ما هو بديل بي أن سبورت خاصة بعد حجبها في عدة دول

بي أن سبورت
حجم الخط


مازالت أصداء قرارات قطع العلاقات الدبلوماسية بين عدة دول عربية على رأسها السعودية ومصر والإمارات واليمن والبحرين ضد قطر مستمرة ولها تأثيراتها في مجال الرياضة بشكل واضح.

وأصبح الكثيرون يتساءلون حول مصير قنوات “بي إن سبورت” القطرية الرياضية التي تمتلك حقوق بث أغلب البطولات في كرة القدم حول العالم في منطقة الشرق الأوسط.

وازدادت التساؤلات بعدما تناثرت أنباء حول حجب قنوات بي إن سبورتس في دول الإمارات ومصر ضمن قرارات قطع العلاقات الدبلوماسية.

وأصبح السؤال ماذا لو تم حجب قنوات “بي إن سبورت” القطرية في مختلف الدول العربية التي دعت لقرارات قطع العلاقات الدبلوماسية مع قطر..

أزمة احتكار

تبقى أزمة احتكار قنوات “بي إن سبورتس” حقوق بث العديد من المباريات العالمية والعربية والقارية عقبة كبيرة أمام تنفيذ قرار الحجب لأنه ببساطة يواجه رغبة جماهير كرة القدم في متابعة العديد من الأحداث الرياضية.

وحصلت قنوات “بي إن سبورت” على حقوق بث الدوريات الأوروبية الكبرى الإنجليزي والإيطالي والإسباني والألماني والفرنسي بجانب بطولات آسيا وأفريقيا للأندية والمنتخبات.

وتبقى الأزمة أن هناك مباريات قريبة في تصفيات أمم أفريقيا 2019 بجانب تصفيات كأس العالم 2018 في قارة آسيا نهاية الأسبوع الجاري تسيطر عليها القنوات القطرية.

وسبق أن فجرت مصر أزمة للقنوات القطرية بعدما تقدمت بشكوى ضد الكاميروني عيسى حياتو رئيس الاتحاد الأفريقي “كاف” لبيعه حقوق بث البطولات الأفريقية حتى 2028 لشركة لاغاردير الفرنسية التي باعت حقوق البث إلى قناة “بي إن”.

وأحالت مصر عيسى حياتو للمحاكمة بسبب سياسات احتكارية تم وضعها في حقوق البث بوصفها دولة المقر للاتحاد الأفريقي.

وأكد الدكتور طارق الأدور ، المعلق المصري الشهير ، لـ”إرم نيوز” أن قنوات “بي إن سبورتس” تتحكم في حقوق بث العديد من البطولات ومقاطعتها على مستوى الجماهير لن تكون سهلة.

وأضاف: ” لا تنسَ أن أغلب البطولات أصبحت تذاع على هذه القناة القطرية فكيف ستتم مقاطعتها أو حجبها؟ وإذا حدث ذلك لن يستمر الأمر طويلًا”.

نسبة مشاهدة

يتوقع البعض أن تلجأ الجماهير لبث المباريات عبر مواقع الانترنت من قنوات عبر أقمار آخرى.

وربما تلجأ بعض الجماهير لمشاهدة اللقاءات عبر أقمار صناعية آخرى بعيدًا عن قنوات “بي إن سبورت”.

مواقع التواصل الاجتماعي

ظهر حل آخر في الفترة الأخيرة ببث المباريات عبر مواقع التواصل الاجتماعي وهو ما حدث في بطولة الأمم الأفريقية الأخيرة بالغابون.

ولجأت مجموعات من رواد مواقع التواصل الاجتماعي لبث مباريات المنتخبات عبر موقع فيسبوك أو تويتر بحسابات وهمية من أجل التمكن من بث اللقاء وتقديم خدمة للجماهير.

وأكد إيهاب صالح مدير التسويق الأسبق باتحاد الكرة المصري لـ”إرم نيوز” أن أزمة سرقة البث كانت سببًا في مشاكل مالية بالجملة لمجموعة قنوات “إيه آر تي” بعدما تسببت في إنهاء عملها وتخفيض إيراداتها بعد سرقة البث بوصلات الشوارع في مصر وبعض الدول.

وأضاف: ” سرقات البث عبر مواقع التواصل الاجتماعي قد لا يكون حلًا موجعًا لقنوات “بي إن سبورتس” لأن هناك ميزانيات مالية مهولة قد تقف وراء هذه القناة تجعل التخلص منها صعبًا”.

تهديدات بالتصعيد

تبقى هناك تهديدات آخرى بتصعيد الملف والتلويح بانسحاب المنتخبات العربية من البطولات القارية وتصفيات كأس العالم 2018 إذا لم تتخل قنوات “بي إن سبورت” عن سياستها الاحتكارية.

ويبقى هذا الحل غير مضمون بالنسبة للمنتخبات العربية لأن حقوق البث تم بيعها منذ فترة.

المصدر: كريم محمد – إرم نيوز


أخر الأخبار