أحداث الساعةسلايدرمحلي

إستراتيجية جديدة للغواصات لتحقيق الأماني والطموحات

إستراتيجية جديدة للغواصات لتحقيق الأماني والطموحات.

✍… كتب/ خيري أبو زايد.

عقب الإخفاقات على مدار المواسم الماضية والتي ولدت شعور بالإحباط والريبة لدى الجميع، يسعى النادي التاريخي صاحب أكبر قاعد جماهيرية، على صعيد اللعبة الشعبية الأولى كرة القدم فريق “الغواصات”، إلى نسيان وطي كل ما حصل خلال مسيرة الفريق في المواسم الماضية، خاصةً الموسم الأخير، والذي كان خلاله الفريق قاب قوسين أو أدنى، من تحقيق حلم الصعود والعودة إلى مكانته المعهودة كبيراً بين الكبار، ولكن ..! الحالة التي ظهر عليها الفريق في الأمتار الأخيرة، ومسلسل نزيف النقاط المستمر والغير مبرر جعل من حلم جماهير الغواصات يتبخر في طرفة عين.

وهنا لسنا بصدد تحميل المسؤولية لأحد، سواء كانت إدارية أو فنية أو تراخي وقصور من بعض اللاعبين، الذين كانوا بعيدين كل البعد عن مستواهم الفني والدور المنتظر منهم، حتى جميع النقاد والمتابعين لم يحيدوا قراءة المشهد جيدا، خاصةً بعد أن ذهبت ترشيحاتهم أدراج الرياح كما هو حال كاتب هذه السطور.

وبعد كل ما حل ووصل إليه هذا الفريق التاريخي، تداعت إدارة نادي خدمات النصيرات للوقوف على الأسباب والمسببات، فقامت بنفض غبار الفريق ودراسة هذه الحالة المستعصية من كل جوانبها الفنية، وسخرت كل إمكانياتها نحو الوصول للهدف الأسمى والمنشود، فكانت أولى الخطوات الجريئة بالتعاقد مبكراً مع المدرب الشاب الطموح الكابتن ” محمد صيدم “، ثم توالت الصفقات القوية والمهمة لكوكبة من نجوم الكرة الغزية، فهذا المشهد لم نتعود عليه في المواسم السابقة بهذا الكم والقيمة الفنية، ما يدلل على أن إدارة النادي أستنفرت كل طاقاتها، والدخول في إستراتيجية جديدة وغير مسبوقة لتحقيق الأماني والطموحات المنتظره.

هذا التطور الكبير والهام لفريق الغواصات، يجعل المرء يدرك جيدا أن إدارة النادي عاقدة العزم وتبذل الغالي والنفيس، من أجل أن يكون الموسم المقبل هو موسم الحصاد، لعودة فريق الغواصات إلى دوري الأضواء والشهرة، لتحقيق أماني وطموحات جماهيره العريضة التي صبرت كثيراً وصولاً لهذه اللحظة التاريخية الفارقة.

والسؤال الكبير الآن بعد كل هذه التدعيمات القوية والإدارة الفنية المتحمسة هل يعود الكبير كبيراًبين الكبار ..!؟ الجواب بكل تأكيد سيكون في أرض الميدان والتحدي الأكبر من كوكبة نجوم الفريق الجدد ومدربهم القدير إبن المخيم الكبير …. ونختتم بالقول سنكون في غاية السعادة والسرور، إذا وفق هذا النادي التاريخي بالعودة إلى سابق عهده لدوري الدرجة الممتازة، ليعيد للعاصمة الأكثر سخباً والمحافظة الوسطى عموماً كيانها وكينونتها الغائبة عن المشهد الرياضي منذ عدة سنوات …!!

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق