“البيسبول والسوفتبول” رياضة جديدة تقتحم عالم الرياضات الغزية !

  • منذ سنتين
حجم الخط

غزة – أطلس سبورت – ألاء مطر

تعتبر لعبة البيسبول والسوفتبول أو كرة القاعدة من الرياضات الحديثة على الساحة الفلسطينية، نشأت في مطلع العام الماضي 2017، وشهدت إقبالا كبيرا من كلا الجنسين.

ولعبة البيسبول والسوفتبول هي تحدي بين الضارب والرامي وتعتمد على عدد الأشواط، ويجب على اللاعب الضارب بعد ضرب الكرة الركض باتجاه القواعد الاربعه وملامسته لتلك القواعد لتسجيل النقاط.

وتعد هذه اللعبة قديمة وهي لعبة رياضية رائجة ضمن رياضات الولايات المتحدة الأمريكية، أنشأت لأول مرة عام 1791 ويقوم فيها اللاعبون بضرب كرة صغيرة بمضرب خشبي ويركضون في الملعب لإحراز النقاط، ويسعى كل فريق لايقاف الآخر عن طريق التقاط الكرة واعادتها قبل إكمال اللاعب الركض إلى منطقة معينة. كانت قد تطورت هذه اللعبة من اللعبة الإنكليزية الراوندرز.

وللتعرف أكثر حول هذه اللعبة الجديدة على القطاع، حاورنا الكابتن محمود طافش رئيس اتحاد البيسبول والسوفتبول ” بوبا”، حيث قال  “خلال تواجدى في جمهورية مصر العربية تعرفت على شخص وعرض عليّ التعرف على لعبة البيسبول وقوانينها واصولها، اعجبت باللعبة واردت جلبها معي الى القطاع”.

واوضح طافش ” لعمل فريق نسائي للعبة البيسبول تواصلت مع عدد من الصبايا الذين يدرسون في مجاال الرياضة وقمت باقناعهم للانضمام للعبة، تحت مسمى السوفتبول”.

واضاف طافش ” تواصلت جهودي لتشكيل 5 فرق للفتيات وكل فريق يحتوى على عشرة لاعبين، ةواصبح العدد يزداد تلقائيا، حيث قامت بعض الفتيات باقناع زميلاتهم بلادراسة او العمل للانضمام للعبة”.

بين طافش انه يسعى للحصول على اعتماد من اللجنة الالمومبية الفلسطينية وتشكيل منتخب لفلسطين والمشاركة في المحافل الدولية والعربية، متمنيا على المجتمع ان يتقبل فكرة ان تمارس الفتيات الرياضة بكل حرية وأريحية طالما انها منضبطة تحت العادات والتقاليد.

وتابع طافش أن من ابرز الصعوبات التى تواجهها اللعبة عدم وجود المعدات الأصلية للعبة فهو يستخدم أدوات بديلة تفى قليلا بالغرض وليست الأصلية.

وكشف طافش أنه في العام الماضي حصل على الاعتماد من وزارة الشباب والرياضة وينتظر الحصول على الاعتماد من اللجنة.

وجه طافش كل الشكر لشركة جوال ورعايتها لأول بطولة للعبة البيسبول والسوفتبول.

بدورها، قالت اللاعبة إيمان شاهين 23 عاما إحدى لاعبات السوفتبول، إنها بدأت تمارس عدة رياضات منذ المرحلة الإعدادية، ولاقت تشجيع كبير من عائلتها”.

وأوضحت شاهين ” الرياضة جزأ لا يتجزأ من حياتي وأنها تشعر بالخفة والرشاقة والمرونة أثناء ادائها لها، مبينه انها بدأت تمارس لعبة السوفتبول منذ قدومها إلى القطاع وشجعت صديقاتها للانضمام للعبة”.

واعربت شاهين عن سعادتها بهذه اللعبة، مبينه انها تدرجت بلعب السوفتبول من خلال الكابتن ومساعدته المستمرة والتدريبات المتواصلة وتركيزه على نقاط الضعف وتطويرها للأفضل”.

تمنت شاهين ان تصبح لاعبة ومدربة ومحترفة بالسوفتبول على مستوى فلسطين، آملة ان يتم توفير ملعب مخصص للمرأة لممارسة الرياضة بكل انحاء فلسطين.

تطمح شاهين ان تتمكن من السفر والمشاركة باللعبة لاكتساب الخبرات وتطوير ذاتها بكل الالعاب الريلاضية التى ترغبها وخصوصا السوفتبول.

توجهت شاهين بجزيل الشكر لعائلتها على مساندتهم لها ودعمهم، كما شكرت الكابتن محمود طافش وكل اللاعبات.