

لكنهم واجهوارونالدو الذي سجل الهاتريك وأسينسيو الذي مهّد الطريق لنصف النهائى، ديربى آخر في نصف النهائي وهو الديربي الرابع على التوالي في دوري الأبطال في مباراة الذهاب خضع أتليتيكو مدريد لثلاثية كريستيانو في السانتياغو، حيث دخل النادي الملكى فى الإياب ولديه ميزة كبيرة.

تقدم أتليتيكو بهدفين نظيفين، ولكن بعد ذلك استطاع بنزيما بعمل شئ لا يصدق عند خط الرمية الجانبية جعل العالم فى ذهول، ثم مررها لـ كروس الذى بدوره سدد تسديدة تصدى لها أوبلاك وارتدت لـ إيسكو ليضيف الهدف الأول ويحطّم آمال أتليتيكو مدريد ويتأهل النادي الملكى لـ النهائى.

راموس والكأس
في ويلز وتحديدًا فى العاصمة كارديف، قدّم النادي الملكي عرضًا استثنائيًا أقرب للكمال الكروي، مما جعله يضيف البطولة الثانية على التوالي كونه أول فريق يحقق ذلك في النسخة الجديدة والثانية عشر فى تاريخه.

الكأس الثالثة عشر: “إحياء الموسم الصعب”، واجه ريال مدريد موسمًا صعبًا منذ بدايته فى الموسم الماضى، واستطاع إنقاذ موسمه بتحقيق البطولة لثالث مرة على التوالى ولكن الطريق لم يكن سهلًا.

مرحلة المجموعات تعثر النادي الملكى ذهابًا بالتعادل والإياب بهزيمة قاسية فى ويمبلي مما جعله يتأهل كوصيف، لتضعه القرعة مع النادى الباريسى بقيادة نيمار ومبابى، باريس أطلق أولى الاحتفالات لكن البرتغالى كريستيانو قد سجل التعادل ثم الثانى وفى الإياب هو من حسم الأمور.

مقصية رونالدو
في ربع النهائى، مواجهة تتكرر للموسم الثانى على التوالى ضد بطل إيطاليا يوفنتوس، تميزت المباراة بهدف تاريخى من كريستيانو رونالدو لتصبح النتيجة 2-0 بعد عرضية مميزة من كارباخال وانتهت المباراة بثلاثية نظيفة.

في الإياب تحديدًا في مدريد، يوفينتوس عاد من بعيد واقترب من مجاراة النادى الملكى للذهاب للأشواط الإضافية، ولكن ركلة جزاء سببها فاسكيز سجلها البرتغالى فى آخر الدقائق وفيها تلاشت آمال اليوفى.

وفي ختام الأدوار الإقصائية، مواجهة أخرى كبيرة تجمع النادى الملكى بـ بايرن ميونيخ، فى مباراة الذهاب استطاع الملكى خطف الانتصار بهدفين لهدف من مارسيلو وأسينسيو، والبايرن استطاع أن يشكل الخطر فى السانتياجو، لكن بنزيما كان هو المفتاح للوصول للنهائى بعد تسجيله هدفين.

تأهل الفريق إلى كييف في مواجهة كلوب مع ثلاثى هجومى رائع، صلاح وفيرمينو وماني، وقد خففت إصابة المصرى محمد صلاح من فعالية ليفربول الهجومية حتى أتى بيل فى الدقيقة الـ61 وبعدها بدقيقتين يسجل هدفًا مقصيًا رائعًا، ثم ينهى الأمور بالهدف الثالث.

رفع ريال مدريد البطولة للمرة الثالثة عشر فى تاريخه، والثالثة على التوالى واليوم يحتفل بمرور 1000 يوم وهو متربعًا على عرش قارة أوروبا.