الرجوب: العام الجديد سيشهد انطلاقة مأمولة للجنة الأولمبية طبقاً لرؤية استراتيجية

  • منذ 11 شهر
حجم الخط

البيرة – إعلام اللجنة الأولمبية/ التقى اللواء جبريل الرجوب، رئيس اللجنة الأولمبية، اليوم الخميس،الكادر العامل في الاولمبية، وتمحور الحديث حول الانطلاقة الجديدة في العام 2019،وحضر اللقاء الوزير عصام القدومي،أمين عام المجلس الأعلى للشباب والرياضة، وامين عام الأولمبية،عبدالمجيد حجة، ومنذر مسالمة، وكيل المجلس، وغسان قبها، الوكيل المساعد.

وشدد الرجوب أن العام 2019، سيكون مغايراً عن سابقه، استنادا لرؤية استراتيجية، من أجل الوصول للهدف المنشود للمؤسسة باعتبارها الحاضنة لكافة الاتحادات الرياضية.وأشار إلى وجود هيكلية سوف تخضع، على مدار الشهور الثلاثة المقبلة، لمناقشات ولقاءات، من أجل تقييمها، كي تتواءم وتتساوق مع اللجنة الأولمبية الدولية، والتضامن الأولمبي الآسيوي،

وتتقاطع مع قوانين المجلس الأعلى للشباب والرياضة، بما يضمن حقوق الكادر الوظيفي، وفق منطلق وطني، يعزز من دور الموظف ويمنحه الحصانة المطلوبة.الرجوب الهيكل التنفيذي الإداري العمل بروح المسؤولية الوطنية، داخل المنظومة التي تشكلها مختلف الدوائر،

على قاعدة مهنية، واعتبر أن العمل داخل المؤسسة هو في المقام الأول خدمة للوطن الفلسطيني.

وشدد على أهمية وجود عنصر الانتماء لدى الموظف، كي يكون نشطاً بحيث يؤدي المهمة الموكولة له علىأكمل وجه، بما يخدم رؤية المؤسسة وأهدافها.

ودعا الرجوب إلى إرساء قواعد الالفة والود بين الموظفين لا سيما في الجانب المتعلق بتعاملهم داخل الأولمبية، بشكل يعكس روح الانتماء والتكاتف، وفي هذا الصدد فقد وجّه بضرورة تدشين صندوق من شأنه ان يرسخ المحبة والتعاضد بين الموظفين على ان تساهم بجزء منه الأولمبية.
ولفت إلى المحاور التطويرية التي ستشرع الأولمبية في تطبيقها، وفي مقدمتها الجانب الفني، من خلال تفعيل دائرة الاتحادات والدائرة الفنية، والعمل مع مختلف الاتحادات لوضع معايير، تفضي الى اعداد وصقل لاعب قادر على المنافسة وتحقيق الإنجاز، وفق خطة تراعي في المقام الأول، نشر اللعبة وتوسيع قاعدتها وتطوير الكوادر الإدارية والتحكيمية والفنية.
أما الجانب الثاني فيتعلق بالشق الإداري وتطوير الكادر العامل، في حين ان العنصر الثالث يكمن في التسويق والاعلام، من اجل خلق ثقافة تشجع على الانخراط في المنظومة الرياضية، واستثمار المال والجهد والوقت وصولا الى الجانب الأهم وهو التطوير.
وتطرق إلى دور المحكمة الرياضية، التي أقرها المكتب التنفيذي في اجتماعه الأخير، وقال: ان مهمتها تكمن في الفصل في النزاعات بين الرياضيين، طبقا للقوانين واللوائح المعمول بها.
وأوضح محمود ديوان أنه وزملاؤه سواء في اللجنة الأولمبية او الأمانة العامة، عملوا على إعداد الهيكل الإداري الخاص بالمؤسسة بشكل يراعي التسلسل الهرمي، الذي يوضح المهام، ويراعي تدفق البيانات، ومستوى الكفاءة.
وأشار إلى أن استحداث المركز الأولمبي للتدريب والتطوير، والمحكمة الرياضية، يشكلان قيمة مضافة للجنة الأولمبية.
على صعيد اخر كرّم عبد المجيد حجة، أمين عام الأولمبية، د. نبال خليل، مديرة العلاقات الدولية، لمناسبة انتهاء عملها في الاولمبية والانتقال إلى المجلس الأعلى للشباب والرياضة، وأشاد بجهودها، طوال فترة عملها على رأس دائرة العلاقات الدولية.
وعبرت د. نبال عن سعادتها بالعمل في الأولمبية لما تمثله المؤسسة من أهمية على الصعيد الرياضي، وشكرت اللواء جبريل الرجوب على الثقة.