“أخضر رفح”.. نموذج يُحاكى

  • منذ 4 أسابيع
حجم الخط

كتب محمود السقا- رام الله

لا شيء يأتي من فراغ. العمل وحده هو الذي يجلب الإنجازات والانتصارات، وهو الذي يُحقق الاماني، ويرسم اطيافاً واسعة من الابتسامات على ثغر كل مَنْ يتسلح بالجدّ والاجتهاد، والدأب على العمل.
فريق الكرة بمركز خدمات رفح توج بطلاً للشتاء في منافسات فرق اندية الدرجة الممتازة في محافظات الوطن الجنوبية بفارق مُريح عن اقرب مطارديه وهما: اتحاد الشجاعية وخدمات الشاطئ، بمحصلة اجمالية بلغت خمس نقاط.
خدمات رفح اعتلى اللائحة، لأنه “توضأ مبكراً فكان من الطبيعي ان يُصلي حاضراً” تأسيساً على امثالنا المحكية.
عندما يمتلك “الأخضر” فريقين بنفس الجودة والكفاءة والموهبة والآداء مع تفاوت طفيف فاعلم، يا رعاك الله، ان هناك إدارة فعالة وديناميكية، تعمل برؤية ورسالة واهداف، وانها في ورشة عمل متسلسلة الحلقات.
وطالما ان لكل مجتهداً نصيب وافر من النجاح والفلاح والتفوق والسمو، فان حصاد الفريق الرفحي الأخضر في نصف الموسم، جاء وفيراً، فهناك صدارة بجدارة برصيد خمس وعشرين نقطة، وهناك خط خلفي حصين لم تهتز شباك مرماه سوى ثمان مرات، وهناك هداف اسمه يسار الصباحين برصيد تسعة اهداف، علماً أنه لم يلعب في اخر لقاء امام الهلال، بسبب تراكم رصيده من البطاقات الصفراء، وفي تقديري ان هذه البطاقات هي عبارة عن جرس انذار لهذا اللاعب الموهوب، بحيث تحمل في طياتها ضرورة ان ينأى بنفسه عن ارتكاب الأخطاء كي تكتمل نجوميته، ويتوهج