فتيات غزيات يكسرن حاجز التقييد ويمارسن الرياضة بأنواعها

الرياضة
حجم الخط


غزة  – نيفين أبو لاشين

ترغب الفتيات الغزيات في مشاركة نصفهن الأخر قي شتى أنواع الرياضة بالوقت الذي يفتقر فيه قطاع غزة لنوادي تختص بالفتيات وان وجدت تجد قيمة الاشتراك فيها باهظة الثمن الأمر الذي يقلل من نسبة الفتيات الراغبات في ممارسة الرياضة .
وفي ظل العادات والتقاليد السائدة في المجتمع والتى تمنع دمج الفتيات بالرياضة  تنظم الجمعيات في قطاع غزة مشاريع خاصة تستهدف الإناث والأطفال الراغبين بممارسة الرياضة  بشتى أنواعها لإشراكهم في المجتمع الرياضي.

ويعتبر مشروع الرياضة من أجل التنمية الذي نظمه مركز العمل التنموي معاً  بالتعاون مع النادي الأهلي في غزة بدعم من اليونيسيف  وتمويل من الحكومة اليابانية , من أبرز المشاريع المطروحة لإشراك الفتيات في عالم الرياضة, وتم تفيذ المشروع على خمسة من نوداي  غزة والعديد من المدراس .

تقول مدربة طلائع البنات ريم أبو عبيد ” في الآونة الأخيرة لاحظنا زيادة في مشاركة الفتيات للمشاريع الرياضية المطروجة في القطاع ”

وأوضحت أبو عبيد ” تم اختيار الأطفال والفتيات من عمر 12-18 عام وذلك لدمجهم في المجتمع, وإكساب الفتيات القدرة على التكيف واحترام الذات , والثقة بالنفس , والعمل الجماعي . بحدود ضوابط العادات والتقاليد والقيم الدينية, مبينةً أنه يتم تدريب الفتيات بصالة مغطاة وبوجود مدربة ويتم ممارسة جميع أنواع الرياضة .

وبينت أبو عبيد مدى تقبل الأهل فكرة تسجيل بناتهم في مشاريع رياضية.
بدورها قالت مها عوض 15 عام,  ” اشراكنا في أندية رياضية يشكل لدينا ثقة بأنفسنا وتطوير قدراتنا.
وطالبت عوض المجتمع كافة أن يحترم حق الفتاة بالمشاركة في الرياضة وأن يشجعها ويدعمها, موضحةً أن المرأة ليست فقط المربية والمعلمة ومن حقها أن تمارس هوايتها .

 

من جهته قال الكابتن فادي الطناني ماجستير تربية رياضة ومنشط متبرع في النادي الاهلى, أن المشروع يكثف المواهب عند الأطفال, وكشف عن تألق بعض المشاركين فيه من أطفال وفتيات.

وأكد الطناني أن المشروع يهدف الى خلق جيل قائد وليس فقط رياضي من أجل تحقيق أعلى مراتب النجاح والتميز.

 


أخر الأخبار