‘ لينا آسيا  ‘ أنثى اقتحمت التدريب في عرين السمران

حجم الخط


ولاء أبو شريفة – غزة

ناضلت حتى تحقق حلمها, حبها للرياضة وإصرارها على النجاح ساعدها على أن تشق طريقها في عالم التدريب برياضة كرة القدم.

لينا شوقي آسيا ، 28عاما مدربة لياقة بدنيه و مدربة كرة قدم بمؤسسة خطوات بالنادي الثقافي

و بأكاديمية جوزيف بلاتر- فرع طولكرم.

عشقت لينا الرياضة منذ نعومة أظافرها وبعمر 11 عاما بدأت تشارك في رياضات المدرسة المتنوعة كرة قدم ويد وسباقات الجري لعب كرة قدم، وشاركت بالعديد من البطولات، وكانت تحصل على أفضل لاعبة بدوري المدارس, و سباقات الضاحية للمسافات القصيرة و الطويلة.

ومن شدة حبها بالرياضة تابعت دراستها الجامعية في دراسة تخصص التربية الرياضية.

تقول ”  سيطر حب الرياضة على تفكيري وبذلت كل جهودي حتى أحقق حلمي بأن أكون مدربة, ورغبت في متابعة دراستي الجامعية بتخصص التربية الرياضية وتمكنت من تجاوز كل الصعوبات التي واجهتني و التحقت لدراسة تخصص التربية الرياضية بالجامعة و أبدعت بالمواد العملية و النظرية و كنت من المتفوقات, و شاركت بالجامعة ببطولة المسافات الطويلة التي كانت تعقد على مستوى الجامعات في الوطن و حصلت على مراكز ممتازة و ميداليات و شهادات مشاركة و تفوق خلال دراستي.

وتتابع :” بعد نجاحي بامتحان الشامل بتقدير جيد جدا ، قام احد الأساتذة بترشيح اسمي للمشاركة بدورة تحكيم كرة قدم بملعب فيصل الحسيني, وكذلك شارت بدورة تدريب كرة قدم, وبدأت اعمل كمدربة لياقه بدنيه لمدة  شهرين.

وبعد توالي نجاحاتها, رغبت آسيا عام 2014 بإنشاء أكاديمية لتدريب كرة القدم وشجعها الكابتن محمد الصباح مدرب ثقافي طولكرم على ذلك, وافتتحتها وأطلقت عليها أكاديمية أجيال طولكرم.

تقول :” بدأت بتدريب 75 لاعب ولاعبة بالأكاديمية على مدار ثلاثة أيام بالأسبوع  يوم في ملعب العشب و يومين بصالة نادي ثقافي, واقبل عدد كبير من اللاعبين للمشاركة بتدريبات الأكاديمية.

وقمت بتقسيم عدد اللاعبين إلى ثلاثة مجموعات, واستمريت بتدريب اللاعبين بالأكاديمية لمدة 9 شهور.

تضيف, لزيادة مهارتي, انضممت لفريق شابات طولكرم لمده موسم واحد لاكتساب الخبرة باللعب, كذلك استفادت بأكثر من دورة تدريبية خاصة بكرة القدم بالاتحاد الفلسطيني.

واعتبرت آسيا مشاركتها باللعب بالمباريات مع فرق كبيره و لاعبات منتخب, واختيارها كمدربه بجوزيف بلاتر, ومشاركتها بدورة سي للاتحاد أسيوي مع كابتن احمد الحسن, من أفضل الذكريات بمسيرتها الرياضية.

وبينت آسيا أنها تقوم بتدريب الأجيال الصاعدة من الصفر حتى تخلق جيل شبابي قوي ومميز.

وعن أفضل مباراة توضح آسيا :” في عام 2016 نظمت مباراة بين فريق بلاتر طولكرم مع فريق مركز طولكرم و توجت المباراة بفوز فريقي بنتيجة 3-4.

أما أسوأ مباراة, تبين آسيا, عام 2015 نظم الاتحاد بطوله لجميع أكاديميات جوزيف بلاتر ولكن خوف اللاعبات و توترهم أدى إلى ضعف أداء اللاعبات مما تسبب في دخول عدة أهداف إلى مرمانا.

ومن أبرز الانجازات التي حققتها آسيا خلال فترة تدريبها حصولها ع ميدالية في بطولة الأكاديميات أثناء التدريب.

تأمل آسيا أن تشارك في دورات تدريبية خارجية بمجال التدريب حتى تصقل مهاراتها وتوسع من معلوماتها, وتخرج جيل رياضي مميز من الفتيات قادر على رفع اسم المرأة عاليا بالمحافل الدولية.

شكرت آسيا اللواء جبريل الرجوب على مواصلة دعمه القطاع نسوي و متابعته الدائمة لإنجاح الرياضة النسوية في فلسطين.

وتوجهت آسيا بالشكر الجزيل لعائلتها على دعمهم ومساندتهم لها وتفهم لرغبتها وتجاوزهم العادات والتقاليد التي ترفض وجود الفتيات داخل الملاعب, كما شكرت الكابتن محمد صباح و عادل فران و احمد الحسن و أساتذة جامعة خضوري بكلية الرياضة على تشجيعهم ودعمهم المتواصل لها.

وشكرت صديقتها ايات سعافين على مساندتها وتشجيعها لها.

” لينا آسيا” إصرارها على النجاح وتجاوزها لكل الصعاب، جعلها تتمكن من تحقيق حلمها وأن تضع بصمة مميزة في عالم التدريب برياضة كرة القدم النسوية.

لينا آسيا

لينا آسيا


أخر الأخبار