فتيات لعبة البيسبول ذوات الرداء الأبيض لغة السلام بين الشعوب

حجم الخط


 

غزة – نعمة بصلة – أطلس سبورت

البيسبول لعبة رياضية أمريكية، ظهرت حديثاً على الساحة الفلسطينية وخصوصا في المحافظات الجنوبية “قطاع غزة”، حيث استطعن الفتيات الغزيات اقتحامها وادراجها ضمن الرياضات التى تحظى على اعجابهن.. وأبدعنّ في ممارستها وإجادتها..

وفيها تقوم اللاعبات بضرب كرة صغيرة بمضرب خشبي، لإحراز هدف تجاه الخصم، ويسعى كل فريق لمنع الآخر من التقاط الكرة، وإعادتها قبل إكمال اللاعب الركض إلى منطقة معينة .

ولمعرفة ماهية اللعبة حاورنا : ” الكابتن محمود طافش  رئيس اتحاد البيسبول في فلسطين

يقول “طافش” : انه عقب زيارتي لجمهورية مصر وخلال حواري مع اللواء العراقي المسؤول عن نشر لعبة البيسبول في الوطن العربي  ،جعلني أحمل فكرة تجسيد هذه اللعبة  في فلسطين ، مضيفا انه بعد عرض الفكرة أمام المسؤولين لقيت رواجا لها فشجعني ذلك في التقدم بالاتجاه نحو انشاء اتحاد لهذه اللعبة  .

واشار ” طافش” إلى أن لعبة البيسبول تختلف عن الألعاب الأخرى كونها لا يوجد بها  احتكاك بين اللاعبين وهي لعبة مرحة ولا يوجد فيها خطورة  مما جعل الفتيات  قادرات للالتحاق بها، منوها انه  استهدف فئة الفتيات خريجات التربية الرياضية جعل ذلك التعامل اسهل تطبيقه رياضيا بدل حرفيا.

وتابع  ” طافش” انه حصل على الترخيص من قبل وزارة الشباب والرياضة لإنشاء اول اتحاد لكرة البيسبول في فلسطين، مشددا على دور الوزارة في توفير الملاعب التدريبة المغلقة للفتيات وهي ملعب جامعة الاقصى وصالة سعد صايل المغطاة  .

وأكد ” طافش” على ان الملاعب “المغطاة” شجعت الأهالي لتسجيل بناتهم للالتحاق بتلك اللعبة  مما جعل عددهم في الاتحاد تجاوز الـ 70 فتاة تمارس التدريبات الخاصة باللعبة، موضحا ان اللعبة تحتاج 9 فتيات داخل المباراة و9 احتياط .

وألمح ” طافش” ان المعدات التي يتم صناعتها من خلاله شخصيا  سواء المضارب أو القفازات ليست المؤهلة للاستخدام مما جعل الفتيات تشكو منها ، متأملا من الجهات المختصة دعمه في هذا المجال  لتطوير اللعبة والمساعدة على انتشارها .

ووجه “طافش” شكره  للأندية على مساعدته في توفير أماكن تدريبية وخص بشكره أكاديمية شامبيون .

وبعد أن شاهدنا الفتيات في أماكن تدريبهم حاورنهن؛ لنعرف تفاصيل أكثر من خلالهن فكانت آرائهن متقاربة:

“فالنتينا الشاعر ” 21 عاما  عضواً في نادي الاتحاد للبيسبول، تقول لمراسلة “أطلس سبورت”  أحب المغامرة في الألعاب الرياضية كوني أعشقها  بمختلف مجالاتها وعندما ذُكرت هذه اللعبة أمامي  والتي  تشمل العديد من الرياضات وهي مثل الوثب والركض والعدو، والتقاط الكرة،قررت الانضمام اليها.

وبينت “الشاعر” أن أسرتها ساعدتها على تخطي الصعوبات وخاصة نظرة المجتمع للفتاة التي تمارس الرياضة.

وتمنت بأن يكون لهم بالمستقبل أماكن تدريبية خاصة باتحاد البيسبول وايضا احضار المعدات التدريبة اللازمة لانجاح هذه اللعبة.

بدورها، أكدت “ايمان المغير ” 24 عاما  عضو في نادي الاتحاد للبيسبول، ان الانتقادات التي واجهتها بمشوارها الرياضي جعلت منها سُلما لتحقيق أحلامها، متمنيتا أن يكون في القريب العاجل دوري لهم بالداخل والمشاركة في المحافل الدولية التي تتم خارجيا .

ويذكر ان فلسطين الدولة العربية  الرابعة في تشكيل فريقًا من “الإناث للعبة البيسبول”.


أخر الأخبار