كاسراً عقدة استمرت سنوات.. الصداقة يعانق القمة ويدخل بوابة الأحلام

الصداقة
حجم الخط

ولاء أبو شريفة

أخيراً وبعد طول انتظار.. تمكن نادي الصداقة من حصد لقب بطل دوري الوطنية موبايل لأندية الدرجة الممتازة في قطاع غزة، عن جدارة واستحقاق وبأداء ثابت طوال مشواره في مرحلتي الذهاب والإياب..

فمنذ بداية الموسم الرياضي استطاع الصداقة إنهاء مرحلة الذهاب بتميز والحصول على لقب بطل الشتاء، وخلال مباريات مرحلة الإياب  واصل الفريق طريق النجاح واستمر في المراحل الأولى، مصراً على التتويج بطلاً للدوري..

وتمكن اللاعبون باجتهادهم وإصرارهم على النجاح من كسر النحس الملاحقهم  منذ خمسة أعوام وحصد البطولة أخيرا وللمرة الأولى في تاريخ النادي بعد أن كان النادي خلال الأعوام السابقة يصارع و يصل للمراحل الأخيرة  ولا يستطيع تحقيق اللقب رغم قوة وجدارة الفريق..

وصول نادي الصداقة إلى منصات التتويج، لم يكن وليد الصدفة، بل جاء نتاج جهد كبير تكفل به فريق نادي الصداقة والمدير الفني المحنك والجمهور العريق الداعم له منذ بداية الموسم.. كل هذه الأسباب مكنتهم من معانقة القمة وارتداء عباءة التتويج..

اعتماد النادي على أبناءه من اللاعبين

يقول عماد هاشم المدير الفني لناي الصداقة :” الصداقة منافس قوى على اللقب منذ خمسة مواسم وهو دائم التواجد في المربع الذهبي، وتمكن من حصد لقب الكأس قبل 3 أعوام، ولكن هذا الموسم تحلى الفريق بالقوة والعزيمة والإصرار على الفوز باللقب, لافتا إلى ان من أهم العوامل التي مكنته من الفوز باللقب اعتماد النادي على  أبناءه من اللاعبين وعدم استيعاب لاعبين تعزيز باستثناء لاعب او اثنين, مما ساعد الفريق على اللعب بكل روح عاليه”.

شعور بالفخر والفرح

ويضيف هاشم:” شعورنا مليء بالفخر والفرح بعد أن تمكنا في نادي الصداقة من إحراز اللقب الأول منذ تأسيس النادي عام 1976, واستطعنا الفوز بدرع الدورة بتكاثف وجهود كل أعضاء النادي من فريق وإدارة.

وأوضح هاشم: ” اثر تتويجنا باللقب ظهرت الفرحة على وجوه الجماهير والمؤيدين وبدأت الجماهير بإقامة مسيرات للتعبير عن فرحهم بهذا الانجاز الكبير، مشيرا إلى أن هذا اليوم سيبقى خالد فى تاريخ النادي كأول بطوله.

قاومنا أي كبوات

وكشف هاشم :” منذ انطلاق أول جولة بالدوري وتربعنا على صدارة اللائحة بالفوز على الشجاعية بدأ الضغط يزداد من أجل مواصله الصدارة حتى النهاية وكان لنا ذلك ولم نفقد الصدارة إلا في أسبوعين فقط من أصل 22 أسبوع تعرضنا خلالهم لبعض الكبوات ولكن سرعان ما كان يعود الفريق للصدارة من جديد واهم سلاح تمتعنا به هو الروح العالية والإصرار على حصد اللقب وعدم التفريط بالصدارة”.

أصعب المباريات

واعتبر هاشم مباراة شباب خانيونس  فى الدور  الأول من أصعب المباريات لأنها جاءت بعد الهزيمة من التفاح والخسارة فيها كان يعنى توالى الهزائم, ولكنهم تمكنوا من تحقيق فوز مهم بها على شباب خانيونس، وكذلك مباراة الهلال في الدور الثانى كانت الخسارة فيها تعنى الخروج من المنافسة على اللقب قبل أسبوع من انتهاء الموسم وتمكنوا من حصد نقطة كان بمثابة انتصار لأنها أبقتهم في الصدارة.

“عماد هاشم” كلمة السر !

وعن سبب فوز الصداقة بالبطولة بعد تولى عماد هاشم تدريبه، يوضح:” حاولت إقناع لاعبي الفريق بأنهم يستطيعون الفوز باللقب إن أرادوا، وأنهم الأفضل على مستوى الدوري  ويجب أن يؤمنوا بقدراتهم الفردية والجماعية كونهم الفريق الأحق بالترويج باللقب لهذا الموسم، وهذه العبارات التشجيعية والعامل النفسي الايجابي كان له تأثير كبير في نفوس اللاعبين وشجعهم على تقديم أفضل ما لديهم، مبينا أن جميع اللاعبين  كانوا على درجه عاليه من الإجادة, وانه تمكن من إعادة الثقة للاعب محمد الديرى الذي كان الأبرز هذا الموسم دفاعيا, وشعر بالسعادة لنسبه الأهداف التي سجلها  محمد بلح وصائب أبو حشيش .. واستطاع تطوير موهبة محمد العامودى ومحمد أبو توهه وفارس عوض، وكذلك تمكن من  إثبات مستوى اللاعبين محمد حسنين ومحمد أبو ناجى  طيلة الموسم بتقديمهم أداء رائع  في كل المباريات ، ولا احد يستطيع إغفال دور الكابتن سامي سالم وهاني أبو رياله ودورهم القيادي في الفريق.

بمساعدة اللاعبين حققنا البطولة

وأكد هاشم انه بتكاثف وبمساعدة اللاعبين تمكنت من تحقيق البطولة بعد تعب واجتهاد دام 10 شهور.

أمل هاشم أن تكون هذه البطولة باكورة بطولات قادمة وان يبقى لاعبي الفريق محافظين على اسم نادي الصداقة ويواصلوا مسيرة تقدمهم ونجاحهم, مشيرا إلى الدور الكبير لجماهير نادي الصداقة التي كانت سندا للفريق طيلة الموسم في جميع المباريات داخل وخارج الأرض وكان صوتها يشعل باللاعبين الحماس متوجها لهم بكل الشكر والعرفان, وشكر هاشم مجلس الإدارة الذي كان سندا لهم ووفر جميع متطلبات النجاح.

الصداقة

الصداقة

الصداقة

الصداقة

الصداقة

الصداقة


أخبار ذات صلة

error: سبحان الله والحمدلله ولا إله الله | خاصية النسخ ممنوعة