” أبو ظاهر” يطمح ان يكون مدربا ناجحا في المستقبل

حجم الخط


 

 

أطلس سبورت – سمر الحملاوي

يعتبر من اللاعبين المميزين داخل وخارج الملاعب ، يجيد اللعب بمركز صانع الألعاب ،  يمتلك قدرات هجومية وتسديدات صاروخية صوب المرمي.

اللاعب سرحي أبو ظاهر ” 35″ عاما يلعب ضمن صفوف نادي الصلاح  منذ عام “2011”، ثم انتقل للعب في نادي الصداقة لمدة موسم  واحد ، وانتقل  لنادي المغازي موسما آخر ، ليعود أدراجه إلي ناديه الأم نادي الصلاح .

وأضاف انه واجه عده مشاكل أبعدته عن الساحة الكروية مدة عام كامل في ذلك الوقت، لتقدم  له عدة عروض من  أندية  للعب معهم ، وتم دراسة هذه العروض المقدمة لينتقل بعدها لنادي الصداقة ليستر به المطاف للعب في نادي الصلاح .

ويشار أن أبو ظاهر قدم عدة انجازات لفريقه نادي الصلاح حينما كان يلعب معهم ،  كان أهمها بطولة الحوار والتسامح  التي جمعت أندية القطاع ، حيث تصدر فريقه المركز الثاني ، في حين كان نادي الشاطئ يحتل المركز الأول.

يقول  سرحي أن فريقه اليوم يقدم مابوسعه من اجل الصعود إلي الدرجة الممتازة ، متمنيا ان يكون هناك اهتمام أكثر من ناديه  للوصول الي المستوي المطلوب .

وان هناك في بعض الاحيان  عدم مصداقية   من النواحي المالية و الوعودات التي تعطيها اغلب النوادي ،الي جانب عدم الاهتمام باللاعبين من حيث الكم والكيف  الي جانب العوائق  التي تقف امام اللاعبين  في الملاعب فهي تحتاج الي تطوير ، بالإضافة الي قلة الامكانيات فهناك لاعبين جيدين يتفننون في إبراز موهبتهم،  ويكونوا قادرين علي رفع مستوي النادي ،

وتابع سرحي بأن  حال الكرة الفلسطينية تحتاج الي  امكانيات وخبرات طويلة الي جانب وجود  دوري موحد يجمع شطري الوطن هذا يساعد علي تطور الكرة الفلسطينية من خلال راعي  من رجال الاعمال قادرين  على تقديم الدعم المالي .

في حين أن منتخبنا الوطني في حالة تطور مستمر اكتسبها من خلال احتكاكه بالنوادي الاخري عربيا ودوليا زاد من تألقه في جميع المباريات التي خاضها.

وقدم سرحي ابو ظاهر  عدة نصائح لزملائه للاعبين أن يكون طموحهم كبير بالحصول علي اعلى الاهداف في المباريات بعد الفوز ،  الي جانب  الالتزام في التمرينات والتمتع بالأخلاق والروح الرياضية ،  شاكرا ً مدربه

مصطفي أبو عطوان وكل من سانده في مشواره الرياضي وأهله وزملائه داخل خارج والملعب.

وحيي جمهور النادي ،  فالجمهور هو متعة الرياضة وعليهم التشجيع دون التجريح في حال الفوز والخسارة وان يكونوا خير مساند وداعم لهم.

وتمني أن يكون مدربا ناجحا في المستقبل تشهد له جميع الانجازات الكروية ويري الكرة الفلسطينية في حال تطور مستمر تشهد لها جميع المحافل العربية والعالمية.

 


أخر الأخبار