من باب البيت.. إلى ممرات الفصل.. لميدان الملعب.. طريقٌ تُجسده النجومية!

شباب رفح
حجم الخط


ولاء أبو شريفة – غزة
بمجرد دخوله الفصل الدراسي، تبدأ تحايا التلاميذ تنهال على مسامعه، فيقابلها بابتسامته المعتادة التي تطرب لها القلوب.. فيما يحاول آخرون التقاط بعض صور السيلفي كاسرين حاجز وفوارق العمر، يقيناً بأنه بات قدوة نموذجية لجيل كامل من الأطفال والشباب الذي يلعبون كرة القدم.. في حين يستفسر آخرون عن آخر نشاطاته الرياضية مع ناديه، ونتائج فريقه في الدوري..
وفي بيته الأول اعتادت زوجته على أهمية وجوده داخل الملاعب وأصبحت كرة القدم جزء من حياتها، إيماناً منها بضرورة وقوفها ومساندتها لزوجها، وتحفيزه نحو تقديم الأفضل..
في الملعب لا يختلف الأمر كثيراً، فمع نزوله أرض الملعب، تبدأ جماهير الزعيم الرفحية هتافاتها ومناداته بلقبه الذي يحب، “الطيارة” نظراً لسرعته، وإجادته التعامل مع الكرات الهوائية بكل سهولة ونجاح..
اللاعب “رأفت يحيى القن” يبلغ من العمر 29 عاما، مدافع بنادي شباب رفح.
اهتم بلعبة كرة القدم وبدأ يمارس اللعبة بالحارات الشعبية وبعمر 17 عام بدأ يلعب بالنادي، وفي عام 2005 لعب في دوري 2005 التصنيفي ضد اتحاد خانيونس.
يقول القن :” من أفضل المباريات التي لعبتها ضد الخدمات في السوبر واستطعنا إحرازه، موضحاً أن من أبرز الانجازات التي حققها مع فريقه خلال مسيرته الكروية “الفوز بدوريين وسوبرين وكأس، والعديد من البطولات التنشيطية”.
وفي عام 2011 بدأ القن عمله كمدرس تعليم أساسي، ولم تشغله مهنة التدريس الصعبة عن أهمية وجوده داخل الملعب واستطاع التوفيق بين الأمرين، لافتاً الى أن من أفضل المدربين الذين مروا عليه الكابتن جمال الحولي وخالد كويك ومؤكدا مدى تأثره بهم ومتمنيا لهم كل الشكر والتقدير.
يطمح القن أن يحظى فريقه شباب رفح ببطل الدوري لهذا الموسم, وأن يتمكن بتمثيل منتخب فلسطين يوماً من الأيام، مطالباً فريقه بأن يلعبوا ببسالة وتركيز ولا يأبهوا شيئا طالما جمهور الزعيم العظيم يزحف خلف اللاعبين.
أكد القن أن فريق شباب رفح تمكن الأسبوع الماضي من الفوز على الصداقة بهدفين نظيفين عن طريق خبرته في التعامل مع المباريات الصعبة وتحت الضغط، لافتاً إلى أن الفريق يمتلك هذا الموسم مقومات البطل وسيتمكن من الفوز ببطل الدوري لهذا العام.

 


أخر الأخبار