صحفيات غزيّات يوحدن الوطن بكتابات رياضية

صحفيات غزيات
حجم الخط


ولاء أبو شريفة – غزة

صحفيات ناشئات سلكنّ طريقهن في كتابة التقارير الرياضية كان جُلَّ همهن توحيد الوطن في ظل الانقسام اللعين الذي يعاني منه الشعب الفلسطيني.

تمكنتّ الصحفيات في قطاع غزة المحاصر من توحيد فلسطين بطريقتهن الخاصة, ولم يشأن أن تتقوقع كتاباتهم لصالح المحافظات الغزية فقط, وبدأن يجريّن اتصالاتهن لتنفيذ تقارير رياضية تابعة للشق الآخر من الوطن بعد أن أرهق الانقسام السياسي قلوب الفلسطينيين على مختلف الأصعدة.

تقول سهى الحمراوي صحفية رياضية من شبكة أطلس سبورت:” في أولى خطواتي بكتابة التقارير الرياضية بدأت أكتب عن المحافظات الغزية, وبعد ذلك اتجهت إلى الضفة والقدس حتى أبرز المواهب الضفاوية وأشكل حلقة وصل تربط بين غزة والضفة عن طريق التقارير.

تتابع, أنتجت العديد من التقارير الرياضية التابعة لمحافظات الضفة الغربية وأشعر بالمتعة وأنا أكتب لرياضيين من الضفة ونوادي تابعه لهم.

أكدت الحمراوي أنها لن تسمح للانقسام السياسي أن يطال كتاباتها الصحفية وستشمل بكتاباتها الصحفية  كل أرجاء الوطن.

تأمل الحمراوي أن تُلغى المسافات التي تفصل بين غزة والضفة وأن ينتهي الانقسام الذي يقسم محافظات الوطن, موضحةً أن لاعبين الضفة يأملون أن يتوحد الوطن ليتمكنوا من زيارة غزة بدون ضغوطات أو انقسامات أو حواجز.

شكرت الحمراوي كل اللاعبين من محافظات الوطن الذين سمحوا لها أن تكتب تقارير دون أن تشعر بالانقسام, كما شكرت الأستاذ معين فرج مدير شبكة أطلس سبورت والذي جعلها تتمكن في كتابة تقارير رياضية, و شكرت صحيفة الحياة التي سمحت لها بالنشر على صفحاتها.

بدورها طالبت نعمة بصلة صحفية رياضية في شبكة أطلس سبورت كل المسئولين بضرورة الإسراع لحل الوطن وإنهاء الانقسام.

وبينت بصلة أن كتاباتها الصحفية شملت كل أرجاء الوطن متجاوزة بذلك الانقسام الذي يسود فلسطين في الآونة الأخيرة.

وشكرت بصلة كل العاملين في شبكة أطلس سبورت الذين بسببهم استطاعت أن تبدأ أولى خطواتها بالكتابة الصحفية, كما شكرت كل اللاعبين من الضفة الغربية والتي استطاعت خلال التحاور معهم أن ترى الضفة بعيونهم.

وتستخدم الحمراوي وبصلة مواقع التواصل الاجتماعي والجوال للتواصل مع أى جهة رياضية في محافظات الضفة الغربية.

وتعاني الأراضي الفلسطينية منذ عام 2007 من انقسام لعين تسبب في نشوء سلطتين سياسيتين وتنفيذيتين في الضفة الغربية وقطاع غزة، إحداهما تحت سيطرة حركة فتح في الضفة الغربية والأخرى تحت سيطرة حركة حماس في قطاع غزة.

من جهته قال بسام أبو عرة, إن صحيفة الحياة تفتخر بالإعلاميات الرياضيات من غزة هاشم وبتقاريرهن واخبارهن  وقصصهن الصحفية عن الألعاب الرياضية في عموم الوطن.

وتابع أبو عرة أن الصحفيات الغزيات أثبتن مقدرة رائعة على الكتابة وصناعة الحدث الرياضي وهن في مكاتبهن بغزة واستطعن متابعة الانشطة الرياضية في محافظات الضفة.

وبين أبو عرة أن الصحيفة أصبح لديها متابعة حثيثة من الجمهور للإعلاميات الرياضيات من محافظات الجنوب لما يقمن به من أعمال صحفية مميزة ومنوعة وقصص صحفية قل نظيرها, مؤكدا  أن الجميع عنده الشغف الكبير  لما يطرحنه في كل ملحق رياضي وبانتظار اعمال صحفية مميزة لهن في الملحق القادم وهكذا.

وأوضح أبو عرة أن الصحفيات الرياضات في المحافظات الجنوبية يتميزن بمقدرتهن على كتابة التقارير الصحفية الرياضية المنوعة والتي قد لا يتطرق لها الكثيرون .

وأكد أبو عرة أنه لا يوجد في القاموس الرياضي والاعلامي شيء اسمه انقسام لأننا وحدة واحدة موحدون، لا نفرق بالرياضة بين هذا وذاك ، فنحن نعمل لفلسطين أولا واخيرا.

ويرى أبو عرة أن الاعلاميات الغزيات سيكون لهن مستقبل باهر في المجال الرياضي خاصة اذا ما أتيحت لهن الفرصة المناسبة في متابعة نشاطهن الصحفي الرياضي ونشر جميع انتاجهن في الصحف والمواقع الالكترونية حتى يأخذن حقهن الطبيعي بالنشر ليكون لهن بعد ذلك بصمة في الاعلام الرياضي الناجح.

وبرغم تفكك النسيج المجتمعي الذي طال الأراضي الفلسطينية, استطاعت الصحفيات الغزيات من خلال كتاباتهم الرياضية لم شمل الوطن وتجاوز الانقسام.

 


أخر الأخبار