الحجار أعاد للزوايدة هيبتهُ وبريقهُ على الساحة الرياضية الغزية

  • منذ 3 أسابيع
حجم الخط

غزة – اطلس سبورت

وسط متابعة ومراقبة جميع النقاد والمحبين، واصل قطار شباب الزوايدة الكروي، إنطلاقته وهيمنته في دوري الدرجة الثانية لفرع الوسطى والجنوب دونما توقف.

وفى هذا الإطار سجل هذا الفريق الجماهيري الباحث عن مجده إنطلاقة مميزة وغير مسبوقة على صعيد هذا الدوري، بتحقيق الفوز في جميع اللقاءات التي خاضها وتصدره دوري الدرجة الثانية منفرداً ومغرداً وحيداً في الصدارة وبفارق ستة نقاط عن أقرب ملاحقيه.

هذه الإنتفاضة الكروية لأبناء شباب الزوايدة، يقف على رأسها إدارة فنية أستطاعت ان تقلب كل الموازين والتوقعات منذ إنطلاق الموسم الكروي، بقيادة المايسترو الرفحي الشاب الكابتن القدير ” حازم الحجار ” ، هذا المدرب الشاب قبل التحدى وكسب الرهان عندما نقل الفريق نقلة نوعية، وذهب مع شباب الزوايدة إلى أقصى كل ماتطمح به وتتمناه إدارة وجماهير الزوايدة على حداً سواء، الحجار الذي قدم للجميع توليفة مميزة من كتيبة المحاربين وغرس في نفوسهم الحب والإنتماء والإصرار والعزيمة والتحدى، وبرزت

حكمته كذلك بدهاء في القراءة الفنية الذكية لإدارة المبارايات ونقاط القوة والضعف في الفرق المنافسة، وأستطاع من خلال هذه التوليفة من كتيبة المحاربين خلق فريق متجانس منافس قوى وعنيد، فريق مهاب الجانب بمقدوره الفوز في أى لقاء مهما كانت قوة وقيمة الفريق المنافس كما تابعنا ذلك عن كثب فى مرحلة الذهاب من دوري الدرجة الثانية الذي تفوق من خلالها شباب الزوايدة على كل المنافسين تباعاً، وهنا حرياً بنا القول أن نجم الأخضر الرفحي السابق في جيل التسعينات مايسترو وسط الميدان النفاثة الكابتن القدير”حازم الحجار ” معشوق الجماهير، رغم حداثة عهده في المجال التدريبي أستطاع أن يثبت نجاعته في الميدان، وبالتالي التفوق على مدربين كبار ومعروفين على الساحة الكروية من خلال إعادة هيبة ولمعان بريق شباب الزوايدة على الساحة الرياضية الغزية، ولغة الأرقام أثبتت ذلك بتحقيقه إنجاز كروي كبير ما عجز عن تحقيقه مدربين كبار على صعيد دورينا المحلي.