Advertisements

سيناريو دهيليس يتكرر من جديد

محمد دهيليس
حجم الخط


مصطفى ستيتان – أطلس سبورت

تولى المدرب الكويتي محمد دهيليس قيادة نادي السالمية قبل ثلاث مواسم وتحديداً بعد رحيل الروماني ميهاي عن الفريق وكلف دهيليس بشكل رسمي مهمة تدريب الفريق بتكلفة من رئيس نادي السالمية الشيخ تركي اليوسف واستطاع دهيليس ترتيب صفوف فريقه بنجاح ليضع له إسماً بين أسماء المدربين الكبار في الكويت .

وفي ثاني مواسم المدرب محمد دهيليس واصل ذلك المدرب عمله في بناء فريق قوي واستطاع أن يقارع بفريقه جميع الأندية وصنع من اسم فريقه اسم مرعب لاسيما أنه استطاع أن يسحق القادسية حينها بنتيجة ستة أهداف في الدوري الكويتي حينها ، ولكن لم يستمر دهيليس حينها مع الفريق فقد غادر أسوار السالمية في أخر موسمه الثاني مع الفريق .

وتم تولية المدرب الألماني رولف بدلاً من دهيليس والذي وجد أنه أشرف على فريق قوي وجاهز للمنافسة القوية على الألقاب ، ليصعد بفريقه نحو صدارة الترتيب وبثبات عالي .

ولم يكمل رولف مشواره طويلاً مع السالمية بعدما حصل على فرصة التدريب في الدوري الالماني فذهب لألمانيا وترك السالمية وحيداً ليتولى منصب تدريب السالمية حينها المدرب سلمان عواد ليتوج مع السالمية بعد غياب طويل عن الصعود لمنصات التتويج .

وفي بداية الموسم الجاري ، حاولت إدارة نادي السالمية استعادة مدربه دهيليس من جديد و هو الأمر الذي نجح السالمية في عمله ليعود المدرب دهيليس لقيادة فريقه والذي تفاجئ بدوره أنه عاد لفريقه السابق وهو بحاجة لإعادة الترتيب كما فعل مسبقاً .

وقد عانى نادي السالمية بشكل كبير خاصة بعد رحيل أبرز نجوم الفريق مثل جمعة سعيد ومساعد ندا وحمد العنزي وأيضاً الايفواري كيتا والعديد من اللاعبين الآخرين ، استطاع الفريق استعادة بعض خطورته التي غابت لفترة وهو ما ظهر على أداء الفريق خلال المباريات الأخيرة .

ويتوقع الجميع أن السالمية سيعود بقوة في الفترة السابقة وخاصة بعد المجهودات الكبيرة والجبارة التي بذلها الفريق في التدريبات و من الممكن أن يفاجئ السالمية الجميع ويبتعد السالمية عن الصدارة بـ 6 نقاط.

و قد أتم السالمية العديد من الصفقات الجيدة وهو ما يعني أن دهيليس لم يستطيع وللمرة الثانية حصد ما زرعه في السالمية وسيترك المهمة لمن بعده سواء الجنرال محمد إبراهيم أو سلمان عواد .

 

Advertisements


البحث

بإمكانك البحث من هنا

Advertisements

أخر الأخبار