دوري الاولى غرفة الانعاش تنتظر “القاع” والأضواء للمتصدر

علاء زقوت
حجم الخط


 

تسنيم طافش – أطلس سبورت – غزة

بدأت الفرق المتأخرة بالتحرك نحو الأمام بعدما بدأت تشعر بالإحراج من موقفها في دوري الدرجة الأولى لكرة القدم ,ويعتبر للفرق المتصدرة مؤخرا دورا كبيرا في صحوة هذه الفرق, وبالرغم من ذلك فانه ليس من السهل الوصول للصدارة, وانما يتم ذلك بالتنافس على بطاقة الصعود و الهبوط , ويرتكز بشكل أولي على ما يقدمه اللاعبين من مهارات وما يزرعه المدرب في نفوس ومهارة فريقه, وما تقدمه مجالس ادارات الأندية و الجماهير لهم من دعم نفسي ومساندة.

نضال أبو الفول

وحول هذا الموضوع حاورت شبكة أطلس سبورت حارس مرمى نادي خدمات جباليا” نضال أبو فول” 28 عاما, حيث يقول : ان تصدر أي فريق يرتكز بشكل أساسي على التركيبة الفنيةللفريق أولا،معربا عن دور المدرب وأداء اللاعبين فيه, ومن ثم الجمهور المساند ثانيا.

وأضاف” أبو فول” أنه من الطبيعي أن يكون هناك خوف ورهبة من الخصم المتصدر, وهذا لا يعني أن هذه الفرق المتصدرة لا تخاف من الفرق المتأخرة والغير جماهيرية, لأن البطل دائما يكون بداخله الخوف من المفاجئات التي تخبئها هذه الفرق، وأداء اللاعبين له دور, حيث أن كل لاعب يظهر كل ما يملك من مهارات من أجل الارتقاء بفريقه للصدارة,وأحيانا يكون الضغط الجماهيريله دور أيضا.

صائب جندية

ويرى “صائب جندية”لاعب ومدرب منتخبنا الوطني الفلسطيني سابقا, ان الفريق المتصدر أو البطل دائما يكون تحت ضغط جماهيري ونفسي,وبالتالي على الفرق الأخرى عندما تأتي لمواجهة الفريق البطل أو المتصدر يكون هناك عدة حسابات لهذه المباريات, منها بالذات الخروج بأقل الخسائر من هذه المواجهة.

وشدد”جندية” على ضرورة أن يكون هناك حافز للاعبين والابتعاد عن الضغط النفسي, وزيادة اصرارهم على اللعب بجدية أمام الفرق المتصدرة, مبينا على انالجمهور أحد العوامل المساعدة, لذلك دائما يكون الجمهور له تأثيره على نجوم الفريق, فقد يخرجهم من التركيز من خلال استفزاز الجماهير للاعبين من على المدرجات بالهتافات الغير رياضية .

وبين “جندية” في حديثه أن التخوف والحذر عند اللاعبين يكون نتيجة لقوة الفريق المتصدر والبطل , وهذا في بعض الأحيان يؤدي لإرباك و تخوف اللاعبين, موضحا انه في نفس الوقت يكون عامل ايجابي عند لاعبين اخرين, لكي يقدموا كل ما لديهم من طاقة وقوة أداء مميز للظهور به أمام الفريق البطل وأمام الجمهور المنافس.

علاء زقوت

وبدوره أشار اللاعب “علاء زقوت” 23عاما, لاعب وسط نادي بيت لاهيا , إلى أن الفريق المتصدر له حسابات خاصة أمام الفرق الأخرى, حيث أنه كما نعلم أن الدوري عبارة عن منافسة, ويجب على جميع الأندية الالتزام بالأنظمة والقوانين, ومن يتخلف يكون قد هزم اداريا بهدفين مقابل لا شيء, فمن الطبيعي أن يكون للفريق المتصدر رهبة تعطي الفرق الأخرى المقبلة على المنافسة رغبة في عدم المواجهة , الى جانب ذلك يهاب الفريق المتصدر من فقدانه الصدارة عند مواجهة الفرق الأخرى , منوها الي ان الهدف هو الصعود لدوري الأضواء “الدوري الممتاز” , كذلك تكون جميع الأندية ورقة ضغط على الأندية المتصدرة, وأيضا تواجه الضغط من قبل المشجعين والجماهير.

وأوضح “زقوت” أن الجمهور هو اللاعب رقم “12” , في حين كان النادي متصدر والجمهور مساندا وداعما له, فهذا يجعل نفسية اللاعب قوية ويلعب بروح قتالية،  أما اذا هزم في مباراة وتغير موقف الجمهور يؤدي ذلك الى احباط اللاعبين وانهيار نفسيتهم, كما يشتت أفكارهم.

ويبقى السؤال المطروح,المنافسة مستمرةوالصعود الى الدرجة الممتازةحلم للجميع, فهل يعي اللاعبون والجماهير و مجالس الادارات أن هناك مؤثرات ممكن أن يفقدها اللاعبون في صراعهم على دوري الأضواء؟

 


البحث

بإمكانك البحث من هنا

أخر الأخبار