الإعلام الإلكتروني بين الواقع والمأمول

  • منذ 3 أسابيع
حجم الخط

غزة_ اطلس سبورت_عزیز الكحلوت 2012/10/17

ثمن محمود فرج المدیر التنفیذي لموقع اطلس سبورت عالیا دور رابطة الصحفیین الریاضیین في خدمة

الریاضة والاعلام الریاضي خاصة الوسائل الاعلامیة الالكترونیة.

وعقب فرج على الحراك الذي تقوم بھ الرابطة من اجل جلب الدعم للوسائل الاعلامیة الالكترونیة وقال ان

الجھد الذي تقوم بھ الرابطة مشكورة یجب ان یتوج بعملیة تقدیر للمواقع حسب معایر تصنیف المواقع وما

تقدمھ من تغطیة نوعیة في الكم والمضمون بالإضافة للأخذ بالحسبان عدد متطوعیھا.

وتحدث فرج عن المعاناة التي تعیشھا المواقع الالكترونیة الاخباریة وقال :’ انني اضع شبكة اطلس

كنموذج حقیقي لمعاناة المواقع الاخباریة التي تخدم الریاضة بجھود ذاتیة ‘.

واضاف ان الموقع یقوم بواجبھ تجاه النشاط الریاضي الفلسطیني بشكل عام و الدوري في الضفة والقطاع

بشكل خاص بتكالیف باھظة تتوزع ما بین استضافة للموقع والدعم الفني وتامین شبكات النت ومواصلات

فریق العمل من والى الملاعب بالإضافة لمصاریف الصیانة لأجھزة الحاسوب او الكامیرات.

واكد فرج انھ بالرغم مما سبق فان الشبكة مازالت تحافظ على مكانتھا وترتیبھا على صفحات التصنیف

بین المواقع عالمیا وتحظى بمرتبھ متقدمة بین المواقع المحلیة بشكل عام وتقبع في المركز الاول بین

المواقع المحلیة لو تحدثنا على الریاضة بشكل خاص.

ولفت ان الشبكة تكن كل الاحترام والتقدیر لشركة جوال وتقدر جھودھا في خدمة ودعم الریاضة

الفلسطینیة لكنھ قال لا ننتظر اكرامیات من احد نحن نرید ان تكون العلاقة بین جوال والمواقع في اطار

المصلحة المتبادلة فاطلس یقوم بدور كبیر في تغطیة الدوري الذي تدعمھ الشركة وبناء علیھ یجب ان یكون

ھناك جزء مخصص من الرعایة في مقابل ذلك، مع الاخذ بعین الاعتبار جمیع المعایر التي تتعلق بجودة

المضمون وحجم ومكانة الموقع، والمثال ینطبق على بعض المواقع الاخرى.

واشار فرج الى ان الفریق الذي یعمل في الشبكة بشكل طوعي ویساھمون بعملیة استمرار قیام الشبكة

بواجبھا بصورة او باخرى وقال :’ان الكادر البشري الذي یفوق عددھم ١٨ متطوع موزعون على

المحافظات ما بین محررین ومراسلین ومصورین، تم تكلیف اقل من نصفھم لمتابعة احداث الدوري

الفلسطیني لأسباب تتعلق بالأوضاع المالیة’.

ونوه خلال حدیثة عن حجم المصاریف التي یحتاجھا الموقع كل عام والتي تزید تقدیریا عن ٨٠٠٠

دولار، مؤكدا على ان الاعلانات الموجودة على الموقع لا تغطي ما نسبتھ ١٠ %من المصاریف التشغیلیة

للموقع.

وكشف فرج عن الرؤیا المستقبلیة للموقع الذي یستعد للدخول في مرحلة جدیده من اداءه نحو العالمیة لكنھ

قال:’ نخشى ان نصل لطریق مسدود ونضطر للاحتكام لثلاث خیارات احلاھا مر وھي الاغلاق او بیع

الموقع او الانتقال بھ الى احدى الدول العربیة المجاورة تتوفر فیھا الحالة الاستثماریة تجاه الاعلام

الریاضي الإلكتروني’.