“ليبرو الزعيم” قريبون جدا من ملامسة الدرع!

حجم الخط


نعمة بصلة _ أطلس سبورت

أصر على تسطير اسمه بين صفوف اللاعبين المميزين ، فأصبح لاعبا له بصمته الخاصة في أرضية الملاعب ، واستمر في التحليق بسماء ناديه ليصبح ليبرو الزعيم المتوج بالانتصارات .

الكابتن ” عبدالله علي سلامة ”  يبلغ من العمر 30 عاما ، مدافع نادي شباب رفح في الدرجة الممتازة .

“البداية”

في العام الـ2000م بدأ “سلامة ” مشواره الرياضي بالساحات الشعبية التي هي أهل لاحتواء الناشئين بكرة القدم وبمساعدة الكابتن” نبيل الجعيدي “انتقل للفريق الرابع مع نادي الزعيم ، واستمر بالانتقال الى الفريق الثالث مع الكابتن  “عمر ابو زيد” والفريق الثاني كان للكابتن” جمال الحولي” دور في ذلك  واستطاع بجدارته ومهاراته  تسجيل اسمه بين صفوف الفريق الأول مع ناديه ، وانضم “اللاعب سلامة” الى منتخب الناشئين عام2003م في تصفيات آسيا ، وعاد للالتحاق الى المنتخب الاول لعام 2005م مع الكابتن” عزمي نصار” ، وعاد للمشاركة في المنتخب الأولمبي عام2006م في أولمبيات الدوحة .

وبمسيرته الكروية ” سلامة” حقق العديد من الانتصارات التي لها انجاز كبير  مع ناديه ومن أهمها بطولة الوحدة وكأس فلسطين  لعام( 2003-2004م )،  وحصولهم على كأس الشهيد الراحل أبو عمار  لعام 2006م ، وتوج بلقب كأس فلسطين لعام 2012م ، وحصدوا الدوري العام  وكأس السور مرتين  على التوالي لعامي( 2013_2014م) .

“الصعوبات لها كلمة ”

ولعل ابرز الصعوبات التي تقف في طريق ” سلامة ” هي قلة الامكانيات  المادية حيث لا يوجد ميزانية للاعبين كرة القدم بصورة خاصة و النوادي بصورة عامة، وايضا قلة الإمكانيات  في الملاعب  وعدم الاهتمام بالناشئين بتوفير التدريبات الخاصة لهم و عدم اقامة بطولات من قبل الاتحاد لهم.

“اجمل المباراة واغربها ”

وكشف “سلامة”  ان أجمل مباراة خاضها مع فريقه هي مباراة الجولة الماضية من الدوري الحالي أمام نادي الصداقة الرياضي ، فبفوزهم استطاعوا اثبات انهم قادرين على فعل المستحيل للوصول الى ما يطمحون اليه، مبينا ان اغرب موقف لامسه في حياته الكروية عندما احرز هدفا له وقع مغماً عليه من شدة الفرح .

“الطموح قريب المدى”

وما يطمح اليه “سلامة” هو الحصول على لقب بطل الدوري الجاري لهذا العام و ان يبقى الزعيم بكل الأعوام في صدارة الكرة الغزية ، وايضا ان يصبح مدربا لامعا  في كرة القدم  قادر على جيل ناشئ كروي مميز.

“الشكر ”

وشكر ” سلامة ” كل من كان له دور في  تحقيق انجازاته  خلال مسيرته الكروية ، ليعتلي مقدمة الشكر الوالد والوالدة والزوجة في حياته الخاصة ، وفي حياته الرياضة أثنى شكره لكل مجالس نادي شباب رفح على مر الاعوام التي كان فيها بطلا لهم ، وتوّج الكابتن ” اسماعيل ابو النجا” بشكره كونه الاب الثاني والمساند الاول للانتصارات الرياضية بحياته ، و أيضا جماهيره التي هي الداعم الاول والذين يقفون مع لاعبيهم وقت الازمات وايمانهم الكبير باللاعبين جعلهم يولدون من جديد .

“النصائح لها دور”

ونصح “سلامة” الناشئين المقبلين للحياة الكروية ان يتحلوا بأخلاق الرياضي المشرف ، وان يحافظ على لياقته البدنية من خلال مواصلة التدريبات والالتزام بالمواعيد التمارين وبتعليمات المدربين وعدم السهر ، وايضا اتباع حمية غذائية  وتناول وجبات صحية متوازنة ، وعدم الاحتكاك بجماهير فريق الخصم  .

ومنذ البداية لحتي هذه اللحظة وهو يلعب معه ناديه رافضا خروجه لأي نادي غير نادي الزعيم الرفحي بسبب الانتماء الكبير لهذا الفريق .


أخر الأخبار