كيف يعيش نجوم كرة القدم أجواء الشهر الفضيل؟

حجم الخط


غزة – ولاء أبو شريفة ، سهى الحمراوي

شهر رمضان هو منحة من الله تعالى لعباده المسلمين، وهو شهر العبادة والتسامح والمحبة والألفة.. ينفرد هذا الشهر الفضيل بأجواء خاصة تجعله يتميز عن غيره من الشهور، ويبدأ المسلمون بالتحضير لاستقباله استقبالا يليق بقدسيته ومكانته.. ويكونوا أكثر حرصًا على أداء فروض الصلاة بالمسجد، وقراءة القرآن الكريم، وأداء صلوات التراويح والتهجد طوال الليل، وصلة الرحم.

 ومن جهة خاصة يُحضّر لاعبي كرة القدم الخطط المناسبة ليستطيعوا من خلالها استغلال خير الشهور استغلالًا موفقًا..

وفي هذا التقرير نستعرض طقوس بعض لاعبي كرة القدم في “قطاع غزة والضفة الغربية” التي ينتهجونها خلال شهر رمضان الكريم..

في محافظات قطاع غزة:

يقول محمد بلح مهاجم نادي الصداقة ” رمضان من الأشهر المحببة لقلبي، أحاول أن استغله استغلالا جيدا، حيث أبدأ يومي بذكر  القرآن  وتلاوته ثم الذهاب إلى الدوام الحكومي، وبعد الانتهاء والتوجه الى البيت أأخذ قسط من الراحة ومن ثم أبدأ بتلاوة ما تيسر من القرآن.

يضيف بلح ” أتابع صلواتى خلال الشهر الفضيل بمسجد الوحدة ، وبعد ذلك أتوجه إلى النادي للعب الحديد أو أقوم بممارسة الجري على شاطئ البحر.

يتابع بلح ” أفضل طبق أحب تناوله برمضان ” الفتة”، وبعد صلاة التراويح أذهب إلى النادي للمشاركة بالبطولات الرمضانية، وعند السحور أفضل تناول “البيض والجبنه والفول.

أما محمود وادي مهاجم نادي اتحاد خانيونس، أكد أن رمضان هو شهر معظم تكثر فيه النفحات الإيمانية، مبينا أنه يستغل هذا الشهر الفضيل في الطاعات، ويتخلل يومه لعب الكرة مع شباب الحارة والتسوق ومشاهدة البطولات الرمضانية”.

يقول وادي ” أكثر الأصناف التي أحب تناولها خلال إفطار رمضان ” الفتة والسمك وشوربة الخضار وسلطات خضار”

ويتابع أحرص على أداء كل صلواتي بمسجد فلسطين الموجود بالحي الذي اقطن فيه.

يرغب وادي بتناول ” الفول والبيض المسلوق واللبن والخيار” على السحور أو الجبنة والبطيخ .

بدوره قال اللاعب محمد كحيل مدافع نادي غزة الرياضي إنه يقضى شهر رمضان بين أروقة نادي غزة الرياضي ويحاول اكتساب هذا الشهر الفضيل بالتقرب إلى الله تعالى.

ويتابع كحيل ” أبدأ يومي بأداء صلاة الفجر و قراءة القران ، وبعد صلاة الظهر أتوجه لمساعدة اخوتى بمعرض الجوالات.

يضيف بعد صلاة العصر أتوجه للمشاركة بلعب كرة القدم بمباريات الساحات الشعبية  حيث تكون لها أجواء ونكهة خاصة، مبينآ أن من أبرز الوجبات التي يرغب بتناولها على مائدة إفطار رمضان “السمبوسك والكبّة”، ولصلاة التراويح يتوجه لنادي غزة الرياضي حيث يجتمع الناس من كل الأماكن للصلاة به، وبعد الصلاة يبقى بالنادي إما للمشاركة بالمباريات الشعبية أو للجلوس مع الشبان هناك.

ويرغب كحيل بتناول “الجبنة الصفراء والمربى والبطيخ” على السحور.

