الحكم الزامبي سيكازوي .يعيد فتح ملف أشهر 3 مباريات تمت إعادتها بسبب الأخطاء التحكيمية

  • منذ 11 شهر
حجم الخط

أعاد القرار الصادر من لجنة الانضباط التابعة للاتحاد الأفريقي لكرة القدم، بإيقاف الحكم الزامبي «جاني سيكازوي»، والذي أدار مباراة إياب نصف نهائي دوري أبطال أفريقيا، بين فريقي الترجي التونسي وأول أغسطس الأنجولي، لأذهان الكثيرين العديد من الوقائع، التي شهدت إعادة العديد من اللقاءات بسبب الأخطاء التحكيمية.

ويكمن السبب الرئيسي في إيقاف الحكم الزامبي، وفقًا لما أعلنه الاتحاد الأفريقي، لتحيز «سيكازوي» الواضح لفريق الترجي أمام فريق أول أغسطس، في إياب نصف نهائي دوري أبطال أفريقيا، ورفضه احتساب هدفًا صحيحًا للفريق الأنجولي.

وقرر الاتحاد الأفريقي، إخضاع تلك الواقعة للتحقيق، لذا الجميع حاليًا في انتظار قرار «الكاف» النهائي تجاه هذا الأمر.

وأعاد هذا المشهد للأذهان بعض اللقاءات التاريخية، التي تمت إعادتها لوجود العديد من الأخطاء التحكيمية، التي شابت تلك المواجهات، والتي يرصدها «الوطن سبورت» من خلال التقرير التالي:

مباراة جنوب أفريقيا والسنغال

قرر الاتحاد الدولى لكرة القدم «فيفا»، إعادة المواجهة، التي جمعت منتخبي جنوب أفريقيا والسنغال، والتي أقيمت يوم 12 نوفمبر من العام قبل الماضي، ضمن منافسات الجولة الثانية من تصفيات أفريقيا المؤهلة لمونديال روسيا 2018، والذى استضافه ملعب «بيتر موكابا»، واحتسب خلاله الحكم الغاني «جوزيف لامبتي»، ركلة جزاء وهمية لصالح «الأولاد».

وانتهت هذه المباراة بفوز جنوب أفريقيا على السنغال بهدفين مقابل هدف، وسجل «ثولانى هلاتشوايو» هدف التقدم لصالح الأول من ركلة جزاء لا أساس لها من الصحة في الدقيقة 43، وذلك على الرغم من اصطدام الكرة بقدم أحد مدافعي المنتخب السنغالي، وليس بيده كما أدعى حكم تلك المباراة، ثم أضاف «سيريرو» ثاني أهداف منتخب جنوب أفريقيا فى الدقيقة 45، فيما سجل «الشيخ ندوي»، هدف «أسود التيرانجا» الوحيد.

وكانت المحكمة الرياضية قررت تأكيد إيقاف الحكم الغاني «جوزيف لامبتي»، مدى الحياة لثبوت تلاعبه في نتائج المباريات، وارتكابه العديد من الأخطاء التحكيمية المتعمدة خلال تلك المواجهة، التي جمعت منتخبي السنغال وجنوب أفريقيا، ليقرر «فيفا» إعادة المباراة.

أوزبكستان والبحرين

قرر الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» في عام 2005 إعادة المواجهة، التي جمعت منتخبي البحرين وأوزبكستان، والتي أقيمت بين المنتخبين في الثالث من شهر سبتمبر عام 2005، في المباراة، التي جمعتهما، ضمن التصفيات الآسيوية المؤهلة، لبطولة كأس العالم بألمانيا عام 2006.

وأرجع الاتحاد الدولي لكرة القدم قراره لوجود الخطأ التحكيمي واضحًا، خلال المباراة الأولى، التي جمعت الفريقين بالتصفيات الآسيوية المؤهلة لمونديال ألمانيا 2006.

وكانت نتيجة هذا اللقاء، تشير إلى تقدم المنتخب الأوزبكي بهدف نظيف، من ركلة جزاء، لكن حكم تلك المباراة، ألغى هذا الهدف بداعي دخول أحد لاعبي الفريق الأوزبكي منطقة الجزاء لحظة تسديد تلك الركلة.

ولم يقم حكم اللقاء بإعادة ركلة الجزاء، وقرر احتساب ركلة حرة غير مباشرة للمنتخب البحريني، الأمر، الذي آثار غضب لاعبي المنتخب الأوزبكي، وجهازهم الفني، وطالبوا بإعادتها.

واعترف حكم المباراة في تقريره بعد اللقاء، بارتكابه خطأً فنيًا، ليُقرر الاتحاد الدولى إعادة المباراة مرة أخرى، لأن قوانين اللعبة تُطالب الحكم بإعادة لعب ركلة الجزاء.

وقرر الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» إقامة لقاء الذهاب يوم 8 أكتوبر 2005 بأوزبكستان، ولقاء الإياب فى 12 من الشهر نفسه، ونجح المنتخب البحريني وقتها في التأهل للأدوار المتقدمة.

إعادة مباراة بالدوري التركي 

قرر الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» في فبراير من عام 2005، إعادة المواجهة، التي جمعت فريقي «بشكتاش وجينجليربيرليجي»، ضمن منافسات الدورى التركي، بسبب وجود «خطأ تحكيمي»، شاب تلك المواجهة.

وخلال المباراة، التي جمعت الفريقين بالدوري التركي، سجل فريق «جينجليربيرليجىي» هدف التعادل من ركلة حرة مباشرة، آثارت الجدل، ولم يتضح ما إذا كان الحكم قد أعطى الأذن بلعبها قبل أن يُسجل الفريق الهدف، ليُقرر الاتحاد الدولي لكرة القدم إعادة المباراة، بسبب هذا الخطأ التحكيمي.