علي بن الحسين ينتقد عمل إنفانتينو في الفيفا

حجم الخط


يرى الأمير الأردني علي بن الحسين، المرشّح السابق لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، أن غياني إنفانتينو الرئيس الحالي للفيفا أخفق في تغيير طريقة إدارة الاتحاد.
وتولى إنفانتينو المسؤولية خلفًا لمواطنه السويسري سيب بلاتر في فبراير 20166 بعدما تفوّق في الانتخابات على مرشحين بينهم الأمير علي.
وخلال الجمعيّة العموميّة السنويّة للفيفا التي عُقدت اليوم الخميس أعلن إنفانتينو أن “الفيفا في شكله الجديد منظّمة تتمتع بالشّفافيّة… منظّمة نزيهة للغاية”.
ولكن فور انتهاء الجمعيّة العموميّة، التي لم تشهد أي خلافات تذكر حول طائفة من القضايا مع موافقة 95% من الوفود على قائمة المرشحين للجان، أبلغ الأمير علي الصحفيين بأن المنظّمة لا تزال تواجه متاعب جمّة.
وقال الأمير علي “أعتقد أن من الجلي أن الكثير من الأمور لم تتغيّر”.
وأضاف الأمير علي رئيس الاتحاد الأردني للعبة “لن أقيّم أحدًا ولكن ما أقوله إن النظام وطريقة إدارة الأمور لم تتغير. لا أرى أثرًا على أرض الواقع للتغيير والانفتاح والشفافية التي يتحدث عنها الجميع”.
وقرر مجلس الفيفا يوم الثلاثاء الماضي عدم تجديد ولاية مسؤولين اثنين بارزين في لجنة القيم ساعدا في إبعاد العديد من المتورطين في مزاعم فساد. ورشّح مجلس الفيفا الذي يرأسه إنفانتينو مسؤولين آخرين لخلافتهما.
وقال الأمير علي إن هذا القرار خاطئ.
وأضاف “بالطبع انتهت ولايتهما.. ولكنهما في خِضم قضايا وهذا القرار سيؤدي إلى تأخير العملية”.
وتابع “حتى أكون أمينًا إذا لم يكن الوضع سيئًا فلا يحتاج للتدخل لإصلاحه، يبدو أننا نسمع العديد من الأسباب وراء ذلك ولكننا لم نحصل على تفسير ومن الحقوق الأساسية للجمعية العمومية معرفة الأسباب التي تقف وراء التغييرات.. هذا يذكرني بأمور حدثت في الماضي”.
ورد غياني إنفانتينو على الانتقادات التي توجه للاتحاد قائلًا إن الفيفا أجرى إصلاحات بالفعل لكنه أصبح يتعرض للكثير من “الأخبار الكاذبة” والاتهامات.
وفي كلمته أمام الجمعية العمومية رقم 677 للفيفا المنعقدة في العاصمة البحرينية أكد السويسري إنفانتينو، الذي تولى المسؤولية خلفًا لمواطنه سيب بلاتر في 2016، أن الفيفا يخضع بالفعل لعملية إصلاح وتغيير شاملة.
وقال: “نحن نعيد بناء سمعة الفيفا بعد كل ما حدث. تولينا مسؤولية المنظمة وهي في أسوأ حالاتها” مضيفًا أنه لا مكان لأي شخص يود زيادة ثروته: “عن طريق إساءة استغلال كرة القدم”.
ولا يزال الفيفا يئن تحت وطأة أسوأ فضيحة فساد في تاريخه والتي تفجرت في 20155 وأطاحت بالكثير من مسؤوليه حول العالم. وقال إنفانتينو إن انتقاد الفيفا تحت قيادته ليس منصفًا نظرًا للجهود المبذولة لرفع مستوى الشفافية وتعزيز إجراءات المراقبة والحرص على تنفيذ لوائح القيم.
وأضاف: “هناك كم كبير من الأخبار الكاذبة والحقائق الزائفة التي تتردد عن الفيفا. توجيه الاتهامات للفيفا أصبح بمثابة رياضة وطنية في بعض الدول”. لكن في مؤتمر صحفي عقب انتهاء اجتماعات الفيفا اليوم قال إنفانتينو إنه لم يكن يشير إلى الإعلام.

وأوضح: “لم أكن أقصد وسائل الإعلام خلال حديثي. هناك الكثير من الناس تنشر الكثير من المعلومات المغلوطة والكاذبة. ربما في بعض الأحيان يجب أن تسألوا من يمدكم بالأخبار”.
“في بعض الأحيان نرى أن المعلومات المقدمة ليست صحيحة لكنها ظهرت فقط لتضر بالمؤسسة”.
وفي رده على سؤال بشأن تقديم أمثلة على الأخبار الكاذبة المتعلقة بالفيفا قال إنفانتينو: “لا. لكن بشكل عام هذا شعوري”.
كما أدلى رئيس الفيفا ببعض التعليقات اللاذعة عن بعض منتقديه من خبراء الإدارة بعد أسبوع شهد استبدال اثنين من مسؤولي لجنة القيم بالفيفا. وقال “في الماضي تعاقد الفيفا مع بعض الخبراء الذين يتقاضون مبالغ طائلة بالملايين للمساعدة في إصلاح الفيفا. اسمحوا لي أن أسألكم.. ماذا فعلوا؟ ببساطة أقرّوا نظامًا عاجزًا وفاسدًا”.
وتابع: “أين كان كل هؤلاء الذين يعتبرون أنفسهم زعماء وخبراء؟ كلهم أخفقوا على نحو مروع. لن أقبل.. لن نقبل بدروس في الإدارة الرشيدة من أي شخص أخفق على نحو مروّع في حماية كرة القدم”.
لكن إنفانتينو أشاد بالنظام القضائي حول العالم قائلًا: “نحن بحاجة لدعمهم ونعوّل على مساعدتكم” مؤكدًا أنه لن يسمح بارتكاب أي أخطاء في منظمته.


أخر الأخبار