قلعة الكؤوس

حجم الخط


غزة-أطلس سبورت-محمد الأخرس- مما لا شك فيه أن نجاح أي منظومة رياضية لا بد أن يكون لها بصمتها على أرض الواقع من خلال الانجازات التي تحققها وتقودها إلى تحقيق الأهداف المرجوة منها، وهذا ينطبق تماما على بعض إدارات أندية كرة القدم في فلسطين.

ويعتبر النادي الأهلي الخليلي، واحدا من أكثر الأندية الفلسطينية نضوجا من حيث التطور والتقدم الملحوظ منذ اللحظة الأولى التي صعد فيها لدوري المحترفين عام 2013، فبدأ في زرع ثمار النجاحات والانجازات إبان حقبة رئيس النادي السابق محمد البكري، مرورا بالرئيس كفاح الشريف، الذي احدث ثورة في عهده حصد خلالها ما زرع، وأكمل المسيرة من بعده الرئيس الحالي حيان القواسمي.

أهلي الخليل، لم يصعد للعب بين الكبار من أجل التواجد في مراكز بين الفرق، سوء الطالع الذي يواجهه في بطولة دوري المحترفين، إلا أنه يعوض ذلك بلقب الكأس البطولة التي أصبحت ماركة مسجلة باسمه في العهد الجديد للرياضة الفلسطينية.

قلعة الكؤوس، هذا اللقب المستحدث للنادي، بعد أن استطاع ملئ تاريخه الفارغ من الانجازات، بسبعة ألقاب متتالية خلال ثلاث أعوام بحصده جميع الكؤوس 3 ألقاب للكأس، ولقبين للسوبر في الضفة، ولقبين للسوبر الفلسطيني، ويملك أفضلية لزيادة الغلة في الفترة المقبلة، ليكتب نفسه زعيما للكؤوس في فلسطين في السنوات الأخيرة.

ختاما.. لابد من كلمة شكر لمنظومة النادي الأهلي الخليلي، التي تعتبر واحدة من انجح الادارات في فلسطين، واثبتت ذلك من خلال دورتين ظل النادي على نهج تحقيق البطولات.


أخر الأخبار