Advertisements

هل جزاء الإحسان إلا الإحسان ؟!

جهاد أبو رياش
حجم الخط


مصطفى ستيتان – في يوم 27 ديسمبر 2008 حلقت طائرات الإحتلال الإسرائيلي في سماء قطاع غزة وألقت ما في أحشائها فوق رؤوس أبناء الشعب الفلسطيني من شباب وشيوخ ونساء و اعلنت قيادة الإحتلال حينها بشكل رسمي بدء أول عدوان إسرائيلي  على قطاع غزة منذ انسحابهم من غزة عام 2005 م أطلقت عليه اسم عملية الرصاص المصبوب .

غادر ذاك العدوان قطاع غزة بتاريخ 18 يناير 2009 تاركاً وراءه آلاف الشهداء وعشرات الألاف من الجرحى والبيوت المدمرة و في حين معايشة سكان قطاع غزة لذلك العدوان قام اللاعب محمد أبو تريكة بإرتداء قميص كُتب عليه تعاطفاً مع غزة في مباراة منتخب مصر ضد السودان في كأس الأمم الإفريقية 2008 وأظهر القميص أبو تريكة حينما سجل الهدف الثالث لمنتخب بلاده .

ابو تريكة

تعرض حينها محمد أبو تريكة للبطاقة الصفراء وكان يعلم أنه لربما سيتعرض للإقصاء من البطولة لأن قوانين الإتحاد الدولي لكرة القدم تمنع إستخدام اللافتات السياسية في مباريات كرة القدم ولكن لم يستطع تريكة كتم محبته ودعمه لقطاع غزة .

قبل أيام معدودة أصدر القضاء المصري قرار غريب جداً وهو إدارج اللاعب المصري محمد أبو تريكة ضمن قائمة الإرهاب وقد لاقى هذا القرار رفض دولي وعربي وخاصة نجوم كرة القدم كميسي ورونالدو وغيرهم .

 

في محاولة رد الإحسان بالإحسان و شُكر اللاعب تريكة على وقوفه الدائم مع قطاع غزة قام لاعب نادي خدمات رفح جهاد رياش بتقديم دعمه لمحمد أبو تريكة على طريقة أبو تريكة في كأس الأمم الأفريقية حينما أظهر تريكة قميص كُتب عليه تعاطفاً مع غزة ارتدى اللاعب جهاد رياش قميص نُقش عليه تعاطفاً مع أبو تريكة في مباراة فريقه ضد نظيره اتحاد الشجاعية  .

جهاد أبو رياش

وصرح اللاعب جهاد أبو رياش للوسائل الإعلامية أن هذه اللفتة الطيبة التي قام بها ليست إلى محاولة لرد الجميل للكابتن محمد أبو تريكة الذي استطاع مسبقاً أن يخطف قلوب كافة الجماهير وخاصة الفلسطينيين .

و أكد اللاعب جهاد أبو رياش أن محمد أبو تريكة يعد مثالاً ذهبياً يجب أن يقتدي جميع اللاعبين به ليس فقط بسبب موهبته الكروية فحسب بل لمواقفه الدائمة المشرفة خاصةً مواقفه التي تتعلق بشأن القضية الفلسطينية.

 

 

Advertisements


البحث

بإمكانك البحث من هنا

Advertisements

أخر الأخبار