5 لاعبين عادوا للحياة من بوابة الدوري الفرنسي

بالوتيلي
حجم الخط


كووورة – محمود باهي
 عاش فريق موناكو، موسما استثنائيًا في الدوري الفرنسي، انتهى بإحراز اللقب، للمرة الثامنة في تاريخه، والأولى منذ 17 عامًا، ليكسر احتكار العملاق باريس سان جيرمان للبطولة في المواسم الأربعة الماضية.

ولم يكن صعود موناكو لمنصة التتويج، الاستثناء الوحيد في “الليج 1″، بل كان الدوري الفرنسي أيضًا القبلة التي أعادت الحياة لنجوم من العيار الثقيل، بعد فترة صعبة للغاية كادت أن تقضي على مشوارهم الكروي قبل المنافسات في أغسطس/آب الماضي.

وعاد 5 نجوم للحياة من بوابة الدوري الفرنسي هذا الموسم، نستعرضهم في التقرير التالي:

فالكاو

فاجأ الجميع بانتقاله من أتلتيكو مدريد إلى موناكو في صيف 2013، إلا أن الصدمة الأكبر جاءت بعد ستة أشهر بعد تعرضه لإصابة بقطع في الرباط الصليبي، حرمته من المشاركة في كأس العالم الأخيرة بالبرازيل، وتسببت في انطفاء نجمه كثيرًا.

حاول النجم الكولومبي البحث عن تحد جديد، وبالفعل تم إعارته إلى صفوف مانشستر يونايتد في صيف 2014، ولكن التجربة باءت بالفشل، كما نال نفس المصير خلال إعارته إلى تشيلسي في موسم كارثي على الفريق اللندني.

الاستفادة الأكبر من تجربتي فالكاو، حققها نادي موناكو بحصد 12 مليون إسترليني نظير إعارته، بخلاف عودة اللاعب مجددًا إلى صفوف الفريق مطلع الموسم الجاري، إلا أن النجم الكولومبي أدار ظهره لكابوس مشوار استمر عامين في البريمييرليج، وفرض نفسه على التشكيلة الأساسية للمدرب البرتغالي ليوناردو جارديم.

ساهم فالكاو كثيرًا في تتويج موناكو باللقب، ووصوله لنهائي كأس الرابطة، والدور قبل النهائي لدوري أبطال أوروبا، حيث سجل 30 هدفًا وصنع 6 لزملائه بمشاركته في 43 مباراة بكل البطولات.

بالوتيلي

سيناريو فالكاو يتشابه كثيرًا مع النجم الإيطالي المثير للجدل، الذي اختفى على مدار الموسمين الماضيين، ليقرر نادي ليفربول الإنجليزي الاستغناء عنه بعد موسم في الريدز، وآخر أعاره إلى ناديه القديم ميلان، ولكن دون جدوى.

ولكن بالوتيلي كشر عن أنيابه بقوة في الدوري الفرنسي، وساهم في طفرة كبيرة لفريق نيس، الذي أنهى مشواره بالمركز الثالث، ليشارك في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.

شارك ماريو بالوتيلي بقوة في هذا الإنجاز فهو هداف الفريق بتسجيله 15 هدفًا في 23 مباراة بالدوري، كما سجل هدفين آخرين ببطولة الدوري الأوروبي وكأس رابطة المحترفين، لينفض المهاجم الإيطالي الغبار عنه بعد موسمين للنسيان.

ديباي

الضحية الثالثة، التي ضلت طريقها في الدوري الإنجليزي الممتاز، بعد موسم ونصف بقميص مانشستر يونايتد، الذي انضم له اللاعب الهولندي الشاب في صيف 2015، نجمًا وهدافًا للدوري في بلاده بقميص ايندهوفن.

وفي يناير/كانون ثان الماضي، قرر ممفيس ديباي خوض المغامرة، والرحيل عن مانشستر يونايتد بعدما اعتمد عليه جوزيه مورينيو في 8 مباريات فقط بالبريمييرليج وكأس رابطة المحترفين والدوري الأوروبي، دون ترك أي بصمة.

ففي فترة الانتقالات الشتوية، ارتدى ديباي قميص أولمبيك ليون، ليعود للمشاركة في المباريات بالظهور في 16 مباراة بالدوري، سجل بها 5 أهداف، وصنع 8 لزملائه، كما حصد جائزة أفضل هدف في الموسم بتسديدة من منتصف الملعب في مرمى تولوز، كما أنهى فريقه المشوار في المركز الرابع ليتأهل مباشرة لمسابقة الدوري الأوروبي.

جوميز

في بداية الموسم، قررت إدارة أولمبيك مارسيليا، استعارة بافتيمبي جوميس من نادي سوانزي سيتي، ولم يخذل المهاجم الفرنسي المخضرم توقعات مسؤولي النادي، حيث ساهم بقوة في انتزاع بطاقة التأهل لمسابقة “يوروبا ليج” في الجولة الأخيرة من الدوري الفرنسي.

وكان لجوميس، فضلاً كبيرًا في إنهاء مارسيليا مشواره بالمركز الخامس، حيث شارك في 30 مباراة بالدوري، سجل 19 هدفًا وصنع 3 لزملائه، كما سجل هدفًا في كأس الرابطة، التي توج بها باريس سان جيرمان في النهاية.

فابينو

الجندي المجهول في كتيبة موناكو، وصخرة الوسط، التي كانت أحد نقاط القوة للمدرب ليوناردو جارديم، ومن أكثر اللاعبين مشاركة في المباريات، حيث لعب 54 مباراة في 4 بطولات مختلفة، سجل خلالها 11 هدفًا، كما صنع 6 لزملائه.

وبالنظر إلى مسيرة اللاعب البرازيلي الذي جاء إلى أوروبا ناشئًا من صفوف ناشئي فلومينينزي إلى نادي ريو آفي البرتغالي، الذي أعاره أكثر من مرة إلى ناشئي ريال مدريد موسم 2012-2013، ثم موناكو في صيف 2013، قبل أن يحط الرحال مع موناكو بعد صعوده للدوري الممتاز في صيف 2013.


أخر الأخبار