” حنيدق” روح والدتي الشهيدة تحرسني وهي سبب تألقي !

حجم الخط


نعمة بصلة _ أطلس سبورت

برز مع فريقه بشكل ملفت للنظر لدرجة أنه اصبح النشامى ،وجماهيره لا يستغنون عنه ، فبرز أفضل صانع ألعاب على مستوى غزة  فسجل اسمه بين صفوف اللاعبين المخضرمين ،الذين لهم بصمتهم المختلفة على كل كروي جديد في الميدان ، بقي واستمر في تحقيق الطموح بقربهم ليبقى اسم ناديه في القمة الرياضية الغزية.

النجم المخضرم “حسن وليد حنيدق” يبلغ من العمر 36 عاما ، كابتن وصانع ألعاب نادي شباب خانيونس لكرة القدم في الدرجة الممتازة .

بداية المشوار:

بدأ “حنيدق” ممارسة الكرة في العام 1996  في الساحات الشعبية والمدارس الابتدائية التي لها دور كبير في تنمية القدرات الرياضية في كرة القدم ، وبعدها التحق بنادي شباب خانيونس في العام 1999م ونشئ معهم وحصد العديد من البطولات التي أُقيمت في تلك الفترة ، وبمساعدة المدرب القدير “حسين الحاج” انظم الى الفريق الأول في العام 2000م ، وحصلوا على لقب  وصيف بطولة الدوري مرتين في العامين( 2012_2014م)،  وحصد بطولة الكأس للقطاع وبطولة الدوري لعام 2010م ، وتوجوا بلقب الكأس القطاع لعام 2016م ، ومن العام الـ2000م الى العام الحالي واسمه مرتبط بالفريق الأول لنادي شباب خانيونس .

ومن الصعوبات التي واجه ” حنيدق” بمسيرته الرياضية هي اسلوب الجماهير خلال التعثر في الملاعب في السب والألفاظ البديئة التي يستخدموها والتي جعلته يفكر جديا بالاعتزال من الكرة ، وايضا سوء الوضع المالي والاقتصادي التي تتعرض لها الاندية الغزية بشكل عام .

سر حب النادي:

وكشف اللاعب “حنيدق” عن سر بقائه لناديه ولم يلتحق باي نادي اخر هو سبب حبه وعشقه الكبير لناديه العريق وايضا للجماهير التي تكنّ الاحترام الكبير له بمكانه في ارضية الملاعب .

أغرب موقف:

ومن أغرب المواقف التي لا يحسدون عليه في الملاعب ، في الجولة السادس عشر خلال الموسم الجاري هو لعبتهم مع نادي هلال غزة عندها اكتشفوا انهم نفس لون اللباس ، وبفضل المولى كان “خالد جبر ، ونصر عوض ” متواجد معهم الزي الاحتياطي وتمت اللعبة والا كان أُلغيت المباراة.

أجمل لعبة

ومن أجمل المباريات التي لعبها ” حنيدق ” بمشواره الرياضي كانت في العام 2011م  مع خدمات رفح أحرز هدفا جعلهم يتأهلوا للنهائيات مع جماعي رفح وباللعبة النهائية احرز هدفين جعلت لهم نصيب من التتويج بلقب البطولة ان ذاك .

الأمنيات والنصائح:

وتمنى ” حنيدق” ان يتم لم شمل شقي الوطن واللعب بدوري تحت اسم فلسطين ، طامحا الى حصول ناديه على لقب البطولة والتصدر في الدرجة الممتازة لهذا الموسم .

ونصح “المخضرم حنيدق” اللاعبين المقبلين الى كرة القدم الالتزام بتعليمات المدربين  والتدريبات وأخد الخبرة من اللاعبين القدامى ، وايضا عدم السهر لأنه يضر في مستقبل الرياضة .

الأم سر النجاح

واهدى “حنيدق” انجازه  ونجاحه بمسيرته الرياضية الى روح أمه الشهيدة ” مهدية حنيدق”  رحمه الله ، والى رئيس ناديه السابق المرحوم “أبو على شرف ” رحمه الله .

وقدم شكره ” حنيدق” الى كل شخص له فضل عليه بمشواره الرياضي والى كل شخص تدرب وتعلم على يده .

 

خص بشكره والده وزوجته وأطفاله للذيت يعتبرون رمز الحظ بمشواره وجماهيره العريقة وعائلته ، وشكر ايضا المدربين الذين لهم بصمة في حياته المتمثلين بـالكباتن ” نعيم سلامة، ناهض الأشقر ، حسين الترابين ،حميدان بربخ ، طه كلاب ،محمد حبيب ، محمود البيطار ” والاداريين في نادي شباب خانيونس “نصر عوض ، خالد صقر “كونهم مساعدين لي في عدت قرارات تخص حياتي الرياضية .

الاعتزال المتردد:

ونوه “حنيدق ” انه عندما توجوا بلقب الكأس للقطاع في العام الماضي ، فكر بأن يعتزل عن الكرة لتكون نهايته الكروية متوجة بالنجاحات الا ان ضغط اعضاء ناديه وجماهيره الكثيرة جعلته يتنحى عن الفكرة ليستمر باللعب مع ناديه المرموق .


أخر الأخبار