أما عن الطقوس الرمضانية التي يتبعها اللاعب صائب أبو حشيش مهاجم يمين نادي الصداقة يقول :” خلال شهر رمضان الكريم أغتنم يومي بقراءة القران الكريم ومتابعة الصلاة بالمسجد، وبعد صلاة العصر أمارس لعبة كرة القدم في بطولات رمضان، أو أقوم بممارسة رياضة الجري على شاطئ البحر للحفاظ على لياقتي.

ويتابع أبو حشيش ” عند سفرة الإفطار أحب تواجد أطباقي المفضلة من “شوربات وسمبوسك وكبة وورق العنب بجانب الطبق الرئيسي”، وبعد صلاة المغرب إما أن أتوجه للعب بالبطولات او أذهب لزيارة الأصدقاء والعائلة واتوجه لصلاة التراويح بالمسجد، وأقضى فترة المساء بمتابعة بعض البرامج إلى حين وقت السحور، التي أرغب خلالها بتناول “الأجبان مع شرب الشاي.

من جهته يقول اللاعب رأفت القن  مدافع نادي شباب رفح، “شهر رمضان شهر الخير منحه الله تعالى لعباده المسلمين، حيث يتخلل يومي خلال الشهر الكريم  صلاة وقراءة القران، وبعد صلاة العصر أذهب لمشاهدة البطولات الرمضانية ومن ثم اذهب للتسوق، مبينا أن من وجبة الإفطار التي يفضلها “الفتة الغزاوية”.

ويتابع القن “أقوم بصلاة التراويح بمسجد الصالحين، ومن ثم  أذهب لمشاهدة البطولات والخروج مع الأصدقاء”.

يرغب القن بتناول “المربى والجبنة والبيض والفول” عند السحور.

ويهتم اللاعب ماجد التتري ظهير يمين بالنادي الأهلي بتخصيص الشهر الفضيل للعبادة والصلاة، ويذهب بعد العصر للتسوق وحضور مباريات في دوريات الساحات الشعبية.

يقول التتري” طبقي المفضل في رمضان “الأرز الأوزي و الدجاج”، وأتابع جميع صلواتي بمسجد الخالدي، ثم أبدأ بصلة رحمي وزيارة الأصدقاء، وأرغب بتناول “الفول والجبنة الصفراء مع الشاي” عند السحور.

فيما يبدأ اللاعب وليد أبو دان نصف ملعب بنادي شباب رفح، يومه خلال شهر رمضان الكريم بأداء صلاة الظهر داخل مسجد الأبرار وقراءة جزء من القرآن، ويتخلل يومه الرمضاني اللعب بالساحات الشعبية ومتابعة باقي الصلوات إلى وقت الإفطار.

يقول أبو دان ” أفضل تناول “السمك و شوربة الخضار باللحمة” على مائدة الإفطار، وبعد صلاة التراويح ألعب بالساحات الشعبية أو أذهب للجلوس مع العائلة حتى وقت السحور.

و يقول اللاعب جاسر الجد وسط مهاجم بمركز خدمات المغازي ” أحاول أن أتفرغ خلال أيام شهر رمضان الكريم للعبادات، فأبدأ يومي بالذهاب الى عملي ببيع الملابس وأخصص بعض الوقت لتلاوة كتاب الله ، وبعد العصر التحق بدوري كرة القدم الرمضاني.

ويتابع “لا يوجد لدى طبق معين لكنني أهتم  بوجود الشوربة كشيء أساسي على مائدة الإفطار، وعلى السحور أفضل تناول “الحلاوة والمربى والألبان”.

ويضيف بعد الإفطار أذهب لصلاة التراويح بالمسجد الكبير أو الأنصار ، ومن ثم أعاود الذهاب إلى عملي لحين وقت السحور.

ويبدأ اللاعب يحيى أبو عبيدة لاعب اتحاد خانيونس ومعار لخدمات المغازي يومه بتلاوة ما تيسر من القران، ويحرص على أداء كل الصلوات المفروضة داخل المسجد.

