Advertisements

“ورقة الاستغناء”.. سلاح يهدد طموح اللاعبين الغزيين !

حجم الخط


نعمة بصلة _ أطلس سبورت
تبدأ ادارات الاندية بعد انتهاء الموسم الرياضي بالبحث عن لاعبين كفؤ يضمهم الى فريقه ليكتمل بهم الفريق، وتبدأ عمليات إعارة بعض اللاعبين وتبادل الصفقات بين الأندية الغزية، أو بين اللاعب نفسه والنادي الذي سينضم إليه .
ولكن ليس كل اللاعبين يستطيع تحقيق طموحه والانتقال الى النادي الذي يريد، ولا يستطيع أحد اخراجه من هذا الامر سوى ورقة الاستغناء، ولكن ليس كل لاعب يستطيع أيضا الحصول على هذه الورقة.
وتعتبر ورقة الاستغناء هي كتاب يمنحه اتحاد كرة القدم للاعب بالاتفاق مع الادارة بمقابل او بدون، وعلى اثرها يصبح اللاعب حرا خلال الفترة المقبلة.
يقول مسؤول الصفقات ومدير شؤون اللاعبين في نادي خدمات رفح ” نبيل زنون ” إن الفرق بين اللاعب الذي يملك كتاب الاستغناء تقيده على كشوفات النادي لمدة موسم واحد أو حسب الاتفاق المبرم بين الطرفين، بخلاف اللاعب ابن النادي فهو مقيد على كشوفات النادي منذ أن نشأ في النادي.
وأكد ” زنون” أن معاملة النادي للاعبين سواسية، سواء كان يمتلك كتاب استغناء أو لا يمتلكها.
وتابع حديثه، أنه لا يتم التسوية في العقود بين اللاعبين، فاللاعب الزائر أو الذي يملك كتاب الاستغناء ” اللاعب البديل”، واللاعب ابن النادي، مبينّا ان ابن النادي يراعي ظروف ناديه الأم.
ومضى بقوله أن اللاعب البديل هو الذي يشكل عبئ أكبر على النادي من اللاعب الذي يكون مع النادي منذ ظهوره في الرياضة.
وأردف قائلا، أن اللاعب الذي لا يملك ورقة الاستغناء ولم يعد النادي بحاجه له، في حالة تم طلبه من قبل أي نادي يتمكن من الالتحاق به عبر اتفاق بين الناديين، وتكون الاستفادة أكبر للاعب في حال حصوله على مبلغ معين.
وفي ختام حديثه، يشير “زنون ” إلى أن رياضة كرة القدم في غزة هي محطة هواه وليس احتراف، بعكس الضفة الفلسطينية فهناك اللاعب قراره بيده والتحاقه بناديه الذي يريد كونهم يتمتعون بالاحتراف.

وخلال مشوارنا في رحلة كتاب الاستغناء، حاور “اطلس سبورت” بعض اللاعبين الذين يملكون ورقة الاستغناء فكانت الاجابات كالآتي :
يقول “كريم البريم” مدافع نادي خدمات الشاطئ قادما من نادي الزيتون، (24)عاماً، أنه حصل على كتاب الاستغناء بعد انتهاء مدة الاعارة مع نادي العطاء.
ويضيف “البريم” “في حال تجديد العقد مع أي نادي تكون الاستفادة الاكبر للاعب نفسه، بخلاف لو كان “كتاب الاستغناء” مع النادي يصبح النقاش على اللاعب مع إدارة النادي، ويصبح النادي المستفيد الاكبر وللاعب جزء من المبلغ المالي أو راتب شهري منتظم”.

ومن جهته، أوضح صانع ألعاب نادي الهلال الرياضي القادم من نادي التفاح اللاعب ” فادي ابو حصيرة”، (24) عاماً، أنه بعد أن نشأ مع نادي الهلال، واستطاع الحصول على كتاب الاستغناء، أصبحت لديه حرية التنقل على النادي الذي يرغب الانضمام إليه.
وشدد ” أبو حصيرة” على ضرورة امتلاك اللاعب لكتاب الاستغناء ليحظى بإبراز مواهبه والانتقال الى النادي الذي يرغب بتحقيق طموحاته بالقرب منه .

وكما بينّ ” محمود وادي” مهاجم نادي اتحاد خانيونس (22) عاماً، أن اللاعب بامتلاكه لورقة الاستغناء يصبح ملك نفسه، وفي حال تلقي أي عرض من قِبل أي نادي يكون اللاعب هو مفوض نفسه وليس النادي.
وأوضح ” وادي” أن الاستفادة تكون بشكل الأكبر للاعب نفسه وليس للنادي علاقة فيه .

وبدأت ملامح الاستياء ظاهرة على اللاعبين الذين لا يملكون ورقة الاستغناء، وكانت ردودهم كما جاءت من أصحابها، إذ أشار مهاجم وصانع ألعاب في نادي خدمات خانيونس “محمود فحجان”، (29) عاماً، إلى أن ورقة الاستغناء وهي بمثابة شيء ثمين للاعب ومن الممكن تأمين مستقبله خلال مشواره الرياضي .
ويوضح ” فحجان” أنه عندما التحق بناديه وهو في مقتبل العمر لم يكن يعلم ان الاوراق الرسمية تبقى بيد ناديه والنادي يكون المتحكم بأموره مع الاندية، وهو هذا الخطأ الذي يقع فيه اللاعب .
وتمنى لو يستطيع كل لاعب، أن يمتلك الورقة ويصبح قرار الانتقال بين الاندية ومصيره مرتبط بذاته، ليستطيع تأمين مستقبل حياته، وتحقيق طموحاته بإحراز الالقاب وتمثيل المنتخب الوطني.

وبدوره، كشف مهاجم نادي الزيتون “عاهد أبو مراحيل” 23 عاماً، أن ورقة الاستغناء هي (العمود الفقري) لدى اللاعب ولها إفادة كبيرة في تحسين مستوى اللاعب .
وأفاد “أبو مراحيل” أن اللاعب الذي لا يملك ورقة الاستغناء، لا يستطيع اللعب مع أي فريق إلا باتفاق بين النادي المُعار والنادي الأم.

وهنا تقف طموحات أغلب اللاعبين الغزيين وراء هذه الورقة، فهل سيكون هنالك حلاً لآمالهم في قادم الأوقات، أم أنه سيبقى الحال كما هو عليه الآن ؟؟

Advertisements


البحث

بإمكانك البحث من هنا

Advertisements

أخر الأخبار