Advertisements

نقاط مهمة ستحسم مصير برشلونة ويوفنتوس

برشلونة ويوفنتوس
حجم الخط


نشرت الصحيفة الرياضية الإيطالية ( لاجازيتا ديللو سبورت ) تقرير يفصل أربعة نقاط حاسمة في مواجهة برشلونة ويوفنتوس ضمن ربع نهائي دوري أبطال أوروبا .
وحاولت الصحيفة كشف نقاط القوة والضعف لدى برشلونة قبل موقعتي الذهاب والإياب الشهر المقبل.

وفيما يلي النقاط الأربع التي قد تحسم المواجهة لصالح أحد الفريقين على حساب الآخر:

طريقة اللعب

وصفت الصحيفة الحائط الدفاعي وتضييق المساحات أمام لاعبي برشلونة بأنه أهم النقاط التي ستجعل يوفنتوس على مجاراة الفريق الإسباني، حيث لا يترك الثلاثي الشهير MSN أي مساحة ممكنة دون استغلال في ظل قدرة الرسام أندرياس إنييستا على إرسال الكرات البينية في حالة رؤيته لأي مساحة خالية في ظهر المدافعين مع التحرك المميز للثلاثي في هذه المساحة.

واستشهدت الصحيفة بطريقة لعب أتليتكو مدريد أمام برشلونة العام الماضي في دوري الأبطال بخنق لاعبي البلوجرانا طوال الوقت بعدم منحهم أي مساحة للتحرك، وهو ما فعله تشيلسي عام 2012 أيضا.

وأوضحت الصحيفة أن الطريقة التي يلعب بها يوفنتوس في الوقت الحالي، وهي 4-2-3-1 لا تشكل قلقا دفاعيا مثلما يظن البعض لأنها تتحول عند الدفاع إلى 4-4-1-1 بعودة ماريو ماندزوكيتش، وخوان كوادرادو لمعاونة المدافعين مع ارتداد باولو ديبالا للخلف بعض الشيء أيضا.

صناعة اللعب وغياب بوسكيتس

لم يعاني يوفنتوس هجوميا منذ اتباع طريقة 4-2-3-1 في شهر يناير/ كانون الثاني الماضي باستثناء لقاء أودينيزي، الذي انتهى بالتعادل، وظهر فيه بوضوح معاناة لاعبي يوفنتوس من الإرهاق.

وأوضحت الصحيفة أن صناعة اللعب في هذه الطريقة لا تعتمد على لاعب بعينه، فتجد تمريرات ميراليم بيانيتش من العمق حاضرة، وتجد لعب من طرفي الملعب سواء من كوادرادو أو ماندزوكيتش، بخلاف التحركات المستمرة التي لا تتوقف من قبل ديبالا خلف المهاجم جونزالو هيجواين مع مساعدة ظهيري الملعب في تأدية واجبتهما الهجومية على أكمل وجه.

وركزت الصحيفة على غياب سيرجيو بوسكيتس، لاعب وسط برشلونة، ما سيساعد لاعبي يوفنتوس أكثر على اللعب بأريحية في وسط الملعب، حيث يعد اللاعب الإسباني أحد أبرز لاعبي العالم في الوقت الحالي في مركز لاعب الوسط المدافع.

قدرات برشلونة الخارقة

شددت الصحيفة على أنه لا يوجد فريق في العالم بأثره يمتلك ثلاثي مثل MSN، وأنه عندما يكون في أفضل أحواله فإنه في الأغلب لا ينجح أحد أبدا في إيقافه، وهو ما يجعل الهم الأكبر للمدرب لويس إنريكي أن يكون الثلاثي في أفضل حالاته الفنية والبدنية وهو ما سيكون كافيا لحل أي مشاكل أخرى يعاني منها الفريق سواء في وسط الملعب أو الدفاع.

لقاء العودة

إقامة لقاء الإياب على ملعب الكامب نو سيكون نقطة قوة بكل تأكيد في صالح الفريق الإسباني مثلما حدث أمام باريس سان جيرمان في دور الـ16، فمعقل البلوجرانا هو الملعب الأكبر في أوروبا وسيمتليء دون شك بما يزيد عن 100 ألف مشجع وهو ما يشكل ضغطا على كل من في الملعب بما فيهم طاقم التحكيم، على حد وصف الصحيفة.

Advertisements


البحث

بإمكانك البحث من هنا

Advertisements

أخر الأخبار