نيمار “القدس” قريبا للاحتراف في السويد

حجم الخط


 

سمر الحملاوي _ أطلس سبورت

رابح صلاح الدين 21 عاما لعب بصفوف بأكثر من نادي منهم نادي الامعري ونادي القوات الفلسطينية وأخيرا نادي شباب الرام.
تحدث صلاح الدين عن بداية مشواره الرياضي لكرة القدم وهو عندما شاهده شقيقه الأكبر وقام بتدريبه معه حتي سن 12 عام ثم شارك كلاعب أساسي في فريق مدرسة حزما الثانوية وتم اختياره للعب في منتخب الشباب وفي ذلك الوقت لعب لفريق الامعري لمدة عامين حتي سن 17 عاما وتم تصعيده للعب مع الفريق الأول وبعد ذلك انتقل للعب في فريق القوات الفلسطينية المسلحة وبعد موسم واحد تم ترفيعه للانضمام في صفوف نادي شباب الرام.
وأوضح رابح انه في الوقت الحالي متفرغ لإنهاء الدراسة في إدارة الأعمال في جامعة القدس المفتوحة ولا تربطه أي علاقة بأي نادي.

وأضاف انه من خلال لعبه مع النوادي الثلاثة اكتسب خبرة كبيرة حيث انه مثل منتخب فلسطين للناشئين ومثل منتخب القدس وحصل معهم علي بطولة فرسان فلسطين عام 2010 وحصل علي لقب البطولة في حين مازال فريقي الامعري والقوات المسلحة الفلسطينية ينافسون علي الصعود لدوي المحترفين.

وأشار أن هناك عدة صعوبات واجهته مع فرقه كان أهمها مواجهته للموت خلال إصابته بلع اللسان في مباراة بين اللامعري والعبيدية وأيضا مواجهته للعنصرية من قبل الاسرائيليين في بعض الأحيان كونه من مدينة القدس وصغير السن.

وكشف صلاح الدين عن تلقيه عروض من نوادي محلية وعرض واحد للاحتراف الخارجي وهو من نادي فاسبي يونايتد السويدي احد أندية الدرجة الثانية والعرض قدم عن طريق مكتشف اللاعبين ديفد سكوت.وأكد صلاح الدين أن احترافه في النادي الأوروبي سيفسح له المجال للعب مع المنتخب الفلسطيني الأول.
وبين رابح انه يفكر بالعرض بشكل جدي حتي أثناء النوم يحلم به لأنه يشكل قرارا مهما في مسيرته كلاعب وكشف أن العقد يحوي شروطا معقدة بسبب مدة العقد البالغة 5 سنوات مع عدم الرجوع لفلسطين طيلة هذه المدة.

وأضاف أن هناك عدة عوائق تمنع اللاعب من الاحتراف خارجيا منها الفكر المحترف والثقافة الكروية والاحتلال اكبر عائق خصوصا بالضفة الغربية وقطاع غزة وان هناك تهميش للجيل الصاعد من الشباب في الوطن من قبل الأندية المحلية وقال أنهم يستقطبون لاعبين من الخارج علي الرغم من وجود لاعبين بنفس المستوي أو اعلي .

ودعا رابح إلي عدم الاستهانة بقدرات أي لاعب وطالب بالتركيز علي الناشئين لأنهم اللبنة الأساسية لتطوير الفريق.

وأكد أن من أفضل المباريات التي خاضها خلال مشواره الرياضي أول مباراة إلي دوري المحترفين وكانت في مباراة بين الامعري وأهلي الخليل وحينما تم اختياره للعب في النادي السويدي.ومباراة بطولة فلسطين لدوري الشباب حيث أحرز هدف أمام فريق هلال القدس .وهو يعتبر من أفضل هدافي ركلات الجزاء.

وأضاف أن الكرة الفلسطينية تطورت كثيرا في عهد جبريل الرجوب ولكن الاحتلال والضائقة المالية التي تمر بها بعض الأندية نفاقم هذه المشاكل وأشار أن منتخب فلسطين تطور كثير مع وجود الدعم الكبير واللاعبين المحترفين ساهم بشكل كبير في ذلك.

وقدم عدة نصائح للناشين وللاعبين بشكل عام وقال انه نشا في أكاديميةrabeh team التي تضم أكثر من 80 لاعب حيث انشأ هذا الأكاديمية علي حسابه الشخصي وأسسها بدعم من عائلته وهي تعمل بأقل الإمكانيات وان يركز الناشئ علي مستقبله والمحاربة للوصول إلي هدفه وعدم الاستسلام للعوائق وان يثق كل لاعب في قدراته.

وأضاف أن مثله الاعلي مدربه الجزائري محمود القندوز واعتبر اللاعب الدريني لاعب نادي الامعري من أفضل اللاعبين في الفرق التي لعب فيها واعتبر نيماردا سيلفا لاعب منتخب البرازيل وبرشلونة الاسباني قدوته عالميا.

وفي نهاية حديثه وقدم الشكر لعائلته التي هي أفضل صديق له ولأخيه الكبير سامر صلاح الدين الذي هو بمثابة مدربه الخاص حيث إن عائلته عائلة رياضية كما قدم الشكر لجماهير نواديه التي قامت بمساندته .
وتمني أن يمثل المنتخب الوطني ورفع علم فلسطين في المحافل الدولية وعلي الخارطة العالمية الرياضية ويشرف وطنه في الخارج.


أخر الأخبار