ريمونتادا أم تأهل الفائزين ذهاباً ؟!

مباريات الغد
حجم الخط


مصطفى ستيتان – أطلس سبورت

من المقرر أن يتم اختتام دور ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا مساء اليوم الأربعاء بمباراتين قويتين تجمع أندية أوروبية قوية من فرنسا و اسبانيا و المانيا و انجلترا وهي نادي موناكو من فرنسا و نادي أتليتكو مدريد من اسبانيا و نادي باير ليفركوزن من المانيا و مانشستر سيتي من انجلترا .

وقد انتهت مبارايات الذهاب بفوز الفريق الاسباني على الالماني بنتجية 4-2 و فوز الفريق الانجليزي على الفرنسي بنتيجة 5-3 أي بمعنى أن المباراتين انتهت بتقدم احدى الفرق على الأخرى بفارق هدفين فقط مما سيجبر كل الفرق ببذل قصارى جهدها من أجل التأهل واجبارها على اللعب من أجل الفوز فقط .

ففي حالة فوز أي فريق من الفرق المهزومة ذهاباً على نظيرتها الليلة بنتجية 2-0 فإن ذلك يمنحها التأهل وبكل شرف إلى دور ربع نهائي دوري الأبطال .

سيميوني صنع فريق لا يرضى بالهزيمة

تمكن المدرب الأرجنتيني من اعادة أتليتكو مدريد لمكانه الصحيح وجعله رقماً صعباً بين الأندية الأوروبية والإسبانية منذ العام 2011 و ينافس كل عام على لقب الدوري الاسباني و تمكن من التأهل لنهائي دوري أبطال أوروبا مرتين خلال قيادة سيميوني الذي استطاع أن يغير موازين كثير في النادي خاصةً أنها قد مرت سنين طويلة ولم يتأهل أتليتكو حتى لدور ربع نهائي دوري أبطال أوروبا و كذلك لم يفز أتليتكو مدريد على نادي ريال مدريد لـ 14 عاماً متواصلة أوقفها سيميوني حينما تمكن من الفوز على نادي ريال مدريد بهدف نظيف في موسم 2013-2014 ، ومازال أتليتكو مدريد يشكل عقبة قوية أمام كبار الأندية الأوروبية ، ويملك اتيلتكو مدريد حظوظاً للتأهل لدور ربع نهائي الأبطال الحالي أكبر من باير ليفركوزن خاصةً أنه تمكن من حسم لقاء الذهاب لمصلحته بنتيجة 4-2 فهل من الممكن حسم لقاءه ضد باير ليفركوزن الالماني ؟

باير ليفركوزن ماكينات ألمانية لا تعرف اليأس

على الرغم من أن الفريق الالماني قد تعرض لهزيمة في لقاء الذهاب من قبل أتليتكو مدريد بفارق هدفين وبنتيجة 4-2 إلا أن المعروف عن الأندية الألمانية أنها قوية و لا تعرف طريق اليأس أو التوقف فهي دائماً تحاول وبشغف طحن جميع الخصوم من كبار الأندية الأوروبية لصغارها فهل سيتمكن باير ليفركوزن من عمل عودة تاريخية  أمام أتليتكو مدريد أم أنه سيرضى هذه المرة بالهزيمة من الخصم العنيد ؟

مانشستر سيتي على خطى أتليتكو مدريد في السنين القليلة الماضية

سار النادي الإنجليزي مانشستر سيتي في السنوات الأخيرة على خطى نادي أتليتكو مدريد فقد تمكن السيتي من بناء فريق قوي حقق معه انجازات عديدة منها التتويج  بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم بعد غياب عن منصة التتويج بهذا اللقب دام 44 عاماً على التوالي ، أحرز السيتي لقب الدوري في موسم 2011-2012 ، وكذلك تمكن مانشستر سيتي في السنين الأخيرة  من بلوغ دور نصف نهائي دوري الأبطال للمرة الأولى في تاريخه عندما وصل لهذا الدور في الموسم الماضي ، وفي الموسم الحالي يحتل مان سيتي المركز الثالث بفارق الأهداف عن توتنهام وبفارق 7 نقاط عن المتصدر تشيلسي ، و سيخوض مان سيتي مباراته ضد موناكو الفرنسي مساء اليوم متأملاً الفوز لحد كبير خاصة بفوزه الكبير في مباراة الذهاب بنتيجة 5-3 فهل سيتأهل المان سيتي على حساب موناكو أم أن للفرنسيين كلمة ؟

موناكو الفرنسي ليس فريسة سهلة يا انجليز

يسعى نادي مانشستر سيتي لالتهام فريسته الفرنسية في المباراة التي ستجمعهما مساء اليوم بعد تفوقه ذهاباً معتقداً أن الفرنسيين سيسمحوا له خاصة أنه يلعب ضد موناكو الفرنسي متصدر ترتيب الدوري الفرنسي حالياً فهل الأول فرنسياً سيستسلم للمان سيتي بكل سهولة أم أنه سيعمل على العودة والعبور للدور التالي بعد اقصاء مان سيتي ؟

 

وكما نعلم أن كرة القدم لا تعرف التاريخ أو العراقة أو المجد ولكن تعرف الأهداف فقط فمن سيسجل هو المنتصر ولن يشفع له تاريخ أو أداء مميز أو ما شابه من هذا القبيل وكل الفرق تعمل جاهدة على الفوز و لا تعمل على غير الفوز فهل سنشاهد في مباريات الليلة كما يقول الاسبانيون ريمونتادا ( عودة ) للأندية المهزومة أم أننا سنشاهد تأهل الفرق الفائزة ذهاباً ؟

هذا السؤال وغيره من الأسئلة لن يتمكن أحد من الإجابة عليها إلا بعد رفع حكمي المباراتين صافرة نهاية كل مباراة على حدا وتحديد هوية المتأهل .


أخر الأخبار