طائر الفنيق علاء بكر صنع من نفسه نجماً وقهر المستحيل

علاء بكر
حجم الخط


سمر الحملاوي – غزة

عندما تطئ قدمه أرض الملعب تتجه الأنظار إليه وتهتف الجماهير بإسمه الورقة الرابحة بفريقه وخاصة أنه المنقذ للفريق بإحراز أهداف حاسمة .

اللاعب علاء بكر ابن الـ 25 ربيعاً والذي يلعب ضمن صفوف فريق إخاء الناصرة في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948 م ، مركزه مهاجم إلى جانب اللاعب المحترف الأرجنتيني مارتن ميتاس .

يقول علاء :” أنه بدأ مشوراه الرياضي بصفوف إخاء الناصرة وكان عمره حين ذاك 7 أعوام وبعدها ترقى إلى فريق الشبيبة ضمن صفوف الفريق وتعرض بعدها إلى إصابة كسرت قدمه اليُمنى و اضطر قسراً الابتعاد عن الملاعب لفترة 3 سنوات ثم انتقل لصفوف هبوعيل كفر كنا لمدة شهرين فقط ثم عاد إلى فريقه الأم ولعب نصف موسم .”

ويضيف بكر :” أنه قد أصبح في تلك الفترة جليس دكة الاحتياط وانتقل لفريق النهضة النصراوي ولعب لمدة عام وكان موسماً جيداً مليئاً بالعطاءات ولكن تعرض لانتكاسة مرة أخرى بعد أن كُسرت قدمه وابتعد لمدة عام إلى الملاعب ولعب في أخر ثلاث شهور من العام الماضي وذلك لم يمنعه من تسجيل 17 هدف “.

وفي العام الجاري عاد مرة أخرى لفريق إخاء الناصرة وهذه المرة أثبت علو كعبه وأصبح أحد اللاعبين المهمين في تشكيلة الفريق .

وأحرز 5 أهداف من أصل 6 مباريات خاضها بالإضافة لصناعة 3 أهداف أخرى وساهم مع فريقه بالمنافسة في البلاي أوف ( Play off ) العلوي ( الدرجة العليا ) .

واستطرد قائلاً :” أن هذه الانجازات التي حققها جاءت بعد إرادة قوية وتحدي للمستحيل و المصاعب ، مؤكداً أن فريقه إخاء الناصرة بقي بالقسم العلوي لمدة ثمان سنوات “.

وبالرغم من ذلك فإن الفريق يتأهب ليتم صعوده مرة أخرى إلى دوري الأضواء ( الدرجة العليا ) وبما أن بكر يقدم عروض مميزة قدم له عروض عدة للاستفادة من خدماته في المواسم القادمة وهو حالياً يدرس هذه العروض ليقرر مصيره لاحقاً .

ولفت أن فريقه إخاء الناصرة يمتلك في صفوفه لاعبين مميزين ويعتمد على لاعبين من داخل المدينة وبالرغم من ذلك فإن الخبرة تنقصهم ويتطلعون لمقارعة الفرق الأخرى ويقدمون ما في وسعهم من أجل وصول الفريق إلى مرحلة المنافسة واحتلال إحدى المراكز الأربعة الأولى .

ويرى علاء بكر أن هناك عدة صعوبات تواجههم أثناء المباريات مع الفرق الكبيرة وخاصة أخر 3 مباريات ولكن الحظ حالفهم في مباراتين على فريق مكابي نتانيا و كانت هذه اللعبة من اصعب اللقاءات في الفريق وتغلب عليه حيث أن فريق مكابي نتانيا لم يحقق أية خسارة منذ بداية الموسم وحققوا الفوز أيضاً على فريق هبوعيل العفولة وكانت لعبة مصيرية لضمان البقاء في القسم العلوي .

وتحدث عن أجمل المباريات التي خاضها خلال لعبه الكروي كانت مباراة أمام فريق اللد وسجل فيها هدفين .

وتابع أن من أصعب اللحظات الرياضية التي مر بها هي عندما تعرضت قدمه للكسر وأعاقته عن التقدم في مسيرته الكروية .

وأضاف علاء بكر :”اليوم لا يوجد عوائق تقف أمام اللاعبين للاحتراف الخارجي وعلى اللاعب أن يتمرن بجدية ليحافظ على لياقته البدنية وأن يملك إرادة قوية فلا أحد يقدر أن يقف في طريقه وأن يكون الحظ رفيقه “.

وأردف :” الأندية تحتاج لموارد ذاتية للاعتماد على نفسها في تصريف أمورها وأن يكون هناك مدرسة لكرة القدم من جيل الـ 7 سنوات حتى جيل الـ 18 سنة و أن يعتمدوا على لاعبين الفريق الرديف ثم بعد ذلك ينتقلون للعب في فريق الكبار في حين أن النادي يأتي بلاعبين أجانب على الفريق وأن النادي بحاجة لدعم مادي “.

ويعتبر علاء بكر أن أفضل لاعب هو اللاعب تيري هنري لاعب أرسنال والمنتخب الفرنسي سابقاً واعتبر زيدان قدوته ويشجع نادي الأرسنال وحلمه اللعب فيه .

وقدم علاء بكر عدة نصائح للاعبين داخل فريقه حيث قال :” عليهم أن يتمرنوا بجدية ويكون لديهم طموح كبير وعليهم الانتظار ليأخذوا فرصتهم وعدم اليأس “.

ووصف جماهير ناديه أنهم من أفضل المشجعين وقدم لهم الشكر على دعمهم ومساندتهم وأنهم هم اللاعبين رقم 12 في الملعب وأن يكونوا عند حسن ظنهم حتى الوصول لليجا الموسم القادم .

ووجه الشكر لوالديه على دعمهما له والوقوف بجانبه وشكر زملائه اللاعبين ومدربه وأصدقائه لمساندته لما وصل إليه اليوم .

علاء بكر


أخر الأخبار