لروحك سلاماً …. ورحل معلمي أبو الرائد” محمد العباسي “

حجم الخط


 

كتب معين فرج

 

رحلت عنا بدون نظرة وداع اخيرة ، دمعنا الساخن علي الخدود  ترك الملح اثره على الخدود ،وعلى فقدانك  ، للموت جلال ايها الراحلون كما له منارة وألم وشعور بارد بالفقد ، نحن من تمد بهم الحياة ولكننا نبكيهم .

ابو الرائد الصديق الوفي ” محمد العباس  الاعلامي ”  تقابلنا في عام الـ86 في مدينة غزة  عندما بدأت التجربة الحقيقية في الصحافة الرياضية بعد اكثر من ثلاثة سنوات متنقلا ومتطوعا بالمؤسسات الاعلامية .

كان رجل وطنيا من الدرجة الاولي أحب فلسطين وعاصمتها القدس الابدية، كيف ( وهو عاش بها ودافع بقلمه ويده عن انتهاكات الاحتلال الاسرائيلي  في عاصمة الدولة الفلسطينية القدس الشريف ).

هكذا الدنيا .. يموت فيها كل جميل .. أن تصحو ذات صباح ولا تجد صديق اقرب من اخ لنا وتفارقنا روح عزيزة ولا تعود ابدا.. 

ابو الرائد الاب الذي حمل معول البناء في الاعلام الفلسطيني والذي وضع الاسس الكفيلة والراسخة للإعلام الرياضي في القدس وغزة ورام الله وصفد والخليل وصفد .. من خلال صحيفة النهار المقدسية  وضعنا على سلم الطريق وكان يؤمن بنا كفتية فلسطينيين  أن يستمروا في المسير ومقارعة الاحتلال حتي التحرير بالقلم واليد والفكر .

أبو الرائد عشت ومت علماً لا تنكس رايته ، هرم لا تهتز أركانه ، مقدسي الجذور ، مناضلا عنيداً  من أجل الحرية والانعتاق من الاحتلال ، لروحك سلاماً معلمي و أخي وصديقي أبو الرائد .. سيبقي اسمك مشرقاً كالشمس في كبد السماء ، رحمه من الله ورضوانه على قلبك وروحك الطاهرة ، فيا رب اغفر له خطاياه ، وارحمه وأكرم مثواه  ونقه من ذنوبه كما ينقى الثوب الابيض من الدنس ، وألهم أهله وذويه الصبر والسلوان

إن لله وان اليه راجعون

 

 

 


أخر الأخبار