مدرب الفدائي يتحدث عن زيارته لغزة وموقف وادي وبلح من المنتخب

حجم الخط


غزة-أطلس سبورت-محمد الأخرس

أنهى منتخبنا الوطني الفدائي مهمته على أكمل وجه بالصعود لنهائيات كأس أمم آسيا بالإمارات 2019، وذلك قبل نهاية دور المجموعات بجولتين، مستفيدا من فوزه العريض على بوتان بعشرة أهداف دون رد، وخسارة منتخب جزر المالديف أمام عُمان، ليتصدر بالعلامة الكاملة 12 نقطة، وعمان 9 نقاط، و3 نقاط لجزر المالديف.

وفي ضوء ذلك تحدث المدير الفني لمنتخبنا الوطني الكابتن عبد الناصر بركات، عبر صفحته بموقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، عن هذا التأهل للتاريخي للفدائي.

وبارك بركات في بداية حديثه للرياضة الفلسطينية بشكل عام، على رأسها رئيس الاتحاد الفلسطيني بكره القدم اللواء جبريل الرجوب، وكافة العاملين، تأهل المنتخب لكره القدم التأهل لنهائيات كأس أمم آسيا لعام 2019 في الإمارات.

وثمن بركات جهود اللاعبين والطاقم الفني المعاون، والدعم الرائع من قبل الجماهير التي ساندت المنتخب بشكل رائع، اختلفوا كثيرا وتوحدوا على حب المنتخب، بالإضافة لمؤازرة وفرحة أهلنا في غزه هاشم والداخل والشتات، مثمنا أيضا الجهود التي بذلها الإعلامي المحلي.

وأكمل بركات حديثه “نحمد لله على هذا التأهل والذي رسم البسمة على وجوه كل فلسطيني أو عربي أو إنسان حر في دولة ما زالت تحت ظروف صعبه تحقق التأهل، قد يكون هناك من يقلل من أهميه هذا التأهل، ولكن نحن نشعر بالفخر لأننا نسعد شرفاء هذا الشعب؛ ومن قبلنا المنتخب الاولمبي بقياده الكابتن أيمن صندوقه وطاقمه الفني والطبي والإداري”.

وتابع “مسيره امتدت حتى الآن 15 عاما مع المنتخبات الوطنية، والتي اشكر فيها كل الطواقم التي تعمل وعملت معي أيضا بالسابق، ومن الطيب أن تحقق إنجازا يتوج تعبك وتعب كل من يعمل في هذه المنتخبات الوطنية”.

وأكد بركات أن في كل عمل يكون هناك إيجابيات وسلبيات، وخلال عامين ونصف تم تشكيل منتخب جديد معدل أعمار لاعبيه 25 عاما، ومنهم عدد ﻻ بأس به من لاعبي المنتخبين الشباب والاولمبي السابق، والذي سبق وأن أشرفت عليهما، وﻻ ننقص هنا من أي ﻻعب سبق وأن قدم للمنتخب، بل نفتخر ونرفع لأي إنسان يقدم لوطنه القبعة والاحترام، ولكن هناك لكل مرحله بداية ونهاية.

وأشار بركات إلى أنه يأمل في أن تساعده الظروف ليصل لأي موهبة فلسطينية في أي مكان في العالم، مشيرا أنه سيزور غزة هاشم قريبا لحضور مباريات الدوري هناك من أجل اختيار لاعبين، وأمور أخرى سنقوم بها، لأننا نؤمن بأن تمثيل المنتخب حق لكل فلسطيني يستحق أينما وجد.

وكشف بركات عن أن الجهاز الفني حاول كثيرا لضم لاعبين، وما زالت المحاولات مستمرة، لكن بعض الإجراءات الخارجة عن إرادتنا حالت دون ذلك على سبيل المثال اللاعبين محمود وادي ومحمد بلح.

وأردف “نحن نأخذ النقد البناء بشكل إيجابي تحت قاعدة من حق كل إنسان أن يعبر عن وجهة نظره باتجاه منتخب وطنه، ولكن نتمنى أن يكون بعيدا عن منطق الفئوية أو الجغرافية أو النادوية”.

ويرى بركات أن تطور الرياضة الفلسطينية لن يحدث إلا بالاهتمام بالفئات العمرية، سواء أندية أو منتخبات على مدار العام، ووضع خطط قصيرة ومتوسطة وطويلة المدى، لأن هذه الأجيال تحتاج لعوامل تطوير في هذه المراحل السنية.

ووجه بركات في الختام شكره للدائرة الفنية بالاتحاد بقياده الكابتن أحمد الحسن، مدربي الأندية والأندية الفلسطينية، بالإضافة لشكره لشركة جوال الراعية للمنتخب الوطني، ولكل المدربين المحليين كل التوفيق والتطور.


أخر الأخبار