يقول أبو عبيدة “طبقي المفضل في رمضان “السمك”، وبعد صلاة التراويح أتوجه لصالة ابو يوسف النجار لحضور البطولات.

ويتخلل اليوم الرمصاني للاعب عز الدين رباح خط وسط نادي خدمات المغازي الصلاة وقراءة القران وممارسة رياضة الجري ولعب كرة القدم.

يقول رباح ” شهر رمضان هوشهر فضيل أحاول  فيه التقرب الى الله، واحرص خلاله على تلاوة القران وقيام الليل، مبينا أن أكثر وجبة يحب تناولها على مائدة رمضان “المعكرونة بالباشميل”، ويصلي التراويح بالجامع الكبير”.

 

وفي محافظات الشق الأخر من الوطن “الضفة الغربية”:

يقول اللاعب فهد عتال كابتن شباب الخليل “أن رمضان هو شهر التقرب إلى الله، حيث يبدأ يومه بصلاة الفجر وقراءة القرءان ويقضى معظم وقته مع عائلته قبل الإفطار، ويصل أرحامه ويزور أصدقائه بعد أدائه صلاة التراويح فى المسجد المجاور لبيته”.

ويفضل وجود “المنسف” على مائدة الإفطار، فيما يستمتع بوجود “البطيخ” على مائدة السحور.

أما اللاعب أحمد كشكش قلب دفاع شباب الخليل يقول “رمضان شهر المغفرة والرحمة، أقضى يومي مع زوجتي وأبنائي، وأفضل إقامة الشعائر الدينية والعبادات وقراءة القران معهم”.

ويوضح كشكش ” أقوم بأداء صلاة التراويح فى مسجد الحسين بالخليل ومن ثم أذهب لمتابعة التدريب، وزيارة أصدقائي المغتربين من غزة هاشم لتعويضهم عن فراق أهلهم.

أما عن طبقه المفضل على مائدة الإفطار “المسخن والملوخية والفتة الغزاوية”، ويرغب بتناول “البطيخ و الجبنة البيضاء” على السحور.

ويبدأ اللاعب محمد عناية ظهير أيمن فى نادي شباب الأمعرى  يومه بأدائه الفرائض وقراءة القران، ويقضى وقته بعد  صلاة العصر فى صالة الألعاب الرياضية، ويؤدى  صلاة التراويح فى مسجد جمال عبد الناصر فى رام الله، ومن ثم الجلوس برفقة عائلته وأصدقائه .

ويفضل عناية  على مائدة  الإفطار “السمك والجمبرى”، أما على السحور “الفول والبيض والجبن”.

أما اللاعب همام  أبو حسنين  صانع العاب شباب الأمعري فيبدأ يومه بالصلاة وتلاوة كتاب الله ويمضى معظم وقته وساعات إفطاره برفقة أصدقائه  ويفضل أداء صلاة التراويح فى جامع جمال عبد الناصر في رام الله .

ومن وجباته المفضلة على  الإفطار “السمك والمقلوبة”،  فيما يستمتع  بتناول “الجبنة والبيض” على مائدة  السحور.

بدوره قال اللاعب أحمد ميعاري لاعب نادى شباب الامعري إنه يبدأ يومه بصلاة الظهر ومن ثم  الذهاب لرؤية أصدقائه، ويتخلل فترة صيامه الذكر وقراءة القران وممارسة العاب الفيديو.

ويفضل أداء صلاة التراويح  في مسجد السلام فى سخنين، وبعدها يقضى  وقته مع عائلته حتى صلاة الفجر.

وذكر  ميعاري أن أفضل وجباته على مائدة رمضان “المنسف و الدوالى والمقلوبة”، أما على السحور “البيض المسلوق واللبنة والزعتر”.

تقدم لاعبي كرة القدم في محافظات غزة والضفة بخالص التهاني والتبريكات إلى الشعب الفلسطيني عامة بقدوم شهر رمضان الكريم، آملين أن يأتي رمضان العام القادم و فلسطين موحدة ومحررة من بطش الاحتلال.

 


أخر الأخبار