رئيس الإتحاد السوري : المنتخب في المونديال بنسبة كبيرة

صلاح رمضان
حجم الخط


سوريا – عبدالباسط نجار

على الرغم من الأزمة المعاصرة في دولة سوريا الشقيقة ، إلا أن كرة القدم في البلاد ما زالت صامدة ومرتكزة على قدميها و متطورة بشكل مستمر ، حيث تمكن منتخب الناشئين من التأهل لمونديال تشيلي في العام الماضي ، ووصل الأولمبي مرتين لنهائيات آسيا .

ويعيش المنتخب الأول يعيش أفضل أيامه، فوصل للمركز 80 عالميا، وحقق نتائج جيدة في التصفيات الآسيوية المزدوجة لمونديال روسيا 2018، ونهائيات آسيا في الإمارات 2019.

ولا يختلف اثنان على أن اتحاد الكرة خطط بشكل جيد خلال فترة الأزمة، فنجح في قيادة الكرة السورية لبر الأمان.

وقد أجرى موقع كوورة العربي المعروف حوار مع رئيس اتحاد الكرة السورية وكان نصه كالتالي :
قبل جولة من نهاية الدوري.. هل أنت راض عن المسابقة؟

بكل تأكيد، والجميع راض، فقد ارتفع الأداء الفني والبدني لجميع الفرق، وازدادت حدة المنافسة على القمة ومقاعد الهبوط للقسم الثاني.

ولكن معظم دوريات العالم بدأت والمسابقة السورية لم تنته بعد؟

كلام صحيح، ولكن اتحاد كرة لا يتحمل مسئولية التأخير، حيث إن المكتب التنفيذي للاتحاد الرياضي تأخر بمنح الإعانات للفرق، لأكثر من 21 يوما، فأربك حساباتنا، خاصة وأن لنا مشاركات خارجية عديدة على مستوى المنتخبات والأندية.

وهل كنتم على مسافة واحدة من كل الفرق؟

بكل تأكيد، خاصة وأننا نسعى لإنجاح الدوري، وبدون عدالة لا يمكن ذلك، الجميع لدينا سواسية، ومن يعتقد غير ذلك فهو مجنون.

ولكن جماهير تشرين تتهمكم بالانحياز لفريق الجيش؟

نفس الكلام سمعناه من جماهير الجيش عندما كان تشرين متصدرا، وكذلك من أنصار فريق الوحدة والاتحاد، وأكرر نحن على مسافة واحدة من جميع الفرق.



وكيف وجدت مستوى التحكيم في الدوري؟

راضون تماما عن الحكام ومستواهم في جميع المباريات، صحيح كانت هناك أخطاء، ولكنها لم تؤثر على نتيجة أي مباراة.

قارنوا أداء الحكام في دورينا ومستواهم في بعض المسابقات المهمة كالليجا الإسبانية مثلاً، ستدركون أن مستوى كوادرنا جيد جدا.

وهل تفكرون بعودة المحترفين للدوري السوري؟

بكل تأكيد، وننتظر نهاية الموسم الحالي لمناقشة فكرة السماح لكل فريق بالتعاقد مع لاعبين محترفين فقط، بشرط عرض السيرة الذاتية للمحترفين على لجنة خاصة في اتحاد الكرة.

ما هي كلمة السر في تألق الكرة السورية في ظل الأزمة الحالية؟

هناك مقولة شهيرة لدينا تقول “من الألم يولد الأمل ومن الآلام تخلق الأفراح بعد أن تتجاوز محنتك”، ومن هنا اعتمدنا على الروح القتالية للاعبين وشعورهم بالحس الوطني، فالأزمة ساهمت برفع الحالة المعنوية لكل الأطراف.

وكيف تجد حظوظ المنتخب الأول في التأهل لمونديال روسيا؟

حظوظنا تتجاوز 70%، فقط نحتاج للفوز على منتخب قطر نهاية الشهر الحالي، لتكبر آمالنا بالوصول لمونديال روسيا.

ولن تكون مباراة إيران أسهل أو أصعب من مواجهة قطر، فقط علينا الفوز وهو ممكن وليس مستحيلا.

وهل سيكون عمر السومة حاضر مع نسور قاسيون ؟

بكل تأكيد وهو يتواصل مع الجهازين الفني والإداري للمنتخب، وسيكون حاضرا في ماليزيا، حيث تقام مباراتنا مع قطر يوم 31 من الشهر الحالي.

وماذا عن مستحقاتكم المالية المجمدة لدة فيفا؟

هي مجمدة منذ سنوات بسبب الحصار على البنوك الخاصة والعامة، وتتجاوز 6 ملايين دولار، ونتمنى نهاية الأزمة وعودة عمل البنوك لنحصل على أموالنا.

ومكافأة وصولكم لجولة الحسم الآسيوية؟

مقدار المكافأة تقريبا 2 مليون دولار، ومنها ندفع نفقات مشاركتنا في التصفيات، حيث ندفع عبر الاتحاد الآسيوي نفقات الطيران لمنتخبنا، وكذلك تكاليف إقامة المنتخبات في ماليزيا.




أخر الأخبار